إرجاء الفصل في مصير الاحتجاجات
إضراب الأطباء المقيمين يتواصل إلى مطلع الأسبوع المقبل
أرجأ التكتل المستقل للأطباء المقيمين إعلان قرار تجميد الإضراب المفتوح من عدمه إلى نهاية الأسبوع الجاري في ظل عدم انتهاء عملية الاستفتاء بين الأطباء المقيمين عبر كامل مستشفيات الوطن، حيث سيستمر الإضراب المفتوح إلى غاية مطلع الأسبوع المقبل، في انتظار ما ستسفر عنه اجتماعات ومشاورات الأطباء المقيمين فيما بينهم وأشغال اللجان الثلاث المكلفة بدراسة مطالبهم واجتماع عمداء كليات الطب.
-
أكد أمس، الدكتور سيد علي مروّان أحد المتحدثين باسم التكتل المستقل للأطباء المقيمين أن قرار تجميد الإضراب من عدمه سيفصل فيه بشكل رسمي خلال الاجتماع الوطني للتكتل المستقل للأطباء المقيمين نهاية الأسبوع الجاري، حيث لا تزال عملية استفتاء الأطباء المقيمين ومشاورتهم في مختلف مستشفيات الوطن جارية، مشيرا إلى أن الأصداء الأولية تنبئ بتمسك الأطباء المقيمين بخيار الاستمرار في الإضراب المفتوح وتصعيد الحركة الاحتجاجية رغم تنصيب وزارة الصحة لثلاث لجان مشتركة للتكفل بانشغالات الأطباء المقيمين، حيث أوضح المتحدث أن الهدف من الحركة الاحتجاجية ليس تنصيب لجان التي وعدت بحل المشاكل في ظرف 15 يوما إلا أنه وفي العادة تستمر الأشغال لأكثر من سنة.
-
وأسفر اجتماع ممثلي الأطباء المقيمين المضربين عن العمل بمسؤولين بوزارة الصحة عن تنصيب ثلاث لجان وزارية لدراسة مختلف المطالب التي رفعها التكتل المستقل للأطباء المقيمين، بدءا بإلغاء إلزامية الخدمة المدنية، وصولا إلى مراجعة القانون الأساسي للأطباء، مرورا بتحسين الظروف السوسيومهنية للطبيب المقيم، كما سيناقش الاجتماع الوطني لعمداء كليات الطب الأحد المقبل الشق البيداغوجي من المطالب المرفوعة من تحسين لمستوى التكوين وإلغاء الامتحانات البينية المقصية.
-
وشلّ الإضراب المفتوح للأطباء المقيمين مستشفيات الوطن منذ مطلع الأسبوع الجاري بعد إضرابين متجددين خلال الأسبوعين الماضيين دام الأول يومين والثاني ثلاثة أيام، ما تسبب في تأجيل آلاف المواعيد الطبية والعمليات الجراحية، ما استدعى إلزام وزارة الصحة للأساتذة الأطباء ومساعديهم بالتكفل بالمرضى في تعليمة مستعجلة لوزارة الصحة، أبرقتها لمديري المستشفيات قصد إلزام الأساتذة الأطباء ومساعديهم والأطباء الممارسين باستقبال المرضى والتكفل بهم لتغطية العجزّ بمختلف المصالح الاستشفائية، على أن يفصل التكتل في مصير حركتهم الاحتجاجية اليوم.