-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قيمتها تصل 2310 مليار سنتيم

استثناء مشاريع التعليم العالي من إجراءات التجميد

الشروق أونلاين
  • 3333
  • 4
استثناء مشاريع التعليم العالي من إجراءات التجميد
أرشيف
مقر وزارة التعليم العالي

وافق الوزير الأول، عبد العزيز جراد، على استثناء برنامج قطاع التعليم العالي والبحث العلمي من إجراءات التجميد على أن تكون الاعتمادات المالية اللازمة متوفرة لإنجاز العمليات المقررة.

وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، التمس في إرسالية تحمل رقم 035 موافقة الوزير الأول على استثناء البرنامج الممركز لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي من إجراءات التجميد، تطبيقا لتعليمة الوزير الأول رقم 127 المؤرخة في 20 مارس الفارط مشيرا إلى أنه “من الصعب العمل على وقف البرنامج القطاعي الممركز الذي لا يمثل سوى عُشر الغلاف الإجمالي للقطاع والذي يشمل عمليات تم إنضاجها وتفرديها، برخصة برنامج إجمالي بمبلغ 23.1 مليار دينار منها 10 مليار دينار ملتزم بها لدى هيئات المراقبة المالية، في حين يجري حاليا تحضير الالتزام بباقي العمليات”.

وتتمثل هذه العمليات، بحسب تعليمة الوزير الأول، بحوزة الشروق في اقتناء تجهيزات بيداغوجية وعلمية ومعلوماتية موجهة للمنشآت الأساسية المقرر استلامها واستغلالها اعتبارا من الدخول الجامعي المقبل وكذا اقتناء تجهيزات الأشغال التطبيقية الضرورية لضمان السير البيداغوجي للشُعب والتخصصات الجديدة من أجل ضمان تكوين ناجع من جوانبه النظرية والتطبيقية في آن واحد بالإضافة إلى تأهيل وترميم وصيانة بعض المنشآت الجامعية القديمة المتدهورة، ما سيسمح بإعادة تأهيلها والاستفادة من قدرات استقبال إضافية وبالتالي تخفيف العجز المسجل جراء تجميد عدد كبير من المشاريع المبرمجة منذ بضع سنوات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • الدنيا فانية

    ماكنت أخشاه وقع
    حل مشاكل البحث العلمي و خندقة الطبقة المثقفة لصالحه .....نظام دكي أطلق اخر رصاصة على معارضيه
    اقرا الفاتحة على الحراك

  • مغالطات على المحك

    أشارت أوساط جامعية إلى ضرورة مراقبة ما يسمى بميزانية البحث العلمي والتكوين في الخارج التي يستفيد منها بعض الدكاترة من مختلف الجامعات الجزائرية، خاصة بعد بروز ظاهرة السفر إلى الأردن، حيث يقترح الدكتور نفسه على جامعة أردنية، فترسل له دعوة لحضور يوم دراسي عادي، فيقدم الدعوة للمعهد الذي ينتمي إليه، فتتكفل الجامعة بسفريته وبمنحة الإقامة، وفي غالب الأحيان يقضي يومه في التجوال، ويعود بعد ذلك محملا بشهادة رمزية لا علاقة لها بالعلم والتكوين، أما عن الدكاترة الذين يشترون مختلف الشهادات من المراكز الخاصة فتلك حكاية أخرى

  • الشروق تحقق

    الجامعة الجزائرية دولة في دولة.. وشعب في حجم أمة:وتعتبر دولة ماليزيا في شرق آسيا، التي يقطنها 28 مليون نسمة مثالا عالميا في تطوّر جامعاتها وتقديمها لوصفات الرقي للبلاد، وصار يدرس فيها الأوروبيون والأمريكيون، وبلغ عدد الطلبة الأجانب في ماليزيا مائة ألف طالب قدموا من 110 دولة يدفعون مبالغ ضخمة تدرّ على ماليزيا ثروة من العملة الصعبة هي بترولها، رغم أن عدد الجامعات في ماليزيا لا يزيد عن 34 جامعة أي نصف عدد الجامعات الجزائرية التي تنفق عليها الدولة ميزانية كبرى

  • populis

    هاذا الا اهدار للمال و فقط. الليسانس يجب ان تكون موحدة على كل الجامعات. الحكةمة تشتري بما يصطلح عليه formation unique a travers des kit
    كل الجامعات يكون عندها نفس المقرر.يتبعه الاستاذ حرف بحرف. هنا الوزارة تسطيع ان تتحكم في المخزون. و الاستاذ لا يتعب في البحث على مواد ..
    هاذه العملية ارهقت الجامعات. كل استاذ ياتيك بمواد جديدة. و بين استاذ و استاذ في نفس المادة هاذا يطلب شيء ثم يذهب و ياتي الاخر يطلب مواد جديدة و القديمة لم تستعمل.
    يجب جعل حد لهاذه الفوضى.
    الليسانس واحدة في كل العالم. و كل العلوم لم تتغير. الكهرباء هي الكهرباء منذ ملايين السنين ..
    يجب توحيد الليسانس و جعله مطابقا للعولمة