-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أي جيل سَيَحكُمنا بعد الآن؟

محمد سليم قلالة
  • 3852
  • 18
أي جيل سَيَحكُمنا بعد الآن؟

نعيش اليوم حالة من التعايش بين ثلاثة أجيال على الأقل وجيل صاعد وُلد مع بداية القرن الحادي والعشرين. هذه الأجيال هي جيل الثورة وجيل الاستقلال وجيل التسعينيات الذي وُلِد خلال العشرية السوداء، وآخرها أطفال اليوم الذين سيُصبحون رجالا ونساء بعد 20 سنة من الآن على أكثر تقدير.. هل سيستمر هذا التعايش تلقائيا أم هو مهدّد وعلينا الحفاظ عليه؟ وكيف يُتوَقَّع للانتقال أن يكون بين حُكم جيل وجيل آخر؟ ولماذا يُعَدّ الانتقال من جيل الثورة إلى الذي يليه أصعب الانتقالات على الإطلاق وأكثرها خطورة إذا لم يتم التحكم فيه وتقديمه كنموذج للأجيال القادمة؟

بالفعل، هناك صعوبة لِتوقُّع كيف سيكون عليه مستقبلنا في العقود القادمة، ناتجة عن صعوبة إدراك طبيعة الانتقال المتوقَّع حدوثه في المجال السياسي على وجه الخصوص، لكون الجيل الأول، الأكثر اعتقادا في أن السلطة السياسية هي مصدر سلطة المال والمعرفة، غير قادر على تحقيق إدراك فعلي لطبيعة التحوّل التي حَصلت في العلاقة بين هذه المصادر الثلاثة للسلطة في العقود الثلاثة الأخيرة، حيث أصبح بإمكان المال وأحيانا المعرفة (التكنوقراط لدى الشعوب الأكثر تقدما) أن يؤديان إلى السلطة السياسية، وأحيانا يتفوقان عليها وينتزعانها من أصحابها انتزاعا.

لقد عاشت بعض الدول مثل هذه التجارب، وكان من أسباب انهيارها، كسر إحدى حلقات التواصل الجيلي بين مكوِّنات شعبها، نتيجة ممارسات سياسية خاطئة لطبقة من حُكامها وعدم قدرتهم على استشراف المستقبل، ببطء كبير في نقل السلطة من جيل إلى آخر.

