أنغام وأزياء وأطباق تقرب بين الجزائر والهند في مهرجان ثقافي
نظمت سفارة جمهورية الهند بالجزائر، السبت، مهرجانا ثقافيا جزائريا هنديا، جمع بين الفنون والموسيقى والحرف التقليدية وفنون الطهي، في مبادرة تهدف إلى تعزيز التقارب بين الشعبين والتعريف بثراء الموروث الثقافي للبلدين.
واستقطبت التظاهرة أكثر من 200 ضيف، من بينهم أعضاء السلك الدبلوماسي، ومسؤولون بوزارة الشؤون الخارجية، وصحفيون، وأصدقاء الهند، إلى جانب أفراد من الجالية الهندية المقيمة بالجزائر.
وافتتح المهرجان بأداء نشيد “فاندي ماتارام”، قبل أن يتجول الزوار بين مختلف الأجنحة التي ضمت معرض “منتج واحد لكل منطقة”، ومعرض “الهند تنهض”، إضافة إلى فضاءات عرضت الصناعات التقليدية والمأكولات الجزائرية، والمنتجات العطرية الهندية، ومستحضرات الأيورفيدا.
كما تخللت التظاهرة عروض موسيقية حية قدمتها فرقة جزائرية، وورشة للتعريف بفن الرسم الهندي “مادوباني”، إلى جانب مسابقات في اللغة الهندية، وتجربة ارتداء الساري، وحصة تعريفية برياضة اليوغا، ما أتاح للحضور فرصة التعرف عن قرب على جوانب من الثقافة الهندية والتفاعل معها.
ويأتي تنظيم هذا المهرجان في إطار تعزيز التبادل الثقافي والانساني بين الجزائر والهند، وترسيخ علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.