-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

إيران وبوادر الأزمة الاقتصادية

الشروق أونلاين
  • 2524
  • 13
إيران  وبوادر الأزمة الاقتصادية

سنوات عديدة وإيران تخضع تحت طائلة العقوبات الدولية، ومنذ اندلاع الصراع العالمي بين طهران وواشنطن حول المشروع النووي، وانضمام دول أخرى إلى الولايات المتحدة، والتي شددت العقوبات المالية والبنكية وكل ما يتعلق بالمبيعات الخارجية في هذا البلد، وبالرغم أن الحكومة الإيرانية كانت تستخف بهذه العقوبات، فإن تجاهل الواقع على هذا الاقتصاد أصبح مستحيلاً، وبدأنا نسمع عن تراجع العملة الإيرانية مقارنة مع العملة الصعبة وتوفيرها، وتضاؤل الدخل القومي.

فهل هي بوادر انهيار اقتصادي؟ أم اقتصاد يئن تحت واقع العقوبات الدولية؟ وهل ما يعانيه الاقتصاد الإيراني هو مؤشر واضح على أن العقوبات الدولية أتت أكلها؟ أو هو تحدي رفعته هذه الدولة التي ستخضع للضربات الموجعة من طرف الغرب ودول الخليج الذين اجتمعوا على تحطيم اقتصاد الدولة الفارسية؟

 

صحيح أن المسؤولية بهذه الحالة السيئة الاقتصادية الإيرانية نتيجة العقوبات الدولية، ولكن من المسببات الأساسية الأخرى، هو البرنامج النووي العسكري الإيراني، وكذلك الأخطاء الاقتصادية الإيرانية الداخلية، واستمرار هذا النزيف الاقتصادي قد يؤدي إلى أزمات خانقة، وتتابع هذه الأزمة الناتجة عن الحصار قد يؤدي إلى أزمات اجتماعية أخرى، يمكن أن تعصف بالدولة الشيعية، التي تسير على منهج ولاية الفقيه، وكذلك ما يلاحظه بعض المتتبعين للشأن الإيراني، أنه ما أرهق اقتصاد هذه الدولة، هو مساهمتها في تغطية النظام السوري في جميع المجالات وهذا يؤثر على الوضع الداخلي طبعاً، ويرى البعض أن إيران استطاعت التكيف مع العقوبات لتخفيف الضغط الذي يمارس عليها.

المسؤولون الإيرانيون يقولون إن العقوبات حدّت من مبيعات إيران النفطية، ولكننا سنعوض ذلك.

فبأي سبل سوف يكون لهم ذلك؟.. ومن زاوية أخرى، ألا تستهدف هذه العقوبات بالدرجة الأولى الشعب الإيراني، وليس النظام الإيراني، أو المشروع النووي..

هناك من يعتقد أنه دون الحظر الشامل لصادرات النفط الإيرانية سيبقى الاقتصاد يتعافى.. إذن، ما هي العوامل والاعتبارات التي تمنع واشنطن والدول الغربية عن الإقدام على ذلك؟ هناك مشكلة سياسية في هذا الطرح، أي أن الأفضلية لحل هذه الأزمة هو سياسي قبل أن يكون الحل اقتصادي، ولذلك هناك توقع استمرار هذه الضغوط على تصدير النفط من إيران وعلى الاقتصاد الإيراني بصفة عامة، حتى يتم حل الأزمة الدبلوماسية والنووية بين إيران والأمم المتحدة ووكالة الطاقة النووية.

والسؤال المهم والجوهري في الموضوع: هل تغني العقوبات الدولية عن ضرب المنشأة النووية الإيرانية كما تهدد بها إسرائيل في كل مرة؟ فهناك من تحدث عن أن العقوبات تأخذ مجراها وتؤثر على الاقتصاد الإيراني، ولا نحتاج إلى ضربة عسكرية.. ولكن عكس هذا الاتجاه، هناك طرف آخر يقول بأن إسرائيل تغتنم هذه الفرصة لتضغط على إيران لتدخل في حرب محتملة تشمل كل المنطقة.      

