أنتم جزائريون.. هل تحملون أسلحة في أمتعتكم؟
تفاجأ مسافرون جزائريون بعبارات عنصرية فيها اتهام بالإرهاب من طرف عون لشرطة الحدود الألمانية بمطار فرانكفورت الدولي، حيث قال لهم: أنتم جزائريون ذاهبون إلى الجزائر. هل تحملون أسلحة ومسدسات في أمتعتكم؟
وتعود وقائع الحادثة إلى ليلة أول أمس عندما كان عدد من المسافرين الجزائريين يهمون بتخطي مراقبة شرطة الحدود الألمانية للعودة إلى الجزائر عبر رحلة شركة الطيران الألمانية لوفتانزا، حيث كان المسافرون عائدين من مدينة كراكوفيا البولونية وهم رجال أعمال في قطاع السكن والبناء والتجهيز رفقة صحفيين، حيث بمجرد أن لمح جواز السفر الجزائري وعددهم حيث إنهم كانوا في فوج من 8 أشخاص، خاطبهم قائلا: “أنتم جزائريون… ذاهبون إلى الجزائر… هل تحملون أسلحة ومسدسات في الحقائب والأمتعة“.
وأصيب المسافرون الجزائريون بدهشة كبيرة من تصرف الشرطي الألماني، ولماذا قرن الجزائر والجزائريين بالأسلحة والإرهاب رغم أن العشرات من المسافرين من مختلف الجنسيات مروا قبلهم أمام مرأى الشرطي ذاته، ولم يخاطب أحدا منهم بتلك العبارة.
وبمجرد أن نطق الشرطي بتلك العبارة رد عليه أحد الصحفيين الجزائريين، الذي كان ضمن الوفد، وخاطبه قائلا: “ما هذه العبارة أيها الشرطي… اعلم أن سلاحنا هو قلمنا my gun is my pen“، ما أدى بزميلة الشرطي إلى أن تلتفت إليه وتعاتبه من خلال ملامح وجهها.
وقبل ذلك تعرض ذات الوفد لمعاملة تمييزية في رحلة الذهاب إلى كراكوفيا حيث تفاجأوا بشرطي في باب الطائرة يقوم بمراقبة جوازات الجزائريين الذين سيكملون رحلتهم إلى وجهة أخرى دون غيرهم، حيث تم عزل وفد رجال الأعمال المتوجه إلى كراكوفيا وبقي في الانتظار إلى أن نزل الجميع، حيث تمت مراقبة الجوازات، كل على حدة، رغم أن بها تأشيرة دخول سارية المفعول إلى فضاء شنغن، قبل أن يتدخل ممثل عن سفارة بولونيا بالجزائر وسمح للوفد بإكمال رحلته.