هذا الخلل في الإدراك سيكون في تقديري هو سبب المشكلة السياسية التي ستعرفها بلادنا في السنوات القليلة القادمة، إذ بَدَلَ أن يَترُك الجيل الأول صاحب الشرعية السياسية بديلا سياسيا له، يصنعه بالكيفية التي يريد، تردَّدَ كثيرا في القيام بذلك، لحسابات ضيِّقة، وغض الطرف عن تكالب مجموعات المصالح على تحصيل مزيد من سلطة المال، معتقدا أحيانا أن التعليم مصدر المعرفة المشاع بين الناس سيكون كافيا لإصلاح الخلل، بل سيوصل أصحابه إلى الحكم إن آجلا أو عاجلا، وسيحدث التوازن المطلوب في جانب الإرث السياسي الوطني، بل أن سلطة المال لن تستطيع التغلّب على هذا الإرث السياسي الذي يرغبون في استمراره.
وإذا بالواقع الذي نعيش ينتج عكس هذه المعادلة؛ فبدل أن يتم نقل الإرث السياسي إلى الجيل الوسيط الذي تربى في العقدين الأولين للاستقلال وعرف بعض ويلات الاستعمار أو على الأقل عاش آثاره المدمرة وهو في ريعان الشباب.. تم تجاوز هذا الجيل الذي حاول التسلح بالمعرفة أكثر من المال، بجيل تمكَّن من تحقيق ثروات طائلة في حقبتي التسعينيات وبداية الألفية الجديدة مستغلا الظرف المأساوي الذي عرفته البلاد حينا ومستفيدا من الريع والمداخيل الكبيرة التي حصلت عليها الخزينة العمومية حينما تجاوز سعر برميل النفط مائة دولار، وقبل ذلك مستغلا سياسة “التقدّم” الشعبوي والاستعراضي التي اعتمِدت في هذه الفترة.
هذا الجيل الذي حقَّق ثروات طائلة ولم يستثمر في المعرفة كما الجيل الأول بل اكتفى ببعض مظاهرها، (شهادات لأجل الاستعراض)، أصبح اليوم هو المهيأ لإتمام ما ينقصه من سلطة، أي الاستحواذ على السلطة السياسية بعد سلطة المال، من غير أن يمتلك رؤية ولا مشروعا وطنيا، ومن غير أن يرتكز على مبادئ استمرت لأكثر من نصف قرن تحكم التوازن السياسي والاقتصادي في البلاد، حيث أصبح يرغب في احتكار كل شيء.
أما الجيل الثاني الذي كانت كل ثروته إما معرفية أو تاريخية باعتبار ذلك ما تم توجيهه نحوه في العقدين الأولين للاستقلال، فلم يعد يُنظَر له سوى كخادم “طيّع” إن لم يكن لأصحاب السلطة التقليديين فلأصحاب النفوذ المالي الجدد، مستعِدٌ لبيع معرفته وكفاءاته بالثمن المعلوم أو الخروج من الباب الضيق إلى تقاعد لا يستطيع معه ممارسة أي نشاط آخر، بما في ذلك النشاط السياسي الذي تمت محاصرته بكل جانب بالأرصدة المالية الضخمة أو بما شُرع في احتلاله من مواقع سياسية بطريقة أو بأخرى، مناصب تشريعية وتنفيذية بالدرجة الأولى…
وهكذا بدت تلوح في الأفق مؤشراتٌ كثيرة من شأنها أن تحرم البلاد من الارتكاز على أثمن ما استثمرت فيه غداة استقلالها، ومن بينها هدر هذه الثروة الكبيرة التي اختزنتها في الجيل الثاني، إما بالانسحاب بصمت بعد سياسات التحييد الشاملة أو هجرة الديار ككفاءات وطنية بعد رفضها العمل كـ”أجراء” لدى أرباب المال الجدد بالثمن الذي يتم التفاوض معهم بشأنه. ونتيجة لهذا بات واضحا اليوم، إذا لم تتدخل متغيرات فاعلة جديدة، أن السلطة السياسة الآن لن تنتقل بصفة طبيعية إلى الجيل الموالي، بل سيتم الاستغناء عنه وتهميشه، إن لم يكن ذلك قد بدأ وأوشك على الانتهاء، مما سيُفقد البلاد حلقة متينة وذات أهمية كبيرة لاستمراريتها، إن لم يهدِّد توازنها ويجعل وجودها في خطر.
وستزداد حدة هذه الظاهرة غير الطبيعية في المجتمع كلما طال زمن الانتقال أو تم تمديده لسنوات لاحقة (في الجزائر أو غيرها)، وعندها ستبدو لنا خطورة استمرار الحكم لمدة أطول مما ينبغي في يد الجيل الأول، حتى وإن كان من حيث الشكل، وسنكتشف أنه كان علينا القيام بانتقال مبُكَّر للسلطة، لأجل ضمان استمرار ترابط الحلقات ومنع حدوث أي تباعد بينها من شأنه أن يؤدي إلى قطيعة أو انفصال حاد قد يهز أركان الدولة الوطنية من الأساس.
ولعل هذا ما يجعلنا نتصوّر اليوم أننا لا يمكن أن نُبقي الأوضاع على حالها دون تدخل إرادي من القوى الفاعلة لأجل التمكن من إحداث ربط حقيقي ومتين بين الأجيال، ذلك أن أي انفصام سيحدث اليوم، وإن مرّ بسلام، ستكون له انعكاساتٌ كبيرة على باقي الأجيال وخاصة على الجيل الثالث والرابع اللذين سيكتشفان التلاعب بنصيبهما من السلطة والمال والمعرفة ولن يكون رد فعلهما كرد فعل الجيل الثاني الذي وجد نفسه في حقبة التسعينيات ممنوعا من تولي زمام الأمور بعد أن بلغ سن العطاء، بل لعل العكس هو الذي سيحدث، وبدل أن نعتقد أننا تمكننا من النجاة من عشرية سوداء في تسعينيات القرن الماضي سنكتشف أننا سندخل عشرية أكثر تعقيدا وأكثر صعوبة مما عرفنا من قبل باعتبار أن رد فعل الجيل الثالث بأنه قد مُنع من حق ممارسة السلطة ومن امتلاك الثروة وأنه على وشك الانتهاء (سيكون عمر جيل التسعينيات بعد عقدين من الآن قرابة الخمسين سنة)، لن يكون بالانسحاب أو بيع الكفاءة بالمال إنما باللجوء إلى وسائل أخرى للصراع قد ندفع ثمنها غاليا من وحدتنا الوطنية إن لم يتعد ذلك إلى وحدتنا الترابية ووحدة كيان الدولة الوطنية برمته، خاصة عندما تتحوّل مثل هذه القيم العليا التي تحافظ على كيان الدولة إلى مجرد عبارات لا قيمة تاريخية أو سياسية لها ولا خوف من التنكر لها ولا خوف على من يتنكر منها.
لقد عاشت بعض الدول مثل هذه التجارب، وكان من أسباب انهيارها، كسر إحدى حلقات التواصل الجيلي بين مكوِّنات شعبها، نتيجة ممارسات سياسية خاطئة لطبقة من حُكامها وعدم قدرتهم على استشراف المستقبل، وبطء كبير في نقل السلطة من جيل إلى آخر… إذا لم يتم تصحيح آليات الانتقال بها، وتم تفادي الانكسارات الحادة التي يُتوقع أن تحدث بها في العقود الثلاثة القادمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • بدون اسم