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • أمازيغي حر

    أنت بوق من أبواقآل سعودالذين دمرواالعراق السني واليمن السني والسودان السني وسوريا السنيةوالصومال السني وحاربوا الإسلام في مصرودعموا السيسي ليقتل الإخوان. وهذه المصطلحات الجامدة ماهي إلاذر للرماد في العيون وتحريف للحقيقة ثم لماذا آل سعود في عهد الشاه يقولون إيران جارتنا وعندماسقط نظامه وسلمت إيران سفارة أمريكا في طهران لفلسطين وتدرب المجاهدين الفلسطينيين تحولت إلى عدو ولكن الحقيقة هي أن إيران تعادي عجائز الناتو وهم يستغلون الدين ليحاربوهالأنها تحارب إسرائيل ولو رجع عمر الفاروق لحاربهم قبل اليهود

  • فائق

    المتتبع للشأن الإيراني لن يستفيد من هذا المقال الضحل بأي شئ.

  • ت

    بارك الله فيك ياسي فريد سر هذا الصمود هو ان ايران بناها اهلها على العيون السبعة -علم- عزيمة- عقيدة- عمل- الخ.

  • أمازيغي حر

    هذا الكلام ومثله يصدرعن مراكز الدراسات الغربية والصهيونية ويقوم بتعريبه عربان الخليج وأظنك واحدا منهم خاصة وأنك تستعمل مصطلحات تؤدي إلى فتن طائفية وعرقية وهذا يخدم الصهاينة وهذا كله حرب نفسية على إيران وعلى كل من يعادي إسرائيل. إيران لديها حلفاء أفضل من أمريكا وعصابتها كماقال أحمدي نجادفإيران متحالفة مع الروس والصين والهندوماليزياوأندونيسيا والفيتنام ودول أمريكا الجنوبيةوإيران دولة منتجة صناعياوزراعيا وعسكريا وطبياولا توجد قوات صليبية على أراضيها وشعب إيران أكبر من أبواق وأعراب أمريكا.

  • جزائري

    عندما نكتب عن حقيقة السعودية وعملاء أمريكا الشروق لاتنشر مقالاتنا لماذا يا شروق أم أن في الأمر إن

  • أمازيغي حر

    إيران تعتمدعل نفسها في كل المجالات صناعيةوزراعيةوعسكريةوتصنع وتنتج كل الضروريات ولديها حلفاء أفضل من الغرب كالصين روسيا الهندوالفيتنام وماليزيا وأندونيسياودول أمريكا الاتينية وكما قال نجاد لماذا تعتبرون الذي لا يتعامل مع أمريكاوعصابتها محاصرا فالعالم لاتوجد فيه أمريكا وعصابتها فقط. كل العالم يكره أمريكا وعصابتها .وكل مايقال عن أقتصادإيران هو حرب نفسية لاغير. وأما استعمالك للألفاظ الطائفية والعرقية فهذا فخ صهيوني لتفتيت المنطقة والأفضل أن نستعمل مثل هذه الألفاظ ضدإسرائيل وأمريكا وفرنساوبريطانيا

  • جزائري

    هل تدافع عن سرطان يا اخي هل تعرف ماهي ايران الصفوية الا ان كنت متشيع فذاك امر اخر ايران تحارب اهل السة في العراق وتمارس التطهير العرقي وتمارس جرائم في حق اخوتنا في سوريا بحجة انها حرب الحسين قد عادة ايران تنشر مذهب سب ولعن الصحابة رضوان الله عليهم وتكفر اهل السنة والجماعة لانهم لا يؤمنون بلولي الفقيه وتمجد ابولؤلؤة الماجوسي قاتل الفاروق ايران لم تحارب يوما اسرائيل بل تستعمل شعارات لا تسمن ولا تفقر يااخي هل تعرف كتبهم من بحار الانوار واصول الكافي و علمائهم الذين افسدو العقيدة وحاربو الاسلام .

