“استقالة الحكومة المالية لن تؤثر على الحل السياسي”
أفاد موسى آغ سعيد، عضو المجلس الانتقالي بالحركة الوطنية لتحرير الأزواد، بأن المفاوضات بين الحركة التي يمثلها والحكومة المالية وكذا حركة أنصار الدين لن تتأثر باستقالة الوزير الأول المالي والحكومة المالية أمس، وأوضح أن وسيط مجموعة “الايكواس” الرئيس البوركينابي بليز كومباوري، مازال في اتصال مع رئيس مالي الانتقالي ديونكوندا تراوري، والنقيب أمادو أيا سونوجو – قائد الانقلاب ضد الرئيس السابق أمادو توماني توري-، بخصوص تقدم المفاوضات باعتبارهما أحد أطراف التفاوض.
وقال آغ سعيد أحد المشاركين في المفاوضات التي ترعاها بوركينافاسو أمس، في اتصال مع “الشروق”، أن حركة تحرير الأزواد تلقت نبأ استقالة الوزير الأول والحكومة كغيرها من المواطنين الماليين، غير أن ذلك لن يمنع من أن تواصل العمل على تحقيق مطالبها التي تم تحديدها في الاجتماع الفارط، وأضاف بأن الحركة تحضر أرضية عمل لتقديمها في الاجتماع المقبل مع أطراف النزاع في الأراضي المالية تتضمن مطالبها، حيث يتم السير في إطار ما تم التوصل إليه خلال الاجتماع المنصرم في الرابع ديسمبر المنصرم، موضحا أن الحركة تتطلع إلى أن يجري اعتماد ما ستقترحه بعد أن قبلت كل الأطراف الجلوس إلى طاولة الحوار، مع التأكيد على ضرورة وقف العنف ضد المدنيين خصوصا من طرف الجيش المالي، وشدد المتحدث على أن الحركة ستبقى متمسكة بحق الشعب الأزوادي في تقرير مصيره، وهو المطلب الذي دعت إليه المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ودعمته فرنسا.
وعلى صعيد ذي صلة، قال المتحدث باسم حركة الأزواد أن كل طرف من أطراف التفاوض يعمل على حدة، ليحدد كل طرف مطالبه بما في ذلك حركة الأزواد، “وهناك لجان عمل في بوركينافاسو وخارجها تعمل على ذلك أيضا”، في الوقت الذي أتم وفد الأزواد عمله الذي سيتم تقديمه في الاجتماع المقبل الذي لم يتم تحديده بعد وركّز بالخصوص على مطلب تحديد المصير.