-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس حزب "الفجر الجديد" الطاهر بن بعيبش في منتدى "الشروق":

استحداث منصب نائب الرئيس في تعديل الدستور

الشروق أونلاين
  • 4067
  • 9
استحداث منصب نائب الرئيس في تعديل الدستور
الشروق
الطاهر بن بعيبش رئيس حزب الفجر الجديد

في هذا المنتدى يتحدث الطاهر بن بعيبش، رئيس حزب الفجر الجديد، عن السيناريوهات المتوقعة للانتخابات الرئاسية المقبلة، وعن نشاط مجموعة الـ 14 التي يعتبر أحد الناشطين فيها، ويقول إن مشاركتها في الاستحقاق المقبل مرهون بما توفره السلطة من ضمانات لنزاهة الاستحقاق المقبل، كما يتحدث عن الوصفة التي يراها مناسبة لإخراج البلاد من أزمتها.

 

السيناريوهات الثلاثة للانتخابات الرئاسية  

توقع الطاهر بن بعيبش، رئيس حزب الفجر الجديد، أن يتضمن التعديل الدستوري المقبل، إضافة مادة واحدة هي تلك التي تتعلق باستحداث منصب نائب الرئيس. واستبعد في الوقت ذاته تمديد العهدة الحالية للرئيس بوتفليقة أو رفع مدة العهدة من خمس إلى سبع سنوات .

بن بعيبش، الذي أكد أن حزبه ضد تعديل الدستور على بعد أشهر من الانتخابات الرئاسية، أوضح أن أقرب السيناريوهات إلى التحقيق بالنظر إلى التطورات الأخيرة، هو أن يقدم الرئيس بوتفليقة على تعيين نائب له ويترشحا سويا للانتخابات الرئاسية المقبلة، على أن يتكفل نائبه بتنشيط الحملة الانتخابية، في حال استمرار الوضع الصحي لرئيس الجمهورية على ما هو عليه. وقدر المتحدث بأن “هذه الفرضية لا تقدم ولا تؤخر في الأزمة التي تمر بها البلاد شيئا”.

وتحدث ضيف المنتدى عن سيناريوهات أخرى محتملة، وهي أن يشارك الرئيس بوتفليقة رفقة كل القوى السياسية الموجودة في البلاد، بدفع البلاد نحو انتخابات نزيهة وشفافة، مع فتح المجال أمام الشخصيات الوطنية للتفاعل مع الرئاسيات، وفي الأخير يتوج من اختاره الشعب بكل حرية، وهذا السيناريو هو الذي نعمل على تشجيعه، يقول بن بعيبش.

أما الفرضية الثالثة في نظر الأمين العام الأسبق للتجمع الوطني الديمقراطي، التي يعتبرها الأقرب إلى الواقع بالنظر إلى الظروف التي تمر بها البلاد في الوقت الراهن، فهي أن تبحث السلطة عن مرشح خاص بها، وتوفر له جميع أسباب النجاح، وتدفع به إلى السباق، وتمر الانتخابات تحت السيطرة الكاملة للسلطة. غير أن هذه الفرضية لا تساعد، كما يقول المتحدث، على خروج البلاد من أزمتها.

ويرى رئيس حزب الفجر الجديد أن الحل يكمن في الدخول في مرحلة تأسيسية تسع جميع الفرقاء السياسيين من سلطة ومعارضة، ويتفق الجميع على وضع اللبنات للدستور الجديد، بعد نقاش واسع.. وبعدها مباشرة يذهب الجميع إلى انتخابات رئاسية مفتوحة، ثم يأتي الدور على بقية مؤسسات الدولة، من برلمان ومجالس محلية.

وتابع المتحدث قائلا: “عندما تمر البلاد عبر هذه المراحل وفق المعطيات التي سبقت الإشارة إليها، يمكن القول إننا خرجنا من الدوامة والسياسات الترقيعية، ونكون قد قطعنا شوطا على طريق بناء دولة بمؤسسات قوية. وأضاف: “غير أنني أدرك أن هذا المسعى صعب التحقيق في ظل ما تعيشه البلاد من إرهاصات”. 

 

إما الاتفاق على شروط نزاهة الانتخابات أو المقاطعة

وقال الطاهر بن بعيبش، رئيس حزب الفجر الجديد، إن تعاطي مجموعة حماية الذاكرة والسيادة المعروفة اختصارا بـ “مجموعة الـ 14″، مع الرئاسيات يتمحور حول احتمالين، يقوم الأول على ضمان انتخابات حرة وشفافة، وإما مقاطعة الاستحقاق المقبل.

