-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الموساد جند 300 عميل في تونس

اتهامات لإطارات أمنية تونسية بالتورُّط في اغتيال الزواري

الشروق أونلاين
  • 4505
  • 6
اتهامات لإطارات أمنية تونسية بالتورُّط في اغتيال الزواري
الأرشيف
محمد الزواري

اتَّهمت عضو هيئة الدفاع عن الشهيد محمد الزواري، جهات نافذة في تونس مكوَّنة من رجال أعمال وإطارات أمنية، بالتورُّط في اغتيال المهندس التونسي محمد الزواري، الذي عمل على تطوير طائرات دون طيار، وغواصات لفائدة حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وأكدت  المحامية حنان الخميري، في ندوة صحفية، أمس، بتونس، وجود وثائق تُثبت أن جهات نافذة تشمل رجال أعمال مشاركين في الحياة السياسية وإطارات أمنية مورطة في عملية الاغتيال، عبر تيسير دخول أحد المورطين في العملية إلى تونس، وفق تعبيرها.

وذكرت في السياق ذاته أن الشخص المعني قدم من الكيان الصهيوني وأقام في نُزل قريب من مقر وزارة الداخلية بالعاصمة تونس، ليتم بعد عملية الاغتيال إخلاء سبيله، وفق تقديرها.

وشددت على أن هذه الجهات النافذة أصدرت تعليمات بإخلاء سبيل الشخص المورط في عملية الاغتيال دون أن تتحرى الجهات المكلفة بالتحقيق في هويته، مشيرة إلى أن هيئة الدفاع ستمضي قُدما في إبراز الحقيقة وتقديم الإثباتات على وجود من اعتبرتهم ”عملاء الموساد الإسرائيلي في تونس الذين سهَّلوا عملية الاغتيال”.

في سياق متصل، تحدث عضو هيئة الدفاع، عن وضعية زوجة الشهيد، معتبرة أنها تتلقى تهديدات من جهات نافذة بإمكانية ترحيلها من تونس.

إلى ذلك، أفاد عضو هيئة الدفاع عن الشهيد الزواري، عبد الرؤوف العيادي، بأن جهاز الموساد الإسرائيلي له “300 عميل في تونس”، مؤكدا أنه (الموساد) هو الجهة الإجرامية المسؤولة عن عملية الاغتيال، وفق قوله.

وبين العيادي خلال مداخلته، أن الجهات القضائية والأمنية لم تتعاط بكل جدية مع ملف اغتيال الزواري، رغم أن الجهات المسؤولة عن العملية واضحة، في إشارة إلى الموساد الإسرائيلي.

وفي الذكرى الأولى لاغتيال الزواري، أفاد الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس، سفيان السليطي أن عميد قضاة التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب، أصدر بطاقتيْ جلب دوليّة في حقّ شخصين أجنبيين لهما ضلوع في عملية اغتيال الشهيد الزواري، وذلك بعد التعرُّف عليهما والكشف عن هويتيهما.

وكانت حركة حماس أكدت في ندوة صحفية يوم 16 نوفمبر الماضي مسؤوليّة جهاز “الموساد”، الإسرائيلي في اغتيال الشهيد الزواري، متّهما إيّاه رسميّا بقيامه بعمليّة الاغتيال، مشيرة إلى أن منفذي عملية الاغتيال وصلا إلى تونس بجوازَيْ سفر بوسنيين، وأن منفذ العملية هو ضابطٌ تابع لجهاز الموساد يدعى “يوهان”، إلى جانب ضابط آخر يحمل اسما مستعارا هو “فتحي ميدو”.

واهتزّت ولاية صفاقس يوم 15 ديسمبر 2016، على واقعة اغتيال محمد الزواري، بإطلاق شخصين مجهولين 20 رصاصة عليه وهو في سيارته أمام منزله بمنطقة العين من ولاية صفاقس، وقد أُطلِق الرصاصُ من مسدسيْن كاتميْن للصوت فاستقرت ثماني رصاصات في جسده؛ خمس منها في جمجمته، وأوقفت على إثر ذلك وحداتُ الأمن 5 أشخاص يشتبه بتورطهم في عملية الاغتيال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • المستغانمي

    لقد تم من قبل اغتيال المناضل ابو جهاد *خليل الوزير في قلب العاصمة تونس . وها هو الزواري يغتال ايضا في تونس .لا بما يفسر هذا . اكيد هناك خيانة داخلية تونسية وراء الحادث . اليهود لا عهد لهم وهذه شهادة من رب العالمين ومن سيد المرسلين . وهم يمرحون ويسرحون في مختلف المحافظات التونسية فلا تستغربوا ان تغتال المحامية وكل من يبحث عن الحقيقة .طريقة الخيانة قصير وسياتي اليوم الذي ينكشف فيه الغطاء وتزول جميع الاقنعة .فربك بالمرصاد للخائنين

  • Mouhadjir

    الجمل لم يرى حدبته و ضحك على حدبة اخيه.. و نحن في الجزائر صهاينة اليهود متغلغلون في اعلى هرم السلطات و الحكم. و هم من يضع برامج التربية لاطفالنا في المدارس.
    و الذين و لدوا في وجدة و ندرومة و ذلك المحور اكبر المتصهينين.

  • ابن الأوراس

    تونس وأغلب البلدان العربية تحولت الى قاعدة خلفية للموصاد مع الأسف الشديد و وبعلم وتغاضي من المسؤولين عن هذه الدول مع الأسف الشديد وقضية الزواري تشبه الى حد ما قضية إغتيال الشيهد الخليل أبو جهاد من قبل......

  • ABDERRAHMANE

    اللهم اقم الساعة فلم نعد نحتمل هذا الذل و الخيانة و الفساد
    كيف لامة ان تتقدم و حكامها غارقين في الرذيلة والخانة و العمالة و التجسس لصالح اعداء شعوبها
    رحم الله الشهد البطل محمد الزواري وكل شرفاء الامة

  • بدون اسم

    ليس اتهامات ..بل حقيقة بأدلة دامغة وقوف هؤلاء المتصهينــين العرب مقتل هذا التونسي الذي أقلق الصهاينة جميعا..

  • HAKIM

    شعب مخلط بي اليهود واش تستناو منو فهمتو الان علاه حنا في الجزائر لانرغب بي الصهاينة ونرفض رفعا قاطعا التعايش معهم . والله ماصدر في هاذا التقرير شيء خطير جدا .حنا محاصرين مابين يهود على اليمين و يهود من جهة الشمال يحكمه امير المنافقين .