-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيما يتم التمديد لمودعي الطلبات الراغبين في التمديد بعد دراسة ملفاتهم

إخلاء السكنات الوظيفية من متقاعدي “العسكر” المالكين لـ”سكنات عائلية”

الشروق أونلاين
  • 8448
  • 8
إخلاء السكنات الوظيفية من متقاعدي “العسكر” المالكين لـ”سكنات عائلية”
ح/م

فتحت وزارة الدفاع الوطني، تحقيقات حول امتلاك بعض متقاعدي الجيش الوطني الشعبي شاغلي السكنات الوظيفية، لسكنات بصيغ أخرى، حيث كشفت مديرية المصلحة الاجتماعية عن إرغام بعض شاغلي سكنات وظيفية على إخلائها المستفيدين من إحدى الصيغ السكنية، على غرار المتقاعدين الذين استفادوا من سكنات اجتماعية ومن مختلف القروض الممنوحة من طرف وزارة الدفاع الوطني الموجهة لاقتناء أو بناء سكنات فردية، بعد أن “اتضح أن أحد هؤلاء قد أحيل على التقاعد منذ مدة، وهو يمارس مهنة مرق عقاري، وهو شاغل في نفس الوقت لمسكن وظيفي عسكري”.

وجاء في العدد الأخير من “مجلة الجيش” أنه يتم وحسب النظم الضابطة لشروط الاستفادة من السكنات الوظيفية، تمديد آجال الإخلاء للمتقاعدين الذين يؤكدون عدم استفادتهم من أي سكن، -حسبما تقره اللجنة المكلفة بدراسة الملفات المودعة من قبل المتقاعدين الراغبين في التمديد ، مشترطة أن يقترن التمديد بعدم استفادة المعني من أية صيغة سكنية توفرها الوزارة في إطار ضمان الحصول على “سكن عائلي”.

ولفتت الوزارة إلى أن القرار المتخذ في حق أي شخص بالإخلاء الوظيفي لا يتم اتخاذه إلا بعد استكمال سلسلة من إجراءات المراقبة التي تمر عبر مستويات مختلفة من القيادة، ولا يتم الإعلان عنه إلا في حالة تأكد استفادة الشخص المعني بصفة فعلية من ممتلكات عقارية مخصصة للسكن، وعلقت الوزارة بأنه من غير المقبول أن يترك الأفراد الذين لا تربطهم أية علاقة عمل بوزارة الدفاع الوطني يشغلون سكنات بدون وجه حق، “في الوقت الذي يعاني فيه عاملون بها من جشع المضاربين في سوق الإيجار العقاري للسكنات“.

وعلى صعيد ذي صلة، أوضحت الوزارة أن الإجراءات المتخذة من قبل وزارة الدفاع الوطني تهدف أيضا إلى توفير السكن الوظيفي لعدد أكبر من مستخدميها، وكذا مرافقتهم للحصول على سكنات عائلية، حسب إحدى الصيغ “السكن الاجتماعي العمومي الإيجاري، السكن الترقوي المدعم والسكن الترقوي”، فالأول موجه للحالات الاستثنائية من ذوي الدخل الضعيف، والمستخدمين الجرحى والمعطوبين، أما الصيغة الثانية فموجهة لذوي الدخل المتوسط “لا يتجاوز 10 ملايين سنتيم”، يستفيد أصحابها من الإعانات المالية للدولة من خلال خدمات الصندوق الوطني للسكن، أما الصيغة الثالثة فموجهة للأفراد الذين تتجاوز رواتبهم 100 ألف دينار، حيث يمكنهم الاستفادة من قرض بنكي يعتمد فيه المبلغ الإجمالي وآجال التسديد إلى جانب مبلغ التسديد الشهري، مع الأخذ بعين الاعتبار سن المستفيد وقيمة دخله الشهري، وذلك في إطار الاتفاقيات المبرمة بين وزارة الدفاع الوطني وعدد من البنوك الوطنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بدون اسم

    انا مشار ك في سكن تساهمي مند 06سنوات ولم اتحصل على سكني حتى اليوم ورغم هدا جاني امر بالطرد اليوم رغم اني ادفع 18000دينار في الشهر ولم اجد سكنا للكراا واصبحت مهدد بالطرد الى الشارع بعد 26 سنه خدمه في الجيش (اكلونا قوت اولدنا او زادو قاسوهم في الشارع) هدا هو القانون في الجزائر تطرد بعد ان يدخل التلميد الئ المدرسه

  • taztouza

    c4EST GRAVE CE QUE VOUS FAITES LAISSER NOS RETRAITES TRANQUILLE SINON C EST LA GUERRE

  • يوسناخ بوشبوط

    شكرا لكي الشروق فرحتينا عندنا قرون متزوجين و حنا كاريين . هذي باينة من التعليمات الأخيرة من رئيس الجمهورية (ربي إطول في عمرو) للحكومة الجديدة. كاين مؤسسات ذو مستوى علمي رفيع ولكن تجد فيها مدرائها يكسبون فيلات بفضل خرجاتهم المتعددة للخارج أو بمنح مكافحة الإرهاب (مجروحين في التدريبات فقط و عمرهم ما شافو إرهابي). ولكن تجدهم مازال ساكنين في الأحياء العسكرية و يتسارعون لربط خيوطهم وأكتافهم من أجل العمل كملحقين عاسكريين. القانون يطبق على الضعيف حتى و إن كان ضابط أو أستاذ. إن شاء الله هذا القانون يطبق.

  • متقاعد بشرف

    التنميق في الكلام والاستناد للقوانين واحترامها فهي لغةتطبق الاعلى المستضعفين منا لذين ليس لهم من يحميهم من بطش بعض المتجبرين من المسؤولين مدنيين اوعسكريين.اما الذين لهم اصحاب الاكتاف العريضةوالمناصب العاليةواصحاب الشكارة الذين يؤثرون على القادة والمسؤولن ويسيلون لهم اللعاب بالعملةفلا يطبق عليهم القانون بل يستخدم لصالحهم بالاستفادةمن ثغراته التي لايعرفها الا البزناسيةوالمفسدون الذين يعرفون من اين يضربون القانون الذي نراه يطبق على شخصين في نفس الحالةفواحد يعاقبه القانون و الاخر ينصفه ويحيا العدل

  • سليم

    أنا سابقا كنت أشتغل في مصلحة السكن وأعرف ماذا يجري

    خلي البير بغطاه خير .

  • ana

    لي عندو يزيدولوا شوفناهم واحد ما يكذب علينا اقسم لكم بالله كاين لي ما عندوش خرجوه بعد ما وقفوا في وجه الارهاب من بعد ما هنات الحالة حاوزوهم و الله شاهد على ما اقول هده هي بلادنا يعرفوا الشعب غير في وقت الشدة كي تزول يرمولوا الما.

  • مْدَمَرْ

    وزارة الدفاع اتخذت اجرائات خاصة بالمتقاعدين الشاغرين سكنات وضيفية بخصم كل شهر 9000دج مدة عام اما العام الثاني 18000 دج فلهاذا لاتخافوا يا قيادة هما خارجين خارجين بصح هذا الخصم طبقوه على لدا 30/40 لمداش علاه مدبروش عليه راكم مصتوه كيما الحبة تاع القارص وطلقتوه لسفيل يزيدو يعصرو شتبقا برغم مد حياتو للوطن وفي الاخير ارهابي خير منوا وشكرا

  • مواطن

    هناك متقاعدين اخرجوا في وقت قياسي في غضون سنةمن التقاعد واخرين يملكون فلات ومازالوا قابعين في مسكن الوضيفي لان لهم معارف قادرين في الجيش هذه هي الجزائر من اصغر مؤسسة الى اكبرها .