-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
منتجات "دي زاد" تسجل حضورها بالأسواق الخارجية:

إطلاق أكبر عملية تصدير جزائرية نحو 19 دولة أجنبية

رانية. م
  • 879
  • 0
إطلاق أكبر عملية تصدير جزائرية نحو 19 دولة أجنبية
وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات
جانب من مراسم الإطلاق

انطلقت أكبر عملية تصدير جزائرية نحو الأسواق الأجنبية، السبت، ويتعلق الأمر بـ19 دولة موزعة على ثلاث قارات، وتشمل الصادرات عديد المنتجات الوطنية، لمؤسسات في 13 ولاية، حيث أعطى وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، إشارة انطلاقها بالتنسيق مع ولاة الولايات المعنية، عبر خاصية التحاضر المرئي، من ولاية تيزي وزو، خلال إشرافه على افتتاح الصالون الوطني الأول للأجبان.
وجاءت الخطوة الهامة لإنعاش قطاع الصادرات الجزائرية خارج قطاع المحروقات، وذلك لتمكين المنتجات الجزائرية المختلفة من إيجاد مكانة لها في الأسواق الدولية، حسب ما علم من القائمين على هذه الفعالية.

رزيق: عمليات كبرى ستمس ولايات أخرى.. و2026 سنة تصديرية بامتياز

وتنوعت المنتجات الموجهة للتصدير ما بين المواد الصناعية، الفلاحية والمنسوجات، من بينها الطماطم الكرزية، التمور، مشتقات الحليب، مواد التغليف، مواد التنظيف، مواد البناء وغيرها من المنتوجات التي أثبتت جودتها وقدرتها على المنافسة الدولية والتواجد في الأسواق الخارجية.
وبهذا الصدد، شهد السبت 35 عملية تصدير من 13 ولاية، هي المغير، مستغانم، غليزان، سطيف، تيزي وزو، العاصمة، جيجل، برج بوعريريج، عنابة، سكيكدة، بسكرة، بجاية، عبر موانئ وهران، أرزيو، ومطار “هواري بومدين” الدولي باتجاه 19 دولة، ضمنها 6 أمريكية، 8 أوروبية، وأخرى إفريقية وعربية.
وبالمناسبة، كشف رزيق أن عمليات تصدير كبرى ستمس عددا أكبر من ولايات أخرى في المستقبل وأنها “ستصبح عادة” بهدف “خلق التنافس بين المتعاملين الاقتصاديين” بين الولايات ولكي تكون سنة 2026 “سنة تصديرية بامتياز تطبيقا لبرنامج رئيس الجمهورية الرامي إلى تطوير شعبة التصدير”.
ولفت الوزير إلى أن عمليات التصدير لنهار السبت مست لأول مرة دولا جديدة لم يسبق أن دخلت أسواقها منتوجات جزائرية، وخصت دولا من إفريقيا وأوروبا ومن العالم العربي وآسيا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية والكاراييب.
واعتبرها أيضا دليلا على الجهود التي يبذلها القطاع والجهود التي يقوم بها الفلاحون والصناعيون ورجال الأعمال من أجل التحكم في النوعية والجودة لأن المنتوجات التي تصدّر لا بد أن تطابق معايير الجودة العالمية، مثلما أشار إليه.
كما اعتبر إطلاق 35 عملية في نفس الوقت “دليل على تحقيق جزء كبير من برنامج رئيس الجمهورية منذ 2020 إلى اليوم فيما يتعلق بتحسين جودة المنتوجات”.
وبخصوص تيزي وزو التي احتضنت الصالون الوطني الأول للأجبان، قال الوزير رزيق، إن الولاية تعتبر عاصمة الأجبان بالوطن، وتنظيم هذه التظاهرة يعتبر مناسبة للتقريب بين المنتجين والصناعيين بغية ترقية وتطوير هذه الشعبة التي تعرف انتعاشة كبيرة في السنوات الأخيرة وتحظى بدعم الدولة.
وأضاف الوزير أن الأجبان الجزائرية باتت تنافس الأجبان التي كانت تستورد من الخارج وتتجاوزها من حيث النوعية، وهو ما يشجع، حسبه، على إدراجها في قائمة الصادرات وبشكل قوي.
وبخصوص عملية التصدير الأخيرة، ساهمت الولاية بالسيراميك، قطع الغيار الخاصة بالمركبات، في انتظار توسيع المنتجات القابلة للتصدير مستقبلا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!