الأفلام المشاركة.. حنين الماضي ووجع الحاضر وقلق المستقبل
أعرب المخرج مصطفى عبد الرحمن صاحب “غار الفراشيح” و”معاصر الخمر” على هامش تكريمه في الطبعة الثالثة للفيلم القصير والوثائقي بحضور وزير الثقافة ووالي مستغانم، عن سعادته بهذه المبادرة، خاصة وأنها جاءت وسط حضور أسماء صنعت مجد السينما الجزائرية أمثال الغوتي بن ددوش وعكاشة تويتة وطه العامري.
رشيد بن علال يثمن خطوة إصلاح قطاع السينما
دعا رشيد بن علال إلى ضرورة تطهير قطاع السينما من الطفيليين من أشباه المنتجين من خلال سحب الاعتماد والبطاقات المنهية في ظل الفوضى التي يغرق فيها قطاع الإنتاج بهدف تنظيم المهنة. كما دعا المتحدث إلى ضرورة دعم التكوين في ظل تقلص عدد التقنيين، خاصة القدماء، منهم من توفي وآخرين بلغوا السن الشيخوخة. كما اعتبر قضية إعادة الاعتبار لقاعات السينما، مسألة جوهرية حتى نضمن عودة عشاق الفن السابع لقاعات العرض. وذكر رشيد بن علال في آخر تدخله، بأن إصلاح منظومة السينما الجزائرية، شكلت على مدار سنوات عديدة مطلب مهنيي القطاع.
فيلم “تحت مياه مركز التعذيب”
قدم مصطفى عبد الرحمن فيلمه الوثائقي “تحت مياه مركز التعذيب” الذي استنطق في 34 دقيقة ذاكرة مجموعة من أهالي منطقة بني سنوس بولاية تلمسان في الفترة الممتدة ما بين 1955 و1958، حيث تفنن عساكر الاحتلال في تطبيق فنون التعذيب من خلال استغلال “سد بني بهدل” أحد أهم المشاريع المائية التي أنجزها الفرنسيون بهدف توفير المياه للمعمرين عبر الجهة الغربية، لكن جبروت الاحتلال حول هذا المشروع إلى محطة لتعذيب الجزائريين داخل زنزانات الموت تحت مياه السد.
فيلم “فامي سول”
قدم المخرج فوزي بوجمعي فيلمه الموسوم “فامي سولو” ضمن مسابقة الأفلام القصيرة، قصة عائلة فنية تعلق بناءها بالعزف على آلة الكمان اقتاداء بمسيرة والدهم الذي أصبح بعد مسيرة 42 عاما فنانا محترفا ضمن الفرقة السيمفونية الوطنية، كل هذه الأحداث تتشكل في مخيلة الإخوة، حيث سلط بوجمعي الضوء على مسيرة احد الأبناء في عالم الموسيقى.
فيلم “خيوط الروح”
انطلاقا من الرسالة الخالدة التي خطتها الشهيدة حسيبة بن بوعلي لوالديها قبل أن تلتحق برفقاء دربها في النضال علي لابوانت، الفتى عمر والبقية داخل المسكن في حي القصبة العتيق الذي تم تفجيره من طرف عساكر الاحتلال، انطلاقا من هذه الأحداث التاريخية، قدم المخرج رضا لغواطي مشاهد فيلمه الموسوم “خيوط الروح”، حيث عمد المخرج إلى انتهاج أسلوب حكائي يعتمد على لغة موليير، حيث ظهرت خيوط الروح في شكل ميتودولوجيا الخيال تستنطق جوارح متمردة على حضارة الآخر.