وأوضح الأمين العام الأسبق للتجمع الوطني الديمقراطي، أن إمكانية تقديم مرشح واحد عن “مجموعة الـ 14” قائم، غير أن ذلك يبقى رهينة وجود إرادة جادة لدى السلطة في توفير الضمانات الكفيلة بتنظيم رئاسيات على قدر من النزاهة والشفافية.

وذكر الطاهر بن بعيبش الذي حل ضيفا على “منتدى الشروق”، أن المجموعة “تناقش موضوع الرئاسيات على ضوء الدستور الحالي. على السلطة أن تتعهد بتنظيم انتخابات رئاسية شفافة ونزيهة، وهذا يتطلب إبعاد وزارة الداخلية عن تنظيم الانتخابات، وإسنادها لهيئة مستقلة، على أن تكون الإدارة تحت تصرف هذه الهيئة”.

وأوضح المتحدث أن مطالبة مجموعة “السيادة والذاكرة” بالضمانات نابع من تجارب سابقة، وفي مقدمتها الانتخابات التشريعية التي جرت العام المنصرم، والتي شهدت برأيه أكبر عملية تزوير، ولا علاقة لها بالتغيرات الأخيرة التي طرأت على مستوى الحكومة والمؤسسة العسكرية: “حتى وإن كان الهدف من هذه التغييرات هو ضبط الانتخابات الرئاسية المقبلة على مقاس معين”.

وأضاف ضيف المنتدى أن التزام السلطة بتوفير ضمانات النزاهة سيشجع مجموعة الـ 14 على الانخراط في التحضير للعملية الانتخابية، ويدفعها إلى نقل النقاش إلى المحطة الثانية، وهي المتمثلة في التباحث حول إمكانية تقديم مرشح واحد عن المجموعة.

 

ما مصير ملفات الفساد بعد حل الشرطة العسكرية؟

وقال الطاهر بن بعيبش: “إن التغييرات الأخيرة على مستوى الحكومة لا تدفع إلى الاعتقاد بأن الهدف منها هو تحقيق الإنعاش الاقتصادي والاجتماعي المنشود. وربما الجديد الذي جاءت به هو تعيين وزراء جدد في مناصب حساسة أكثر ولاء لرئيس الجمهورية، على غرار ما حدث في وزارة الداخلية والجماعات المحلية، ووزارة العدل.. وهذا يدفع إلى الاعتقاد بأن لهاته الوجوه مهمة محددة في الانتخابات الرئاسية المقبلة”.

وبخصوص التغييرات التي طالت المؤسسة العسكرية فيرى ضيف “الشروق” أن “ذلك من صلاحيات رئيس الجمهورية، طالما أن المؤسسة العسكرية كغيرها من مؤسسات الدولة، من حق الرئيس أن يجري التعديلات التي يراها مناسبة، ويلغي الإجراءات التي يقدر أنها لم تعد تتماشى مع ظروف المرحلة، لكن ما مصير ملفات الفساد التي فتحت قبل الإجراءات السالف ذكرها؟ وكيف يتم التعامل معها بعد تفكيك الضبطية القضائية التي كانت تابعة للمؤسسة العسكرية؟”

وتساءل الأمين العام السابق للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء عن خلفية تلك الإجراءات: “هل هي من أجل الانتقال إلى الدولة المدنية التي تقوم على مؤسسات ديمقراطية؟ إذا كان الأمر كذلك، فبها ونعمت. أما إذا كانت هذه الإجراءات تدخل في إطار التوازنات السياسية، فنحن نرفض أن تتحول مؤسسات الدولة إلى وسائل من أجل ضمان البقاء في السلطة، أو كما يعبر عنه في الشارع بشراء السلم الاجتماعي”.

 

السيد الرئيس بوتفليقة.. حان دور رد الجميل

كما اعتبر رئيس حزب الفجر الجديد ظهور الرئيس بوتفليقة في اجتماع مجلس الوزراء الأخير، محاولة من قبل بعض الأطراف، لتسويق صورة مفادها أن الوضع الصحي للقاضي الأول تحسن بالشكل الذي يمكنه من الاستمرار في منصبه لعهدة أخرى.

وتساءل الطاهر بن بعيبش: “لماذا وصلنا إلى هذا الوضع؟ هل فعلا أن هناك من يريد إقناعنا بأن الرئيس ليس مريضا، وأنه قادر على تحمل المزيد من المسؤوليات، والتعاطي مع مختلف المشاكل السياسية والاجتماعية كرئيس؟

وأضاف: “طبيعي أن يمرض الرئيس لأنه إنسان كغيره، والذين يريدون القول إنه لا بديل عن الرئيس وهو في هذه الحالة، فهذا احتقار وإهانة للشعب.. الجزائر لديها ما يكفيها من الإطارات والشخصيات القادرة على وضع البلاد في مصاف الدول المتقدمة”. ورفض ضيف المنتدى توظيف صور الرئيس لاعتبارات سياسية، وقال إن من يقوم بمثل هذه الممارسات، هم المستفيدون من الوضع القائم.

