أولياء التلاميذ يلهبون مواقع التواصل بالتهاني لنجاح أبنائهم
أثارالقرار الذي أصدره رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ليلة الإثنين، والقاضي بإلغاء امتحانات السانكيام والانتقال إلى المتوسط باحتساب معدلي الفصل الأول والثاني موجة فرح كبيرة لدى عديد العائلات، التي سارعت إلى نشر معدلات أبنائها على مواقع التواصل وتهاطلت عليها التهاني والأمر نفسه بالنسبة لباقي الأطوار التعليمية التي احتسب لها معدل الفصل الأول والثاني..
وعاش الفايسبوك الثلاثاء والإثنين، فرحة كبيرة من قبل التلاميذ وأوليائهم على حد سواء، حيث عبروا عن ارتياحهم من القرار وإنهاء السنة الدراسية بالنسبة لهم، وباشروا في نشر معدلاتهم كما تبادلوا التهاني، خاصة أولياء تلاميذ السانكيام الذين عاشوا فرحة النجاح في امتحانات السانكيام رغم أنهم لم يجتازوها ونجحوا بمعدلي الفصل الأول والثاني، وعبّروا عن ارتياحهم بعد صدور هذا القرار، خاصة وأنهم كانوا قلقين على مصير أبنائهم الذين توقفوا عن الدراسة بأسبوع قبل انطلاق العطلة الربيعية الفارطة ولم يعودوا إليها إلى غاية يومنا هذا بسبب الفيروس وإجراءات الحجر الصحي.
وقد اتصلت “الشروق” بنائب رئيس جمعية أولياء التلاميذ عز الدين زروق الذي صرّح في حديثه مع “الشروق” أنّ، قرار رئيس الجمهورية هو الحل الوحيد لإنقاذ السنة الدراسية، مضيفا أنّ وزارة التربية والتعليم الوطنية حاولت التوصل إلى حلّ يرضي التلميذ ولا يضيع عليه الفصلين الأول والثاني، مضيفا أن قضية الأرواح في الوقت الراهن أهم من أي أمر آخر، وبخصوص الأولياء الذين رفضوا هذا الحل واعتبروا أنّ الفصل الثالث فرصة لتحسين معدلات أبنائهم والانتقال، أكدّ زرّوق أنّ الوزارة الوصية خفضت معدلات الانتقال إلى 9 من 20 بالنسبة لطوري التعليم المتوسط والثانوي و4.5 من 10 بالنسبة لتلاميذ الابتدائي، ودعا في سياق ذي صلة التلاميذ وأوليائهم إلى أخذ الحيطة والحذر خلال السنوات الدراسية المقبلة من خلال الاهتمام بجميع الفصول وليس إهمال الفصل الأول مثلا أو الثاني والاعتماد على الفصل الثالث في النجاح، واعتبر المتحدث أنّ الفصلين الأول والثاني هما الركيزة والركن الأساس لنجاح التلميذ باعتبار أن جزءا كبيرا من البرنامج الدراسي يقدم خلالهما، وفيما يتعلق بالمقبلين على اجتياز امتحانات شهادة التعليم المتوسط وكذا شهادة البكالوريا، صرّح زروق، أن وزارة التربية وعدت بأن تفتح المؤسسات التربوية للتلاميذ قبل موعد الاختبارات بثلاث أسابيع من أجل التقاء التلاميذ بمدرسيهم ومراجعة دروسهم، مؤكدا أن التلاميذ لن يتوجهوا بعد فترة الحجر الصحي إلى قاعات الامتحانات مباشرة، بل عليهم أن يمروا على المراجعة النفسية والتأهيلية ومراجعة الدروس مع أساتذتهم، قبل اجتياز اختباراتهم، مضيفا أنّ مدة المراجعة لن تكون كافية، خاصة بعد انقطاع التلاميذ عن الدراسة لمدة 6 أشهر كاملة، ودعا في سياق ذي صلة من الأساتذة مساعدة التلاميذ في نشر دروس للمراجعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتلاميذ في الفترة المتبقية، وطالب من التلاميذ المباشرة في المراجعة المنزلية حتى لا ينقطعوا نفسيا عن دروسهم.