أنغولا ونيجيريا تترشحان لاستضافة “كان” 2015
ترشحت كل من نيجيريا وأنغولا لأجل خلافة المغرب في تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا 2015، في حال ما قرر الانسحاب من تنظيمها، وأكد عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، التونسي طارق بوشماوي، تقدم دولتين إفريقيتين بترشحهما رسميا، لاستضافة الدورة، من دون أن يذكرهما بالإسم، إلا أن مصادر صحفية مغربية كشفت بأن الأمر يتعلق بنيجيريا وأنغولا.
وأوضح بوشماوي، في تصريحه للقناة الإذاعية التونسية “موزاييك أف أم“ الخميس، بأن “الكاف” فضلت عدم الكشف عن اسم البلدين إلى غاية معرفة القرار النهائي الذي سيتخذه المغرب بشأن تنظيم هذه البطولة من عدمها، مؤكدا بأن “الكان” ستنظم في موعدها المحدد (ما بين 17 جانفي و8 فيفري المقبل)، ولن تُلغى حتى لو انسحب المغرب رسميا من تنظيمها.
في نفس السياق، كشفت الجمعة مصادر إعلامية مغربية، بأن نيجيريا وأنغولا تقدمتا بطلب استخلاف المغرب، حيث سبق لنيجيريا احتضان “الكان” مرتين الأولى سنة 1980 والمرة الثانية سنة 2000 مناصفة مع غانا، في وقت سبق لأنغولا تنظيم “الكان” مرة واحدة فقط في سنة 2010.
من جهة أخرى، نفى بوشماوي الأخبار التي تحدثت عن ترشح الجزائر وتونس لاحتضان مشترك للدورة المقبلة، معتبرا في نفس الوقت بأن مبررات المغرب بخصوص وباء “إيبولا” غير مقنعة، سيما في ظل استعداداته لاستضافة مونديال الأندية الشهر المقبل، والذي سيعرف مشاركة نادي ريَال مدريد من إسبانيا، التي تم اكتشاف حالتي إصابة بفيروس “إيبولا” على أراضيها، وهذا على غرار ما جاء في بيان “الكاف” الأخير الرافض لطلب التأجيل.
وتنتهي السبت، مهلة خمسة أيام التي منحتها الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) للسلطات المغربية، من أجل تحديد موقفها الأخير بشأن تنظيم “كان” 2015 ، قبل اتخاذ القرار النهائي في مصير البطولة، خلال اجتماع المكتب التنفيذي للكاف المقرر عقده هذا الثلاثاء 11 نوفمبر بالقاهرة.
وقبل ساعات قليلة من معرفة قرار المغرب، تبقى الآراء تتضارب حول مصير “كان” 2015 والقرار الذي ستتخذه الهيئة الكروية القارية، في وقت يرشح الكثير من المتتبعين أن يتم تحويل الدورة القادمة إلى بلد آخر، مستبعدين أن تغيّر السلطات المغربية موقفها، وهذا بالرغم من التصريحات الأخيرة لوزير الشباب والرياضة المغربي محمد أوزين، الذي كان تحدث عن إمكانية التوصل إلى قرار توافقي مع الكاف.