الأمن يحقق في مواقع الكترونية للدجل والسحر تبتز الجزائريات
أوقفت مصالح الأمن الأسبوع الماضي بالرويبة، رعية إفريقي من جنسية مالية يدعى موسى يبلغ من العمر 37 سنة، مقيم بطريقة غير شرعية في الجزائر وينشط ضمن عصابة نصب واحتيال والمتاجرة في المخدرات، يدعي معرفة الطالع وإبعاد الجن والسحر.
-
وفي السياق، تعرف المتهم على الضحية (م.ر) 40 سنة موظف بسيط في شركة عمومية عبر البريد الالكتروني من خلال رسائل ادعى فيها انه لاجئ سياسي في الجزائر ويريد مساعدة لتحويل أموال بالعملة الصعبة للجزائر، وقال للضحية انه يملك قدرة على إبعاد النحس في ليلة القدر. وضرب موعدا للضحية في منطقة رويبة، أين تم القبض عليه وبحوزته قطعة من المخدرات، وكان الضحية قد اتفق مع الأمن وأطلعهم على رسائل الرعية الإفريقي الذي عثر في مسكنه المستأجر على عقاقير وأعشاب ومواد غريبة مخصصة للشعوذة، فيما لايزال شركاؤه في حالة فرار.
-
وفي إطار الدجل والشعوذة الإلكترونية، أكد مصدر مطلع للشروق، أن مصالح الأمن فتحت مؤخرا تحقيقات حول محتالين يملكون مواقع الكترونية تبتز أموال زائريها من خلال إيهامهم بإبعاد الجن وعلاج المس وجلب الحظ لزواج العوانس، وهي في الظاهر مواقع للرقية الشرعية تتخذ من القرآن وشعارات دينية غطاء لنشاطها، ولكن بعد ذلك يطلب أصحاب هذه المواقع اسم الشخص واسم والدته وصورته، وحسب مصدرنا فإن الكثير من الأفارقة نصبوا على جزائريين من خلال سحرهم عن بعد وعبر الاتصال الالكتروني وهدفهم في ذلك الحصول على المال وتنفيذ مخططاتهم من خلال الشخص الذي سحروه.
-
وتنشط هذه الأيام المواقع الالكترونية لممارسة الشعوذة على شبكة الانترنت مستغلة جهل واعتقاد ضعاف النفوس أن ليلة القدر فرصة لا تضيع لتحقيق الأماني منها زواج العوانس عبر الشعوذة، حيث بات الكثير من الجزائريين على غرار بعض العرب في قبضة مواقع الكترونية تدعي الرقية الشرعية وهي في الحقيقة مواقع للنصب والاحتيال والشعوذة. وتسعى مصالح مكافحة جرائم الانترنت في الجزائر لكشف محتالين من داخل التراب الوطني انشأوا مواقع احتيالية منها الخاصة بالسحر والشعوذة، حيث في حالة ضبطهم يتم إحالتهم على التحقيق في الوقت الذي يتم التفكير في حجب مواقع الكترونية عالمية للشعوذة تهدف لابتزاز أموال العوانس.
-
وقد بلغ أول امس عدد زائري أحد مواقع تتدعي مغرفة الغيب وعلاج السحر والعين ما يفوق ألف زائر في اليوم. وفي السنة الماضية، وقعت عشية ليلة القدر العديد من الجزائريات في قبضة مواقع الكترونية مغربية خاصة بالشعوذة كان هدفهن البحث عن عريس أو ترويض الرجال من خلال وصفات سحرية تحصلن عليها من خلال الانترنت.