وخاطب بن بعيبش رئيس الجمهورية قائلا: “مستقبلك عشته منذ كنت شابا، والجزائر قدمت لك ما حلمت به، مثلما صدر على لسانه في وقت سابق. واليوم نقول له: أنت قدمت ما قدمت في مشوارك السياسي، وبقي اليوم أن تنظر إلى هذا البلد وتقدم ما لديك من أجل إخراجه من هذه الوضعية، وأن تعمل من أجل وضع الجزائر في أياد أمينة، سيما وأن الموعد يقترب وهو الانتخابات الرئاسية”.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • هاني

    المرحلة التأسيسية هوالحل الوحيد تضم كافة التيارات بدون إقصاء قبل الدخول في الانتخابات

  • عبدالرزاق

    - تعليقي هدا لا اريد به التجريح وانما هو واقع انقله بعناية فائقة حتى ينشر , لان كثير من الحقائق كتبتها لكن الشروق تحفظت عنها ولم تنشرها , الحقيقة المرة ان رؤساء الاحزاب السياسية في الجزائر اغلبهم شضايا محترقة وغير فعالة بعد انفجار قنبلة الافلان .
    يا عمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي السيد بن بعيبش من الافلان وهو معلم ابتدائي , ومدني مزراق مستواه السنة الثانية ثانوي و...و...
    مادا ينتظر هدا الشعب استبدال الرداءة بما هو رديىء , اين حزب الوفاء الدي تراْسه احمد طالب الابراهيمي , غير مسموح

  • خليل

    كلكم تبحثون عن الكرسي وتتوسلون ا ن يتركو لم الكرسى اكثر من 20 سنة منذ التعدديةولم ارى حزب واحد يجادل السلطة بالبرامج وينتقد برامجها ويقدم البديل ماذا يفعل في الفلاحة والصناعة والتجارة الصحة والا قتصاد الخ ويبين لو تصل له السلطة كيف يعمل بالبينة لا ان يتهم فقط بانهم خلاوها وانه سينقذ الجزائر نريد ان يشرح ماهي الطريقةالتي يعالج بهالفساد في كل المجالات لا ان ياتي بعموميات وان يقدم لنا خبراء الحزب الذي سيعتمد عليهم في كل القطاعات ويشرحوا لنا طريقتهم في الا صلاح لنطمئن لا نريد عموميات انها الجزائ

  • بلقاسم

    احزاب البؤس اربعطاش انحزب لم يتمكنوا من عقد اجتماح يتحدثون عن رئاسة الجمهورية.
    مع كل احتراماتي الى السيد بن بعيبش.
    الحقوق تؤخذ و لا تعطى اذا كنتم تنتظرون السلطة لتعطيكم ترخيص للتجمع والتجمهر يمكنكم الانتظار!!!

  • artiste ghiat

    صبحان الله على حال بلاد نا واحوالها..من بيع السرد ين في الاحياءالى البزنسة في اليتامى ابناء الشهداء الى تلميد غبي و جبان . مليح.... مادام البرلمان والاحزاب فيهم الغياط و الخياط والطبال والبو مبيسك وحتى الماصو ..شيئ يشرف ياسر.

  • ضياء

    لاشعب ولاجمهورية ولاجيش الدايم ربي ان لله وان اليه راجعون

  • كمــــــــــــال

    مـــــــــــــــــــا زال مطلعــــــــــش انهارك يا بن بعيبش

    راك واقيلا مازالك تحلـــــــــــــــــم في البلاد الأحلام لوكان تكون انت النائب الأول للرئيس و تعملوا انقلاب و تلبس الكوستيم انتاعوا

    عنبالك بلي اللي يستنى الأيام تزهالوا إنسان حابس و مغفــــــــــــــــل

  • mohamed

    وهل استشير الشعب في ذلك ، أم أن الشعب آخر من يعلم

  • مبروك

    نعم ان الفرضية الثالثة هي الاقرب الى الواقع الذي عشته الجزائر منذ اكثر من 51 عاما نعم مستقبل الرئيس بوتفليقة عاشه شابا قدم للجزائر وقدمت له الجزائر الكثير وبقي اليوم لينظر لهذا الامين وتضعه في ايادي امينة وياليت المصابين بالجلطة الدماغية المزمنة يفهمون هذا