-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بمبادرة من الجزائري مصطفى بيراف

إطلاق مقترح للسماح لتوماس باخ بالبقاء رئيسًا للجنة الأولمبية الدولية

ع. ع
  • 281
  • 0
إطلاق مقترح للسماح لتوماس باخ بالبقاء رئيسًا للجنة الأولمبية الدولية

تم، الثلاثاء، إطلاق مقترح للسماح لتوماس باخ بالبقاء رئيسًا للجنة الأولمبية الدولية بعد انتهاء فترة عهدته الحالية في عام 2025، حيث أخذ الجزائري مصطفى بيراف، رئيس رابطة اللجان الوطنية الأولمبية الإفريقية، زمام المبادرة وطرح فكرة السماح لباخ بمواصلة ولايته خلال افتتاح الدورة الـ141 للجنة الأولمبية الدولية، وحظي اقتراح بيراف بدعم رئيس اللجنة الأولمبية لجمهورية الدومينيكان لويس ميخيا أوفييدو والجيبوتي عائشة جراد علي.

وقال نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الأسترالية، جون كوتس، رئيس اللجنة القانونية، للمندوبين إن الاقتراح المكتوب لتعديل الميثاق يجب تقديمه قبل 30 يومًا من الجلسة. وهذا يتطلب أن يتم النظر في المجلس التنفيذي الحاكم أولاً من بين سلسلة من التدابير في هذه العملية.

وأثار الجزائري مصطفى بيراف لأول مرة إمكانية تعديل الميثاق الأولمبي بما يسمح لتوماس باخ بالبقاء رئيسا للجنة الأولمبية الدولية بعد عام 2025، عندما تنتهي ولايته الحالية.

ولم يستبعد باخ، الذي تم انتخابه رئيسًا للجنة الأولمبية الدولية لمدة ثماني سنوات في دورة اللجنة الأولمبية الدولية في بوينس آيرس عام 2013 ليحل محل جاك روج ومنحه فترة جديدة مدتها أربع سنوات في عام 2021، تمديد ولايته على رأس المنظمة.

وإذا سُمح لباخ بالترشح لفترة ولاية أخرى، وهو أمر مرجح للغاية، فمن المؤكد أن هذا يعني نهاية أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية الذين يفكرون في الترشح لخلافته. ومن بينهم البريطاني سيباستيان كو الحائز على ميداليتين ذهبيتين أولمبيتين ورئيس الاتحاد العالمي لألعاب القوى، والإسباني خوان أنطونيو سامارانش الذي ترأس والده اللجنة الأولمبية الدولية بين عامي 1980 و2001.

وحذّر رئيس الاتحاد الدولي للجمباز في اليابان، موريناري واتانابي، الذي ذكر نفسه كمرشح محتمل ليحل محل باخ، من أن اللجنة الأولمبية الدولية “يجب أن تكون نموذجا” للاتحادات الدولية. وإذا سُمح لتوماس باخ بالترشح لرئاسة اللجنة الأولمبية الدولية، فمن المؤكد تقريبًا أن ذلك سينهي أي فرصة لسيباستيان كو لخلافته.

وقد حظي القرار الذي اقترحه مصطفى بيراف بدعم واسع النطاق وأقر جميع أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية بأن أفريقيا تستعيد مكانة رئيسية في الحركة الأولمبية والرياضية العالمية. ثانيا، أيد بيراف مشاركة كافة الرياضيين دون إقصاء في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في باريس، بما في ذلك الروس والبيلاروسيون وفقا للميثاق الأولمبي.

إن خلق فرصة في الميثاق الأولمبي للسماح للرئيس بالبقاء في منصبه ليس بالأمر غير المسبوق، حيث سبق في عام 1995، في جلسة اللجنة الأولمبية الدولية في بودابست، إقرار تعديل على الميثاق لرفع سن التقاعد الإلزامي من 75 إلى 80 عامًا بعد أن أقنع رئيس الفيفا جواو هافيلانج الأعضاء بالتصويت لصالح هذا التعديل. حيث سمح ذلك لسامارانش الأكبر بالترشح لولاية رابعة في عام 1997 قبل أن يستقيل أخيرًا في عام 2001 ليحل محله روج.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!