    لو يعود الشهداء حتما سيعتذرون للمستدمر....فمالم يفكر فيه الشيطان انجزه الاعراب ..اقصد مالم يفكر فيه المستعمر في تدمير البلد والشعب انجزه حكام الجزائر من1962....ويواصلون

  • سعيد

    سيحكمكم الجيل المدجن بخبرات وتراهات قصر المرادية والذي انجب كثيرا من الغلاة امثال /زيدان خليف/ الذي يكرر الاسطوانة الشارخة لمنظري المرادية .انشروا الحقائق. قال الشاعر طرفة بن العبد ستبدي لك الايام ما كنت جاهلا وياتيك بالاخبار ما لم تزود. كثيرون هم الذين يعتقدون ان الجزائر تسير في الاتجاه الصحيح لكن الحقيقة المرة ان البركان في طريقه الى الانفجار المشاكل الاجتماعية/البطالة /انعدام فرص العمل /السكن التطبيب..كل ذلك يؤثر سلبا على السياسة الداخلية للجزائر

  • مراد أوذيع

    جيل المستقبلر لن يٌحسن لا العربية و لا الدرجة و لا الأمازيغية سيكون جيلا استهلاكيا لأقصي درجة ومنسلخا علي عاداته و تقاليده وسيكون سهل المنال من أعدائنا وخالي من الروح الوطنية ومنه ستتعرض الجزائر (اللهم إني مخطأ في تحليلي ) لأخطار كانت في منئ عنها
    هذه الصورة القاتمة لا أقصد بها لوم أبنائنا و جيلنا المستقبلي بقدر ما ألوم بها نفسي و أسلافي لما صنعناه بأبنائنا و أبناء أبنائنا المستقبليين

  • مراد أوذيع

    السبب يعود لتفتت الأسرة الكبيرة التي كانت تتكون من الأعمام و الأخوال و أبناء العم و أبناء الخال و الخالات ........ و أصبحت الأسرة تنحصر في الأب و الأم وانقطعت هذه الأسرة الصغيرة عن باقي العائلة ، وأصبح أبناء العائلة الكبير لا يتعارفون فيها ، ونتجت منها الفردية المطلقة ونقص تأثر الفرد بالعادات والتقاليد ومنه عدم تناول الإبن الذي وُلد فيها جرعة تقاليد الأجداد وهذا بسبب تقصيرنا
    هذا كله تولد عنه جيل جديد لا يمت الصلة بأسلافه وهنا مصدر خوفنا من جيل المستقبل لكن الفرد يجني ما زرع

