-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اعتبروا الأوراق حول صحة التلميذ غير كافية

أولياء التلاميذ يطالبون بتفعيل الصحة المدرسية والاعتماد على الدفاتر الصحية

الشروق أونلاين
  • 4295
  • 12
أولياء التلاميذ يطالبون بتفعيل الصحة المدرسية والاعتماد على الدفاتر الصحية
جعفر سعادة
رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ علي بن زينة

أثارت وثيقة التسجيل التي وزعتها المؤسسات التعليمية للطور المتوسط والثانوي والتي تشمل معلومات تتعلق بصحة التلميذ، وإذا ما كان يعاني من مرض ويحمل بسببه للمستشفى أو يتناول أدوية معينة إلى جانب نوعية المرض وقدرته البصرية ونوع زمرته الدموية، فبالرغم من دقة هذه الأسئلة غير أن الأولياء والمنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ يجمعون على عدم جدواها.

وأكد رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ علي بن زينة عدم جدوى ورقة المعلومات التي أصبحت توزع على التلاميذ في كل عام ويقوم أوليائهم بتعبئتها ثم المصادقة عليها في البلديات، فهذه الورقة الموجهة للاستهلاك فقط وهي غير كافية ولا توضح الوضعية الصحية للطبيب، بل تظل حبيسة أدراج المؤسسة التعليمية ولا يطلع عليها مسؤولو المؤسسة ولا حتى طبيب الصحة المدرسية، فالمفترض أن تكون هذه العملية أكثر دقة وجدية ويكون طبيب الصحة المدرسية هو الذي يطلب هذه المعلومات وهو من يتابعها، وأضاف رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ هناك بعض الحالات لأولياء يعاني أبنائهم من أمراض مزمنة واتجهوا للمؤسسات التعليمية التي يزاولون دراستهم بها ليطلعوهم عن الأمر، ولم يأخذ ذلك بعين الاعتبار، حتى المؤسسات التعليمية لا تحتوي على سيارات إسعاف ويظل التلميذ المريض في حالة خطيرة إلى أن يصطحبه وليه للمستشفى، وهناك بعض التلاميذ المصابون بالأمراض المزمنة والمؤسسة التعليمية تعلم بوضعيته الصحية ويحرمونه من الخروج لدورة المياه.

وواصل بن زينة يحوز جميع التلاميذ دفترا صحيا والذي أصبح في السنوات الأخيرة يرافقه في كل زياراته للطبيب المختص أو الصحة الجوارية يدون فيه كل ملاحظاته عن صحة التلميذ وما يعانيه من حمى وأمراض عادية ومزمنة، فمن الواجب استغلال هذه الدفاتر، خاصة وأن هناك 8 ملايين تلميذ، ولو أخذنا بعين الاعتبار أن سعر الدفتر في حدود 30 دج، فالملايير ترمى سنويا دون الاستفادة منها، في حين هذا الدفتر يمكن الاستفادة منه من المدرسة إلى غاية دخوله للجامعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • بدون اسم

    من يكون هذا ?!! فليتكلم عن الاكتضاض و عن لا مبالات الاولياء و عن الوزن الزائد للمحافظ ان كان حقا يريد مصلحة التلاميذ . انه يريد ان يجعل سمعة نفه و فقط من هب و دب يتكلم في ميادين يجهلها .

  • بدون اسم

    حتى المؤسسات التعليمية لا تحتوي على سيارات إسعاف !!! هناك اوليا ء يرسلون ابنائهم من بيوتهم مرضى و بحالات حمى و الام و ايضا امراض معدية ليحملوا المؤسسة المسؤولية و خاصة المساعدين التربويين و المشرفين الذين يتصلون بالاولياء بهواتفهم الخاصة حتى و صل بنا الامر الى اصطحاب التلاميذ الى المستشفى و عند ايصالهم الى بيوتهم يقول لنا الاولياء لا يوجد احد بالبيت ففضلنا ان يدرس ابننا و المفهوم هو انهم يحملوننا علاج ابنائهم و هم مرضى قبل خروجهم من البيت . انها خدع من بعض الاولياء .

  • بدون اسم

    اعتبروا الأوراق حول صحة التلميذ غير كافية !!!!! انها اوراق الاستعلامات و فيها جزئ مهم مخصص لصحة التلميذ كما يوجد الملف " الصحي " للتلميذ و الذي تجهل هذه الجمعية وجوده !!! ان هذه الجمعية تتكلم في ما ليس لها علم به انهم ليسوا من الميدان لا ادري لماذا يتدخلون في ما لا يعنيهم و ما يجهلونه !! ام يريدون ان يزن ملف كل تلميذ 2 كلغ بنفس الاوراق و نفس المعلومات المتكررة ?!!!!

  • بدون اسم

    الأكاديميون القائمون على المؤسسات التعليمية يمثِّلون دائماً بيروقراطية بحد ذاتها !
    هم غير مبدعين ! إنهم يعملون وفق المعلومات التي درسوها فقط !
    موالون تماماً للسلطات التي قامت بوضعهم في مناصبهم !
    لهذا هم يكرهون حصول تغيير في المعلومات التي اعتادوا على التعامل معها.
    فيرفضون حتى النظر بالفكرة الجديدة أو مناقشتها !. و لا يأبهون بالحقيقة !
    ولهذا السبب نرى أن الكهنة الأكاديميون هم أوّل من يعارض الأقكار الجديدة
    مهما أظهرته من مصداقية.

