-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
القضاء الفرنسي يحقق في أموال دفعت لتنظيم "داعش" في سوريا

اتهام مسؤولين كبار في “لافارج هولسيم” ورئيسها السابق بتمويل الإرهاب

الشروق أونلاين
  • 1491
  • 1
اتهام مسؤولين كبار في “لافارج هولسيم” ورئيسها السابق بتمويل الإرهاب
ح.م
الرئيس السابق لمجلس إدارة شركة "لافارج"،برونو لافون

وضع القضاء الفرنسي،الجمعة،الرئيس السابق لمجلس إدارة شركة “لافارج هولسيم” للإسمنت الفرنسية السويسرية برونو لافون ونائب المدير العام السابق كريستيان هيرو تحت الرقابة القضائية بتهمة تمويل الإرهاب وتعريض حياة الآخرين للخطر، في إطار تحقيق حول تمويل الفرع السوري للشركة تنظيم “الدولة الإسلامية” بصورة غير مباشرة. وذلك بعدما تم توجيه التهم ذاتها للمدير العام السابق للشركة إريك أولسن،مساء الخميس، بحسب مصدر قضائي.

وقال المصدر إن لافون الذي تولى منصب رئيس مجلس إدارة “لافارج” بين 2007 و2015 وكريستيان هيرو الذي كان يشغل منصب نائب المدير العام، وضعا أيضا تحت الرقابة القضائية بعدما وجهت إليهما نفس التهمتين اللتين وجهتا مساء الخميس إلى إريك أولسن، الذي تولى منصب المدير العام لـ”لافارج هولسيم” بعدما اندمجت “لافارج” الفرنسية بـ”هولسيم” السويسرية في 2015.

و”لافارج” متهمة بأنها أبرمت عبر وسطاء اتفاقات مع جماعات متطرفة بينها تنظيم “الدولة الإسلامية” حتى تضمن استمرار عمل مصنعها في منطقة جلبية بشمال سوريا خلال عامي 2013 و2014.

ويشتبه القضاء في قيام “لافارج” بنقل أموال عبر وسيط إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” لتمكين موظفيها من العبور.

كما أن الشركة متهمة بشراء النفط من تنظيم “داعش” بعد استيلائه على معظم المخزون الاستراتيجي السوري في جوان 2013.

وكانت “لافارج” قد بدأت في أكتوبر 2010 بتشغيل مصنع للإسمنت في الجلابية في شمال سوريا بعدما أنفقت عليه 680 مليون دولار. لكن أولى الاضطرابات اندلعت في البلاد بعد ذلك بستة أشهر ،حيث سارع الاتحاد الأوروبي إلى فرض حظر على الأسلحة والنفط السوري وأعلنت الأمم المتحدة أن البلاد في حالة حرب أهلية.

واعتبارا من عام 2013 انهار إنتاج الإسمنت وفرض تنظيم “الدولة الإسلامية” وجوده في المنطقة لكن وخلافا لشركة النفط “توتال” وغيرها من المجموعات المتعددة الجنسيات قررت “لافارج” البقاء.

وقام فرع الشركة السوري بين جوان 2012 وسبتمبر 2014 بدفع حوالي 5.6 مليون أورو لفصائل مسلحة عدة بينها تنظيم “داعش” بحسب تقرير أعده مكتب “بيكر ماكنزي” الأمريكي شهر أفريل الماضي بطلب من شركة “لافارج هولسيم” واطلعت وكالة فرانس برس عليه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • متابع للوضع عن بعد

    داعش من إنتاج المخابرات الأمريكية الإسرائيلية هدفها زرع الفتنة بين المسلمين وتفريقهم وتمزيق الدول العربية المحاطة بإسرائيل تمهيدا لإسرائيل الكبرى وتقوم بالتفجيرات في أروبا للرفع من الكراهية للمسلمين لأنهم لم يستطيعوا منع الناس من دخول الإسلام،وكيف نفسر إحاطة داعش لإسرائيل ولم تعتدي عليها أبدا........والشباب المسلم
    المغرر به المسكين لا يعرف حتى قواعد الاسلام ويحلم بالخلافة الاسلامية ويدهب للجهاد ضد إخوانه.