-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس اتحاد الكرة الليبيري يُصرّح:

“إمّا العيش مثل الدجاج أو محاربة الملك عيسى حياتو”

الشروق أونلاين
  • 8098
  • 1
“إمّا العيش مثل الدجاج أو محاربة الملك عيسى حياتو”
ح. م
موسى بيليتي - عيسى حياتو

أعلن المُسيّر موسى بيليتي رئيس اتحاد ليبيريا لكرة القدم عن دعم هيئته ملف ترشح الملغاشي أحمد أحمد لِرئاسة “الكاف”.

وتُجرى الإنتخابات في الـ 16 من مارس المقبل بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث يتنافس كل من الكاميروني عيسى حياتو الرئيس الحالي لـ “الكاف”، وأحمد أحمد رئيس اتحاد مدغشقر لكرة القدم.

وقال موسى بيليتي في بيان له نشره اتحاد الكرة الليبيري إنه يُساند كل أفكار تدعو إلى إحداث تغيير في تسيير “الكاف”، وهو ما جعله يُدعّم ملف المتنافس أحمد أحمد. وأضاف أنه يرفض أن يتحوّل الإتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى “مملكة”، كما يُخطّط له عيسى حياتو.

وتابع موسى بيليتي يقول بِنبرة تعبق استياءً ممزوجا بالتحدّي: “أُفضّل أن أموت في ساحة المعركة، على العيش في ذلّ مثل الدجاج. النضال من أجل رحيل الملك عيسى حياتو معناه منح إفريقيا فرحة كرة القدم”.

للإشارة، فإن عيسى حياتو كان قد عاقب موسى بيليتي عام 2015 بِالإيقاف لمدة 6 أشهر، وضغط دوليا حتى أبعده من سباق انتخابات رئاسة الفيفا في فيفري 2016.

وأُشيع – آنذاك – أن موسى بيليتي كان يحوز وثائق تُدين عيسى حياتو رئيس “الكاف”، وتُسقط عنه أوراق التوت التي يتستّر بها، حيث يتهم الإطار الكروي الليبيري نظيره الكاميروني بالتورّط في قضايا فساد، مدّدت من عمره في الإتحاد الإفريقي للعبة (يرأسه منذ عام 1988)، وعزّزت نفوذه.

وهكذا يكون المتنافس أحمد أحمد قد كسب دعم هيئة “كوسافا” التي تضم 14 اتحاد كرة وطني ينتمي إلى منطقة إفريقيا الجنوبية، فضلا عن دعمَي اتحادَي الكرة النيجيري والليبيري.

ويعتزم أحمد أحمد السفر إلى كينيا الأسبوع المقبل، لحشد التأييد هناك، حيث تستضيف كينيا مقر “سيكافا” الذي يضم 12 اتحاد كرة وطني ينتمي إلى منطقة شرق ووسط القارة السمراء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • محمد الامين

    و الله صراحة اتمنى ان يتم ازاله عيسى حياتو من الكاف كرهنا من سياسته كرهنا كل شي باعه بقي الا المقر المال و بيع المقابلات اصبحنا الان ب سببه لم نتفرج هذه السنة كاس امم افريقيا ف اقول حسبي الله و نعم الوكيل فيه ...