  • مراد أوذيع

    هو جيل أقل جدية من سابقيه ذو أفكار غريبة عن أفكارنا تُقلقنا لكن هذه هي قاعدة الحياة نجني ما زرعناه
    الجيل الحالي يتصرف تصرفات لاتمت الصلة بما عهدناه نحن الخمسينين فماب الك بالجيل القادم ربما سنكون نحن خارج نطاق التغطية في كل الميادين سواءا لغة التعامل التي تتغير بسرعة مذهلة فأحيانا لا نفهم ما يُقال أمامنا من كلام أو من باب التربية و الأخلاق فمثلا هناك كلمات كانت تٌعتبر من "العيب " سابقا التلفظ بها أصبحت اليوم تتداول في داخل البيوت
    هذا كله سببه انقطاع الأسر عن العادات و التقاليد للأبناء

  • مراد أوذيع

    الإنسان ابن بيئته وعصره يعيش وفقا لها ووفقا لما سُقي به من أفكار ويتأثر بأفكار محيطه الأني فلا يٌغقل أن نٌفكر في أن تسير حقبة ما من الزمان وفق أخري سبقتها بسنين أو قرون فلا يمنك لنا أن نطالب الأجيال القادمة بأن تكون كأجدادها اللهم بعض منها قد يتمسك بها ولكن ليس بالإطلاق كل جيل يحكم نفسه بطريقته الخاصة ووفق أفكاره وتربيته الواقع الحضاري الآني الذي تفرضه موازين القوي العالمية
    هذا لايعني رضانا نحن جيل السبعينيات بما هو آتي لكنها الحقيقة التي ممكن أن تكون مرة فالجيل القادم الذي سوف يحكم الجزائر

  • نحن هنا

    ليست العبرة في من يحكم ولكن العبرة كيف يحكم وبماذا؟

  • Amine

    بارك الله فيك يااستاذ سليم ، تحليل منطقي و بعيد النظر ، ياليت يقرا و يفهم من طرف النخبة الحاكمة ، وتوضع استراتجية حكيمة لمستقبل البلد قبل المزيد من الكوارث...
    مشكورين

  • عبدالقادر

    صدقت استاذ:"لقدعاشت بعض الدول مثل هذه التجارب،وكان من أسباب انهيارها،كسرإحدى حلقات التواصل الجيلي بين مكوِّنات شعبها،نتيجةممارسات سياسيةخاطئة لطبقةمن حُكامها وعدم قدرتهم على استشراف المستقبل،وبطء كبيرفي نقل السلطةمن جيل إلى آخر.".فهذاالكلام ينطبق على جزائرنا المسكينةوشعبناالمغبون بالتمام والكمال لازيادةولانقصان.اماقولك:"اذالم يتم تصحيح آليات الانتقال بها،وتم تفادي الانكسارات الحادةالتي يُتوقع أن تحدث بهافي العقودالثلاثةالقادمة".الانكسارات وقعت فعلاوعناد المتسببين سيفسدالكثيرمستقبلاوربييجيب الخير

  • بدون اسم

    مازالت لغة ألف ليلة وليلة تحتل99%من عقولكم......أنتم مسخرة عند شعوب الكرة الارضية...لغة التهيجات انتهت منذ عقود..فمتى تستيقظون من سباتكم الابدي

