-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
للحد من النزيف الذي تعرفه طريقة صرف الأدوية المهلوسة

إجبار الصيادلة على تدوين بيانات المريض على سجلات مؤشرة من المحكمة

الشروق أونلاين
  • 9241
  • 14
إجبار الصيادلة على تدوين بيانات المريض على سجلات مؤشرة من المحكمة

كشفت مصادر مطلعة لـ “الشروق”، أن مصالح الأمن، باشرت جملة من التحريات والتحقيقات، بشأن مدى مطابقة نشاط الصيدليات الخاصة مع القوانين المعمول بها، خاصة فيما يتعلق بطريقة بيع وتوزيع الأدوية ذات المؤثرات العقلية. وجاءت هاته التحقيقات على ضوء نتائج حملة التفتيش الواسعة التي باشرتها مصالح وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات، عبر بعض ولايات الوطن بشأن الانتشار الفظيع لظاهرة تعاطي الأقراص المهلوسة في أوساط الشباب والمراهقين.

 وذكرت مصادرنا أن حملة تشديد الخناق على الصيدليات الخاصة تهدف إلى إلزام أصحابها بضرورة الالتزام بما ينص عليه القانون بشأن طريقة الحصول على مختلف الأدوية المهلوسة وكيفية توزيعها على المرضى، وفق ما ينص عليه القانون، من خلال ضرورة توفر كل صيدلية على سجل خاص بالأدوية المصنفة ضمن خانة المؤثرات العقلية، مؤشر عليه من طرف رئيس محكمة الاختصاص، يدوّن الصيدلي على صفحاته الهوية الكاملة للمريض، وإرفاقها بنسخة من بطاقة تعريفه الوطنية، ونسخة أخرى من الوصفة الطبية، مع تدوين اسم الطبيب المعالج وتاريخ استصدار الوصفة بدقة، قبل صرف هذا النوع من الدواء، لتسهيل عملية المراقبة والتفتيش، للكميات المتحصل عليها وطريقة بيعها.

مصادرنا ذكرت أنه وعلى كل صيدلي تحمل مسؤولياته الكاملة، تجاه الجهات المعنية بالمراقبة، خاصة في ظل اعتماد العديد من الصيادلة الخواص على بعض الباعة، والذين ليست لهم أية علاقة بالمهنة ولا بالقوانين التي تضبط مهنة الصيدلة وفق أخلاقيات المهنة.

وبالموازاة، باشرت الجهات الإدارية المختصة حملة تفتيش واسعة لمختلف الصيدليات الخاصة عبر إقليم الولاية، للوقوف ميدانيا على مدى احترام أصحابها للقوانين الخاصة بتنظيم مهنة الصيدلي، ولم تستبعد مصادرنا أن تصدر مصالح مديرية الصحة بالولاية بعض العقوبات ضد بعض الصيادلة المخالفين للتشريعات والقوانين المعمول بها، من إعذارات وقرارات بالغلق في حق بعض الصيادلة الذين خالفوا تلك القوانين.

وفي هذا الشأن، من المرتقب أن تصدر قريبا توصيات للأطباء من أجل التأكد من الحالات المرضية التي يشرفون على علاجها، قبل تمكين مرضاهم من وصفات تحتوي على أدوية مصنفة ضمن خانة المؤثرات العقلية، واستغلالها من بعض الشباب للاستهلاك أو المتاجرة بها. وتندرج كل هذه الإجراءات حسب مصادرنا ضمن مخطط وقف النزيف الحاد الذي تعرفه المؤثرات العقلية على مستوى بعض الصيدليات التي لا يخضع أصحابها لأي نوع من الرقابة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • mira

    mais c est pas normal ...!!! car ca fait des annees qu' on le fait c est pas une nouvelle loi ya journal

  • جزائري حر

    با رك الله فيك يا رقم 11

  • عبدالله

    دور طبيب الامراض العقلية هو الفاصل في كل هذا ...احيانا يحتاج المريض الى بعض المهدءات و لفترة وجيزة لكن ان اشتد همه و انهياره فلا بد من تدخل الطبيب المختص سواءا في الاعصاب او الامراض العقلية ...المهلوسون لا يدرون كيف تهلوسو ....يجب فتح عيادات خاصة للمدمنين ...desintoxication ...فانت تشرع بسن قانون منع بيع الحبوب الى المشتري او تشديد الاجراءات على اقتناء الوصفة الادمانية لكن تذكر ان المهلوس سيجد منفذا كي يريح باله كالعادة...فلهذا فان كل التركيز يجب ان يصب على معالجة المدمنين و اعادة اذماجهم ..شكرا