  • بدون اسم

    الفرد كلما نهل أكثر من المناهج التعليميَّة الرسميَّة كلما قلّ انفتاحه على الأفكار
    المختلفة عن تلك المناهج أي كلما ارتقى في مستواه التعليمي زاد تعصبه و انغلاقه !
    اعتقد أن هذا طبيعي إذا نظرت إلى الأمر من الناحية النفسية. فالإنسان يفضّل دائماً أن
    يبقى محافظاً على مستواه الاجتماعي الذي حققه نتيجة ما توصل إليه من التعليم الأكاديمي. فعندما يواجه هذا الإنسان المتعلّم حقائق جديدة تشير إلى واقع مختلف
    عن الواقع الذي تعلّمه فسوف يحكم عليها مباشرة على أنها خزعبلات ! دون حتى
    التريث و التفكير بمدى صدقها.

  • بدون اسم

    جمعية اولياء التلاميذ الجاهلة انهم ليسوا من اهل الميدان و يتكلمون بجهالة هم يجهلون وجود الملف الصحي الذي يدون فيه الطبيب المدرسي كل شيئ يخص صحة التلميذ بفففففف يعيوا هذه الجمعية تريد الكلام من اجل الكلام و فقط. اتركوا ما يخص التعليم لاهله و لا تتدخلوا في ما لا يعنيكم.انتم تجهلون حتى و جود الملف الطبي في ملفات التلاميذ .!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • بدون اسم

    المتخرجون من عملية غسيل الدماغ بالمدارس يصبحون أفراداً لا يجادلون أبداً لما
    نهلوه من معلومات مؤمنين تماماً بالواقع المزوّر الذي بنوا عليه أفكارهم
    و مفاهيمهم المزروعة بالإضافة إلى قابليتهم لاستيعاب الحقائق و المعلومات
    المناسبة فقط لما تعلموه .
    أما المعلومات المخالفة لها فيرفضونها تماماً ! مهما أظهرته من صدقيَّة !
    هذا السيناريو محزن فعلاً ...... و لا يريد أحد سماعه أو تقبّله كحقيقة ......
    لكنه الواقع بعينه !.... و جميع الدلائل تصب في هذا الاستنتاج !...

  • بدون اسم

    لحسن حظ المؤسسات و الأنظمة الاجتماعية المتسلّطة ، فإن المدارس تعمل على
    إنتاج كميات هائلة من النوعية المناسبة لها فهي تخرّج أشخاص مهووسين، يتملّكهم
    الخوف من أن يكونوا مخطئين، و الخوف من عدم الحصول على العلامات المناسبة
    (أكّدت دراسات نفسية أن 90 % من المتخرّجين من المدارس يعانون من هذه الحالة النفسية)
    فهؤلاء المتخرّجون لا زالوا مقتنعون بأنهم عاجزين عن وصول القمّة في أعمالهم
    لأن جميع إنجازاتهم ارتبطت بالعلامات .

  • بدون اسم

    المدارس هي مجرّد ذراع للنظام الاجتماعي القائم ، مهما كان نوعها ، حكومية ،
    اقتصادية ... فتبعاً للنموذج السائد الذي تتبعه الشعوب ، نرى أن تعليم الإنسان
    و تعريفه على الحقيقة لا يتناسب إطلاقاً مع النظام الهرمي القائم بين مختلف
    البنى الاجتماعية ، الاقتصادية ، الدينية ، الحكومية ، الأكاديمية ...
    جميع هذه السلطات تفضّل أن تسيّر مصالحها بطريقة سهلة وميسّرة، وهذا
    يتطلّب جماهير مفرغة العقول ، غير ميالة للتمرّد و المناداة بأفكار مختلفة عن
    المنطق السائد الذي يخدم مصالحهم على أكمل وجه.

  • بدون اسم

    الأسئلة الحقيقية أو البحث في أسباب وجود التناقضات في التاريخ المزور الذي
    يتم تعليمه أو الرغبة في التعبير عن مكنونات الشخص؛ كل هذه المسائل ليس
    لها دور في النظام التعليمي
    الناس هم مجرد قطع صغيرة تعمل ضمن الآلة الجماعية العملاقة والأشخاص
    الذين يستطيعون تحمل القيام بهذا الدور هم الأشخاص الذين يعتبرهم النظام
    التعليمي "ناجحون"
    وإذا كان التماثل ثمن "النجاح" فإن أولئك الأشخاص الذين يسعون إلى وجهات نظر
    بديلة ويرفضون ما يغرس في أذهانهم من أكاذيب يتم معاقبتهم عن طريق
    وصمهم بالعار وجعلهم يشعرون بالفشل.

  • بدون اسم

    على قمة الهرم تقبع النخبة العالمية المسيطرة من خلال وسائل مختلفة أهمها
    المنظمات الدولية بما فيها المنظمات التعليمية والجامعات العالمية وغيرها.
    وفي قاعدة الهرم تقبع الجماهير العريضة التي تجهل تماماً ما يجري بالضبط
    وكل ما تنهله من علوم ومعارف لا يناسب أحداً سوى المسيطرون الذين يعملون
    باستمرار على قمع المعارف والحكمة الأصيلة من أجل المحافظة على السيطرة

  • بدون اسم

    و ما فائدة الصحة إذا كان عقل التلميذ متحكم فيه ببرامج تغريبة لاستغلاله ؟ !!!