إستراتيجية جديدة للدرك تعتمد على الشرطة الخاصة والإستعلامات
أكد قائد مجموعة الدرك الوطني بالبويرة العقيد كمال محجوبي خلال ندوة صحفية عقدها بمقر الأخيرة، الأحد، بأن مصالحه بصدد اعتماد إستراتيجية جديدة ترتكز على 3 محاور هي الشرطة القضائية في محاربة اللصوصية بجميع أصنافها وتأمين الطرقات والانتشار فيها قصد الحد من حوادث المرور والاختناقات، إضافة إلى الاعتماد على الشرطة الخاصة في محاربة بعض الظواهر غير المنصوصة في قانون العقوبات مع التركيز على جانب الاستعلامات.
قائد مجموعة الدرك بالبويرة كشف بأن تطور الجريمة وبروز جرائم لم تكن مسجلة من قبل أو هي نتيجة لأوضاع خاصة، حتم على مصالحه وضع إستراتيجية جديدة تعتمد أساسا على الشرطة الخاصة إلى جانب الشرطة القضائية، لاسيما فيما يتعلق ببعض القطاعات كالفلاحة والصيد وبعض الظواهر غير المنصوصة في قانون العقوبات ومنها ظاهرة السقي بالمياه العكرة وحفر الآبار بطريقة غير قانونية، أين تم تسجيل عدة جرائم في هذا السياق في كل من عين بسام والبويرة وكذا عين العلوي بحقول البطاطا، كما تنسق هذه المصلحة حسب محدثنا مع مختلف المصالح الإدارية الأخرى، على غرار مصالح الفلاحة والتجارة وغيرها حسب طبيعة العملية للوصول إلى هدف المراقبة العامة والإقليم والحد من تلك الظواهر.
كما أبرز قائد مجموعة الدرك بالبويرة ظاهرة جديدة سجل منها مؤخرا توقيف شبكة وطنية مختصة فيها، وهي ظاهرة المتاجرة في الذخيرة والخراطيش، وهي ظاهرة تولدت وازدادت مؤخرا حسبه بعد تسلم العديد من مواطني الولاية لبنادقهم، مما حتم على مصالحه طرح اقتراح العودة لفتح محلات بيع الذخيرة بترخيص قصد الحد من المتاجرة فيها بطريقة غير شرعية.
وللحد من حوادث المرور بطرقات الولاية لاسيما الطريق السيار بما فيها ظاهرة الاعتداءات على مستعمليها، فقد كشف نفس المتحدث عن بعث سياسة جديدة تقوم على الانتشار الواسع والاعتماد على الدراجات النارية بالموازاة مع التركيز على الجانب الاستعلامي فيما يتعلق بالاعتداءات، حيث ينصب كل ذلك حسبه في سبيل بلوغ هدف الحد من حوادث المرور بنسبة 30 بالمائة، فضلا عن توفير الأمن والسلامة لمستعملي الطرقات ليلا ونهارا.