  • صالح

    أظن أن القضية الفلسطينية نالت اهتماما مشرفا من كل الرؤساء الجزائريين ، الذين عبروا ويعبرون عن شعور وإحساس غالبية المواطنين الجزائريين نحو فلسطين .
    لا ننس " صوت فلسطين " من الجزائر .
    لا ننس " نحن مع فلسطين ظالمة أومظلومة " .
    لا ننس أول خطاب للراحل ياسر عرفات ، رحمه الله ، رئيس السلطة الفلسطينية السابق ، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1974 في نيويورك .
    الخ الخ الخ .
    من اجتهد وأصاب فله أجران ومن اجتهد وأخطأ فله أجر واحد

  • صالح

    اتفاقيات الجزائر المبرمة في 1975 بين إيران الشاه والعراق صدام ، رحمهما الله . الجزائر
    هناك من صرح ، من العراقيين أنفسهم ، بأن للرئيس العراقي السابق ، رحمه الله ( على كل حال ) ، يد في اغتيال ( تسميم ) الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين ، رحمه الله .
    رابعا- الرئيس الجزائري الراحل ، الشاذلي بن جديد ، رحمه الله ، وعد المواطنين الجزائريين ، بكشف الحقيقة ، حول ملابسات اغتيال المرحوم محمد الصديق بن يحي ، ولم يفعل ، رغم أن وعدالحر دين عليه .

  • صالح

    كيف للصاروخ ، الذي أطلق من العراق ، أن يكون غير متعمد والطائرة مدنية والوفد رسمي كان يسعى إلى إطفاء نار الحرب بين الجارين : العراق وإيران وإلى الصلح بين النظامين المتحاربين بين بغداد وطهران .
    كل الدلائل كانت تشير ، في حينه ، إلى أن صاروخ الطاغية في بغداد ، الذي لم يخطيء الهدف المنشود مع الأسف ، لم يهضم موقف الجزائر الرسمية والشعبية من الحرب التي شنها النظام العراقي ، مدفوعا من السعودية ومن دول الخليج ، وبإيحاء من أسيادهم في أمريكا ، ضد الثورة الإسلامية في إيران ، بعد أن نقض نظام الديكتاتور

  • صالح

    ثالثا- هل التستر على الإجرام والمجرمين يخدم فلسطين والفلسطينيين ؟ وهل كشف الإجرام والمجرمين ، حتى ولو كانوا من فلسطين ( من غزة أو من الضفة ) ، يسيء إلى فلسطين والقضية الفلسطينية ؟.
    رابعا- ما دخل قضية اغتيال وزير خارجية الجزائر المحنك ، المرحوم محمد الصديق بن يحي ، رحمه الله ، من طرف صاروخ الرئيس العراقي الراحل ، صدام حسين ، رحمه الله )على كل حال ) ، المغدور والمضحى به يوم عيد الأضحى المبارك ، وعصابته ، مع فلسطين قضية وشعبا .

  • صالح

    أولا- لكل إنسان ، أكان في القمة أم في الحضيض ، إيجابيات وسلبيات ، والرئيس الراحل ، الشاذلي بن جديد ، رحمه الله ، إنسان مخلوق كبقية البشر . اجتهد وأصاب مرات وأخطأ مرات عديدة أخرى .
    ثانيا- الأقربون أولى بالمعروف ، ومن الواجب والحكمة والمنطق أن يكون الجزائريون أقرب إلى الرئيس الجزائري من غيرهم ، حتى ولو كانوا من العراق أو من فلسطين المحتلة .
    لايمكن للجزائريين ، مهما اجتهدوا وبذلوا من عطاء ، مادي ومعنوي ، أن يكونوا فلسطينيين أكثر من المعنيين أنفسهم .

  • مناصرة فريد

    تارة تقول الدولة الفارسية...وتارة أخرى تقول الدولة الشيعية....ويكفي هذا للكشف عن البواعث النفسية لكتابة المقال مما يفقده موضوعية التحليل؛ فإيران ياسيدي محاصرة منذ 34 عاما وشن عليها العربان حربا بإيعاز من الصهاينة والأمريكان ولم يحدث فيها هذا الانهيار لذلك كان من المفروض أن تتحدث عن سر هذا الصمود لا أن تعبر عن أمانيك وأوهامك في السقوط المفترض الذي لن يحدث والأيام بيننا.