الائتلاف السورى يطالب بمقعد سوريا بالجامعة العربية والأمم المتحدة
طالب الائتلاف الوطنى السورى، بالتعجيل بتسليم مقعد سوريا بالجامعة العربية والأمم المتحدة إلى الائتلاف والحكومة المنبثقة عنه وتسليمه أموال النظام المحتجزة، وهو ما يعني سحب ما تبقى من الشرعية للنظام السورى.
وبدأ الائتلاف في مساعي تشكيل حكومة انتقالية فى سوريا، بعد توحيد العمل العسكرى من خلال تكوينه لهيئة الأركان، مضيفا أنه يسعى لمرحلة انتقالية مبنية على أقل كم من الخسائر البشرية والمادية.
وفي تطور لافت، أعلن معارضون سوريون عن إنشاء جهاز مخابرات خاص بهم “لحماية الثورة” ومراقبة المواقع العسكرية الحساسة وجمع المعلومات العسكرية لمساعدة المقاتلين على التخطيط للهجمات ضد القوات الحكومية.
من جهة أخرى، استضافت مدينة جنيف السويسرية، أمس، اجتماعا ثلاثيا بين الموفد العربي والدولي إلى سورية، الأخضر الابراهيم، ومساعد وزيرة الخارجية الأمريكية، وليام بيرنز، ونائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، هو الثاني منذ التاسع ديسمبر الماضي حول سورية.
ويعقد هذا الاجتماع على وقع اتهام دمشق الأخضر الإبراهيمي بالانحياز إلى المعارضة وخروجه عن جوهر مهمته، وهو يرد على خطاب الأسد الأخير، دون أن تغلق باب التعاون معه، حيث يكون قد التقى أمس، الجمعة، ممثلي الخارجية الأمريكية والروسية بجنيف.
وقال الوزير، بعد ندوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نقلت عبر الفيديو، الخميس، “توجد السفن البحرية فى البحر المتوسط وفقا لبرنامجها، وإنها تستعد لأوسع تدريبات تضم جميع الأساطيل فى تاريخ البلاد، بما فيها سفن أساطيل بحر الشمال وبحر البلطيق والبحر الأسود والباسيفيك، وستقوم بتدريبات فى البحرين المتوسط والأسود فى أواخر جانفي الجاري”، وإن لم يتطرق إلى خلفيات التحرك، فإن الأزمة السورية وصواريخ الباتريوت المنشورة في تركيا وتواجد قوات أمريكية بها، تكون وراء هذا التحرك الضخم.