استحداث منصب وزير منتدب في الجباية
أكد كاتب الدولة لدى الوزير الأول للاستشراف والإحصاء بشير مصيطفى بأن وضعية السوق البترولية للسنوات القادمة ستؤثر مباشرة في قيمة الجباية النفطية للجزائر بدءا من السنة الحالية حيث يكون من الضروري توظيف صندوق ضبط الإيرادات الذي وضع خصيصا لهذا الغرض لتلبية حاجات الميزانية ولكن للمدى القصير فقط بالنظر إلى حجم الإنفاق الحكومي، واقترح مصيطفى أمس، من ولاية الشلف، تنفيذ رؤية ضبط الموازنة إطلاق (وكالة وطنية للجباية) ومنصب وزير منتدب للجباية في اتجاه تصميم نظام جبائي جديد مبني على الإدارة الحكيمة والخدمة المدروسة.
و أكد أن رهان النمو في مستوى 7 بالمائة آفاق 2019 يعد المفتاح الحقيقي للدخول إلى مرحلة النشوء حيث تكون الميزانية مبنية على جباية الثروة بدل جباية الريع.
أوضح الخبير في الاقتصاد بشير مصيطفى في محاضرته أمام طلبة وأساتذة جامعة الشلف بأن التفكير على المدى المتوسط يتطلب وضع آليات مبتكرة لضبط ميزانية الدولة، وأن هذه الآليات ينبغي أن تغطي ثلاثة أبعاد وهي نظام الحوكمة المالية للدولة، نظام الجباية من جانبي الخدمة والإدارة، وأخيرا نظام اليقظة الذي من شأنه تحويل ميزانية الدولة من التأطير المالي لسنة واحدة إلى التأطير متعدد السنوات.
ويرى المتحدث أن الأوان حان لفك الارتباط بالجباية النفطية في تمويل الميزانية لصالح الجباية المبنية على النمو من خلال حفز الاستثمار للوصول إلى مليوني مؤسسة صغيرة ومتوسطة في آفاق 2030 مع إطلاق منظومة ذكية لمتابعة الاستثمار الذي يجب أن يندرج حسبه في صيغة الشراكة الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص.