اعتقال الرجل الثالث في أنصار الدين على الحدود الجزائرية
اعتقلت مجموعة مسلحة من طوراق مالي، بالقرب من الحدود الجزائرية، الرجل الثالث في جماعة أنصار الدين، الذي كان برفقة أحد أعضاء مجلس شورى حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا.
أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن مجموعة مسلحة حليفة للحكومة المركزية في باماكو اعتقلت، أول أمس، مسؤولا كبيرا في جماعة أنصار الدين على مقربة من الحدود مع الجزائر.
وأوضح مصدر أمني مالي في اتصال هاتفي من غاو شمال شرق مالي، أن مجموعة مسلحة قامت باعتقال محمد موسى اغ محمد، الرجل الثالث في أنصار الدين الذي كان يأمر بقطع الأيدي، كما تم توقيف أحد أعضاء مجلس شورى حركة التوحيد والجهاد الذي كان برفقة الرجل الثالث في جماعة أنصار الدين، ويتعلق الأمر بالمدعو ولد باب احمد، مضيفا أنه اقتيد إلى كيدال، بأقصى شمال شرق البلاد. وهو الخبر الذي أكده عبد الله توري، المسؤول في محافظة كيدال، موضحا أن الرجل كان منظر أنصار الدين في تمبكتو، وقد اعتقل في عين حليل قرب الحدود مع الجزائر على أيدي مجموعة مسلحة حليفة، وهو في طريقه إلى كيدال.
وكان مقاتلون من حركة أزواد الإسلامية المنشقة عن أنصار الدين قد سيطروا على مدينة تمبكتو مع متمردي الحركة الوطنية لتحرير أزواد من الطوارق، وأعلنتا دعمهما لدخول القوات الفرنسية إلى مدينة كيدال إلا أنهما ترفضان دخول العسكريين الماليين والقوة الإفريقية خوفا من تجاوزات بحق العرب والطوارق في هذه المدينة الذين يربطون عادة بالإسلاميين المسلحين.