-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التوقيفات تمت في المسيلة والدويرة

إيداع 7 أشخاص الحبس المؤقت في قضية فرار البارون أسامة من سجن الحراش

الشروق أونلاين
  • 9104
  • 5
إيداع 7 أشخاص الحبس المؤقت في قضية فرار البارون أسامة من سجن الحراش
الارشيف

أوقفت مصالح الدرك الوطني، المكلفة بالتحقيق في قضية فرار بارون المخدرات “اسامة” من سجن الحراش، سبعة أشخاص منهم ثلاثة أفراد من عائلة واحدة ومحامية، ووضعوا رهن الحبس في إطار التحقيق المفتوح.

وأوضح بيان  لقيادة الدرك الوطني، امس، أن عناصر الدرك الوطني لفرقة المحمدية أحالوا الموقوفين أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الحراش، بتهمة تشكيل عصابة أشرار ومساعدة سجين على الفرار وعدم التبليغ عن جريمة”، مضيفا  أن هؤلاء الأشخاص قد “وضعوا رهن الحبس“.

 وذكر المصدر، أنه “في إطار متابعة التحقيق وبموجب أمر بالتفتيش وترخيص بتوسيع الاختصاص سلمه وكيل الجمهورية لدى محكمة الحراش، انتقل المحققون إلى بلدية عين الخضرة حيث قاموا بتوقيف أحد المتهمين وهو (د.ر) البالغ 48 سنة من العمر ببلدية عين الخضرة والمحامية بالمسيلة، كما تم توقيف المتهمين المقيمين بالدويرة خلال التحقيق، وهم من أقارب البارون الفار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بدون اسم

    الأفضل أن تبعثوهم الى الزوايا وليس السجن......واللبيب بالأشارة يفهم....

  • بدون اسم

    القاعدة تقول ان كل هروب من ورائه يد داخلية كذلك سواءا عن قصد او تهاون ......فمن هي الاطراف التي ساعدت وسهلت يا ترى

  • ALI LAPOINTE

    هذا بارون واحد. وما بال البارون التي تنهب وتسرق وتحرق الإقتصاد بالقانون أو بلا قانون؟ ماذا عن أمثال شكيب خليل و ما أكثرهم؟ ثم إن هذا الهارب هرب بتواطؤ أجهزة الدولة. دولة مافيا هرب من سجن مافيا مثلهم. لابد أنهم أخرجوه ليدمر أكبر عدد ممكن من الشباب الجزائري. أو ربما شيئ أخطر.

  • عمر قاتلاتو

    و أين البارون

  • بدون اسم

    الفساد الذي أخترق جهاز العدالة يقتضي على السلطات العليا في البلاد كاملة وليس الوزير واحده وقد حاول غير أن الفساد أعمق ويتعين قرع ناقوس الخطر فمساعي السيد وزير العدل في إرساء مباديء أستقلاية القضاء وعدم تسرع القضاة في إستصدار أوامر الإيداع وعدم التسرع في الأمر بالحبس المؤقت للمواطن عملا بقرينة البراءة (استغلها بعض رؤساء المجلس المرتشين في الضغط على القضاة تحت غطاء تعليمات السيد الوزير للمزيد من الإرتشاء ) وبقي عمل الشرفاء من القضاة ومصالح الأمن حبرا على ورق.واستفحل الفساد أكثر والمجرمون أحرار.