إنهاء مهام مدير عام لـ “نافطال” بعد تسريب “الفيديو الفاضح”
كشفت مصادرمن داخل مؤسسة “نفطال”، أنه تم، الأربعاء، إنهاء مهام الرئيس المدير العام لمؤسسة نفطال حسين ريزو، وذلك بعد 24 ساعة فقط من دخول عمال المديرية العامة بالشراقة في حركة احتجاجية واسعة، على اثر تسريب فيديو مشين ظهر فيه مسؤول الأول للشركة، فيما تم تعيين أحد إطارات بقطاع الطاقة في منصب الرئيس المدير العام الجديد للمؤسسة.
وقد توسعت رقعة الحركة الاحتجاجية التي شنها عمال المديرية العامة لمؤسسة “نافطال”، لتشمل عمال عديد المصالح والمديريات بشرق وغرب البلاد، للمطالبة برحيل الرئيس المدير العام، الذي نقل إلى المستشفى في حالة جد خطيرة.
وذكر أمين العام الفرع النقابي على مستوى المديرية العامة لـ”نافطال”، سفيان حلوة لـ”الشروق”، أن الحركة الاحتجاجية لاقت استجابة واسعة في يومها الثاني، من قبل مختلف عمال المصالح والمديريات الولائية، فيما شدد على أن توقف هؤلاء عن العمل متعلق بتحقيق مطالب مهنية واجتماعية محضة، مفندا انتفاضتهم لمجرد تسريب “فيديو فاضح” ظهر فيه المسؤول الأول للمؤسسة رفقة أحد الإطارات، فيما أكد أن العمال لن يتوقفوا عن الحركة الاحتجاجية إلى غاية تنحية المدير العام وحاشيته.
من جهتها، تحاشت إدارة مؤسسة “نافطال”، في بيانها، الحديث عن المطالب المهنية وما أطلق عليه العمال بسوء التسيير والتهميش الذي يعانون منه، وركزت على تبرير ما ظهر في شريط “الفيديو”، موضحة أن التحقيقات الأولية كشفت أن الأشخاص الذين ظهروا في الفيديو لا علاقة لهم بالمؤسسة، في حين أودعت شكوى لدى مصالح الأمن ضد مجهولين بتهمة المساس والإساءة بسمعة والحياة الشخصية لإطارات بالمؤسسة.
إلى ذلك، أكد أمين عام نقابة المؤسسة لزهر عجرود لـ”الشروق”، أن الأمور داخل المؤسسة تعرف انزلاقات خطيرة جدا، خاصة فيما يتعلق بدوافع وأسباب الحركة الاحتجاجية بالمديرية العامة، تزامنا مع بتسريب “فيديو مشين” وتداوله على نطاق واسع بين العمال، مؤكدا أنه اتصل بالفرع النقابي من أجل مناقشة أرضية مطالبهم، التي تبقى محصورة في تنحية المدير العام للشركة، متهما أطراف بالعمل على استهداف المؤسسة في هذا التوقيت بالتحديد، وواصل قائلا: “من يريد تصفية حساباته داخل المؤسسة ليس بهذه الطريقة الجبانة”.
من جهة أخرى، كشفت مصدر “الشروق” من داخل مؤسسة “نافطال”، أن المدير العام حسين ريزو تعرض ليلة أول أمس، إلى أزمة قلبية نقل على إثرها للمستشفى، بسبب فضيحة “الفيديو الفاضح” المنسوب له، والذي تم تداوله على نطاق واسع وسط جميع عمال مديريات “نافطال” عبر وسائط التواصل الاجتماعي، فيما لم يتم إلى غاية اللحظة تحديد ما إذا كان “الفيديو” حقيقا أو مفبركا.