  • touat

    هل رايتم قرار وزيرالصحة بمنع فتح صيدليات جدد هكدا قام بتعطيل مصالح الناس بالاحرى كان ممكن ان يصدر تعليماته والتدابير الجديدة ولا يجمد عمليات الفتح و التحويل القائمة و لا عشوائية ما دنب الصيادلة الدين يضحوا بالفتح في المناطق النائية يصرفون اموال طائلة لتهيئة المحل ثم ياتيهم هدا القرار كالصاعقة و ما دنب سكان هده المناطق النائية
    اسئلة كثيرة تطرح
    لمادا كل هده الحقرة
    لمادا كل هده البيروقراطية في الادارة
    لمادا تحبون التعفاس على الشعب القليل
    لمادا لا تريدون هذا الشعب أن يرفع رأسه

  • HICHEM

    معلوماتكم قديمة فكل صيدلية فيها سجل خاص بالادوية المهدئة مؤشر عليه من المحكمة و شهريا يقدم للشرطةللتحقق مما فيه
    و يشترط ان يحتفظ به 10 سنوات وقد عوقب الكثير من الصيادلة بسببه
    الكميات المتداولة كبيرة لا يمكن لاي صيدلية تحملها لانه سيكتشف بسهولة

  • youyoumorad

    هدا جهل بالسبب من طرف الجهات الامنية للموضوع فالحبوب التى يتم تداولها ليس مصدرها الصيدليات لان الصيدلى لا قائدة له فى بيع هده الجبوب لانها رحيسة التمن كما ان بيعها لا يشكل رقم اعمال معتبر كما ان ااقتنائها من عند الموزعين محدود وبموجب فواتير وان سبب تداولها فى الشارع هو نفسه سبب تداول المحدرات الاخرى ومن الافظل بيعها بصيدليات الشرطة او حضرها كليا عن التداول

  • بدون اسم

    كيف يصبح حال المرضى الحقيقيين حتى الطبيب يصبح هو الاخر خائف ماعدا الحالات الضاهرة جدا فكيف يكون مصير مثلامريض الكابة لبد انتسوء حالته حتى الهلاك ويصبح العلاج بالمعريفة

  • محمد

    وماذا عن تهريبها من الخارج?!

  • جزائري

    الطبيب ليكتب الوصفة للاشخاص و الصيدلي ماعليه غير يطبق واش مكتوب فقط.ونظن بلي ملايين الحبوب ليتم القاء القبض على المتاجرين فيها مستحيل تكون مصدرها الصيدليات فقط!و انما يتم المتاجرة فيها عبر الحدود كيفها كيف انواع المخذرات الاخرى يالي يتم القبض على اطنان منها عبر كامل حدودنا.
    وهذا الاجراء ليس بالجديد فاي صيدلي واجب عليه قبل بيع المهلوسات يقوم بهذه الخطوات القانونية و لكن لو زادو بعض الاجراءات الصارمة على الاطباء و بائعي الجملة و المستوردين لهذه الادوية بالاضافة الى تضييق الخناق اكثر على المهربين

  • خالد

    جاربوا الداء قبل محاربه الدواء .

  • مواطن

    لعقوبة لبائعي الخمور هداهم الله

  • سليم

    السلام عليكم

    من المفروض أن لا يتم إعطاء الوصفة أصلا لمن يشك الطبيب في أنه مدمن على تلك الأدوية قبل أن يحاسب الصيدلي ... لأن الصيدلي في بعض المرات يبدل جهدا حتى يعرف إن كان الشخص الذي أمامه شخص سوي أم منحرف ... و في هذا الوقت ربما تظنه سويا و ما خفي عنك يكون أعظم .

  • بائع دواء البق

    حتي تعاليقي تعتبرب الأدوية المؤثرة علي العقلية الشيتية

  • abdo

    انها مبادرة حسنة, و اخيرا تفطنت وزارة الصحة و اجهزة الامن لهاته الظاهرة اي ظاهرة تفشي البزنسة بالحبوب المهلوسة التي تعتبر السبب الاساسي في كل قضايا العنف و الاعتداءات و السرقات و حتى جرائم القتل, يجب تشديد الخناق على مصادر هاته المهلوسات و تجفيف منابعها التي تكمن في بعض الصيادلة و بعض البائعين عديمي الضمير و تسليط اشد العقوبة عليهم.