-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استيراد 4 آلاف طن اللحوم المجمدة تحسبا لشهر رمضان

استبعاد فتح مطاعم الرحمة بسبب وباء كورونا

استبعاد فتح مطاعم الرحمة بسبب وباء كورونا
ح.م

كشف الأمین العام لوزارة التجارة، كريم قش، الخميس، أن كمیة اللحوم المجمدة المستوردة من قبل الخواص تقدر بـ4000 طن من تم جلبھا من البرازيل تحسبا لشھر رمضان.

وأوضح قش في تصريح للإذاعة الوطنية، أن أسعار اللحوم المستوردة ستتراوح بین 800 دج و 1200 دينار.

وقال الأمین العام لوزارة التجارة، إنه من المستبعد الترخیص لفتح مطاعم الرحمة خلال شھر رمضان، بسبب إجراءات الحجر الصحي التي تمنع التجمعات البشرية خوفا من انتشار وباء كورونا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • فريد

    هناك شيء على الدولة القيام به. و هو نزع النقود و تعويضها بالدفع الالكتروني. هكذا
    1- نقضي على جشع التجار اي تباع السلعة بتمنها الحقيقي
    2- تعرف المحتاج من عدم المحتاج
    3-تاخد الدولة ضراءبها كلها
    4-القضاء على الرشوة
    5-عندما تحاول الدولة مساعدة مسكين تصب له المساعدة في يده بدغطة زر و تعرف مذا اشترى بتلك النقود
    وزيد منافع كثيرة

  • SoloDZ

    قرار مؤسف لأن الآلاف من "الزواولة" يعولون كل عام على هذه المطاعم تعوضهم حاجتهم وكذلك آلاف من المحسنين ينتظرون شهر الرحمة لفعل الخير والمتطوعين وغير ذلك لكن يمكن استدراك القرار في ايام رمضان ان تحست الامور ان شاء الله ولم يبقى للمحسنين سوى توزيع الوجبات على المراقد (lesdortoirs) اين يتواجد هؤلاء المحتاجين والعمال البعيدون عن اهاليهم وغيرهم مع الإلتزام بإجراءات الوقاية

  • Populis

    اين المشكل ؟ وزارة التجارة مغلوقة على نفسها. لا يعرف بان هناك اطباق الومنيوم؟
    ..تؤخذ مع العمال غي اماكن عملهم..كانوا الشركات الصينية و التركية تحمل لهم الوجبات في ورشات العمل حتى لا ينقطع وتيرة العمل..حتى الملياردارات العالمية يستعملونها في yakht وهم في البحار..ياخي وزارة يا خي..

  • التقرعيج

    الذي لا يحمد الله على نعمه ستره كرمه و المؤمنين يذكروا فيه و هو يزيد و يزيد و يتمادى ... حتى تجيه كورونا تقولوا يا تستقيم يا نبعثك للقبر.

  • معمر

    المشكلة ليست في مطاعم الرحمة وانما المشكلة في هؤلاء الزوالية الذين يقصدون المطاعم لايعرفون شيئا اسمه التنظيم والاخذ باسباب الوقاية من الوباء حيث يتزاحمون وكأن أرزاقهم ستُسرق منهم ..ويوجد حل اخر وهو تقديم الوجبات لهم ليأخذوها معهم ويأكلوها في بيوتهم وهذا ايضا غير ممكن بسبب حظر التجول وايضا بسبب العادة الازلية في هؤلاء وهو ولعهم وحبهم الشديد للتزاحم والتدافع في مثل هذه المواقف والله المستعان تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام والصدقات والدعاء