  • بدون اسم

    الانسان العربي يختلف عن الشعوب جميعا
    مثلا الشرف عند العربي هو المرئة وعند الياباني العمل
    اليباني اذا اكتشف انه مقصر نحو وطنه ينتحر والعربي اذا
    اكتشف بنته في الفايسبوك يقتلها او يرحل الى الابد الى حيث لا يعرفه احد
    نحن عندنا الاشهار بالزواج فلان تزوج فلانة
    ميسي علم ما يزيد على مليار من البشر ان له امرئة والجميع يعرف اسمها
    واسماء ابنائهم لقد زاد عدد الشهود على ثلالثة
    الجيل الجديد سراب في سراب وليسوا مذنبون ولا يجب ان يحسوا بالذنب
    ليس لهم لا جمل ولا ناقة في ما اااااااااال اليه احوالهم وحال البلد

  • المحب لوطنه الكاره لفرنسا

    هؤلاء الأقدام السوداء رغم أنهم ججزائريون المولد والمنصب والماهية والأمتيازات الا أنهم يخدمون فافا قبل الجزائر هده بلوتنا ولن نتخلص منها أبدا لأن جيل الثورة لم يعمل من أجل بناء أمة بل من أجل مصلحة شخصية -عمار يرث برينو وفقط -حكمونا وسيحكمونا حتى بعد الوفات

  • المحب لوطنه الكاره لفرنسا

    يا دكتور أجمل المقالات التي قرأتها لك ولكن بالعامية -مادا يفعل الميت في يد غسالو- نحن أموات يادكتور؟ والجيل الدي تقاسم السلطة ،من المتبقين من ألأقدام السوداء، مع المجاهدين ألأدين أسعفهم الحظ ولم يتوفوا ،هؤلاء استعملوا شعار الثورة واستولوا على الثروة بمساعدة الفئة الثانية التي كانت تتحكم في كل شئ ،المالية الأدارة ،العدالة ،الثقافة،العلام ،الدعاية، الفلاحة ،الأقتصاد ،وأهمهم التخطيط وما أدراك من التخطيط ،أبحث على الأوائل من أشرفوا على وزارة المالية ووزارة التخطيط قبل حلها ؟ هؤلاء الأقاد السوداء

  • RACHID

    السلام عليكم

    ان طبيعة الاشياء تتطلب الحركة الدائمة و اي توقيف لها يؤدي الي الاحتقان ثم الانفجار .
    زد علي دلك في بلدنا التوريث علي جميع الاصعدة وبالتالي الانتقاء يكون مغلوط .
    و النتيجة كارثية .اللهم الا ادا تولان الله برحمته

  • RACHID

    ان طبيعة الاشياء تتطلب الحركة الدائمة و اي توقيف لها يؤدي الي الاحتقان ثم الانفجار .
    زد علي دلك في بلدنا التوريث علي جميع الاصعدة وبالتالي الانتقاء يكون مغلوط .
    و النتيجة كارثية .الهم الا ادا تولان الله برحمته
    ي

  • يوسف

    قبل التحليل العميق للمقال يستوجب علينا ،كنخبة متعلمة ثروتها و سلاحها هي " العِلمُ "، الإلتزام بالقيّم النبيلة السامية المطلوبة في كل شخص يطلبُ التغيير و الإصلاح ونذكر منها : - النزاهة - رفض الجهوية الجغرافية- ترك العصبية و القومية - التمسك بمظاهر التسامح الإسلامي و المدني. نبذ الإقصاء و التهميش- الثبات في الحركة ، القول و الفعل - إدراك تأثيرات العولمةو تأثيرات المؤسسات العالمية على الأنظمة و الشعوب المتخلفة .
    صحيح أنّ مواليد الستينات فضّلوا العلم و المعرفة على المال و البزنسة البيضاء و السوداء.

  • بدون اسم

    يعني سيتم الانتقال من جيل طاب جنانو إلى "جيل طايح سروالو"؟؟؟

  • بدون اسم

    ....أعتقد الى حد الجزم..انه جيل من لاابوة له..جيل من خليط لاهو من الانس ولا هو من الجن والشياطين.....ميسي. اكرمكم الله.مارس الزنا مع احدى صديقاته عقدا كاملا من الزمن .وحصل ابناء اكبرهم تجاوز ال10سنوات...ثم اعلان الزواج....10سنوات زنا بأثر رجعي...وهو حال الكثير من كائنات الجزائر وعموم الوطن العربي...