-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حقائق وأرقام مخيفة عن أكثر الأمراض شيوعا

الانفلونزا ترعب مليون ونصف مليون جزائري

الشروق أونلاين
  • 6640
  • 22
الانفلونزا ترعب مليون ونصف مليون جزائري
ح.م
لقاح الانفلونزا الموسمية

أرقام وحقائق مرعبة تخفيها الأنفلونزا الموسمية التي لا نوليها القدر الكافي من الأهمية، فهي تقتل سنويا 500 ألف شخص عبر العالم وتهدد 5 ملايين جزائري، وهي السبب الرئيسي في الوفاة لدى 90 بالمائة من المسنين الجزائريين، ناهيك عن الأبعاد الاقتصادية لها من حيث الأعباء المالية التي يتكبدها الفرد وضياع الانتاجية والمردودية في المؤسسات …كل هذا يمكن تفاديه عن طريق جرعة لقاح لا يتعدى ثمنها 470 دج فهل تجد هذه المعطيات من يتعامل معها بالجدية اللازمة.

يسيء الكثير من الجزائريين أفرادا ومؤسسات، عمومية وخاصة، تقدير العواقب الوخيمة التي يمكن أن تنجر عن الإصابة بالأنفلونزا الموسمية وقد لا يعيرونها من الأهمية القدر الكافي، رغم أنها وباء ينتشر في أوساط الجميع سيما من ذوي الأمراض المزمنة والأطفال والمسنين والأشخاص العاملين، وبإمكانه أن يتسبب في ظهور أعباء اقتصادية كبيرة على الأسر الجزائرية من خلال نفقات إضافية قد لا تقوى عليها ميزانيتهم العادية، كما تؤثر الانفلونزا على المؤسسات المختلفة من خلال ضياع إنتاجية القوى العاملة بالنظر الى عدد العطل المرضية التي يضطرون إلى تقديمها وتعود الأنفلونزا أيضا بالسلب على مختلف المؤسسات الصحية من حيث تقييد الخدمات الصحية وإحداث ضغط رهيب على العاملين بها ما يتسبب في إرباك العيادات والمستشفيات؛ نتيجة لوجود عدد كبير من المرضى بحاجة للعلاج.

وحسب أرقام رسمية يصيب وباء الأنفلونزا الموسمية سنويا حوالي مليون ونصف مليون جزائري ويسبب لهم تعقيدات صحية كثيرة، سيما بالنسبة للأطفال والمسنين الذي تفتقد أجسامهم إلى المناعة الكافية لمواجهة المرض، ويضطر هذا الوضع الكثير من الفئات العاملة إلى التغيب عن عملها وتحمل تكاليف الفحوصات الطبية والأدوية الموصوفة، كل هذا يشكّل اضطرابا في ميزانية الفرد الجزائري البسيط الذي بالكاد يستطيع تأمين حاجياته اليومية، كما يحمل الكثير من المؤسسات خسارة في ساعات العمل التي تضيع هباء، كان بالإمكان تفاديها من خلال التلقيح بمصل لا تتعدى قيمتة 470 دج يمكن تعويضها للمؤمنين اجتماعيا.

وبلغة الأرقام يمكن أن نترجم معدل ما يصرفه الجزائريون على الأنفلونزا بما يناهز 6 ملايير دينار كليا أي 600 مليار سنتيم دج وذلك بالاستناد إلى تقديرات العديد من الأطباء المختصين الذين أكدوا للشروق إمكانية إصابة الشخص مرة واحدة بالفيروس تليها على الأقل وعكة صحية لا يمكن تسميتها بالأنفلونزا وإنما هي ناتجة عنها ربما يكون ذلك لسوء العلاج أو ضعف مناعة المريض أو جراء عدوى يكون قد تعرض لها من محيطة العام، ويناهز معدل ما يصرف في المرتين معا حوالي 2000دج إذا ما احتسبنا طبعا تكلفة الفحص لدى الطبيب العام، وحسب الدكتور بقاط بركاني رئيس المجلس الوطني لمهنة الطب فإن فيروس الأنفلونزا الموسمية لا يصيب الشخص إلا مرة واحدة في الموسم، ولا يمكن الإصابة به مرة ثانية، غير أن ما يقوله بعض المرضى بأنه أنفلونزا فهو أعراض أو إصابات ناتجة عن الفيروس وليست الفيروس بحد ذاته، وفي هذا السياق دعا الدكتور بقاط الجزائريين الى عدم التخوف من الفيروس وتغيير الفكرة الخاطئة التي يرسمها الكثيرون عنه لأن بإمكانه تجنيبهم التعقيدات الصحية والانقاطاعات المتكررة عن العمل والتي تؤثر على مدخول المواطن وإنتاجية المؤسسات التي يعملون فيها.

كل هذه المصاريف تضاف الى تكلفة الغذاء النوعي الذي تحرص الأسر الجزائرية على توفيره لمرضاها قصد استعادة اللياقة البدنية.

وفي السياق ذاته دعا رئيس مصلحة الأمراض الوبائية بمستشفى مصطفى باشا البروفيسور، سليم نافتي الى اعتماد خطة وقائية لتلقيح الأطفال الأقل من خمس سنوات والمرضى المزمنين، بالإضافة إلى كبار السن لأن ذلك حسب تجربته سيجنب الدولة والمواطنين مصاريف كبيرة جدا تنتج عن إصابتهم بالفيروس، وأكد أن أكثر من 5 ملايين جزائري مهددون بخطر الإصابة بالأنفلونزا الموسمية في الجزائر،وهو العدد الذي يمثل الشريحة المستهدفة بالوباء كما وضحه في تدخلاته المتكررة أمام وسائل الإعلام.

وفي الدول الصناعية، ترتبط الأنفلونزا بعبء اقتصادي كبير من حيث تكاليف الرعاية الصحية، ضياع أيام العمل والتعليم، الارتباك الاجتماعي العام وخسائر إنتاجية القوى العاملة.

فحسب دراسة أجريت في هذا المجال اتضح انه لدى الأشخاص الأصحاء من البالغين؛ غير المحصنين، الذين تتراوح أعمارهم بين 50-64 عاماً، كانت الإنفلونزا مسئولة عن 39٪ من جميع أيام الغياب عن العمل المرتبطة بالأمراض و49٪ من جميع أيام “انخفاض الإنتاجية الوظيفية” المرتبطة بالأمراض، بينما في فرنسا، تؤدي الأنفلونزا إلى انخفاض المردودية وضياع 12 مليون يوم عمل سنوي.

وحسب دراسة أخرى في مدينة أمريكية يصل تعداد سكانها إلى 65 ألف نسمة قامت السلطات الصحية بتلقيح مجاني لجميع السكان بتكلفة إجمالية قدرت بـ 50 ألف دولار، وكانت النتيجة توفير مصالح الضمان الاجتماعي لـ 5 ملايير دولار، وهو ما يبين إيجابية التلقيح الموسمي للأنفلونزا.

.

جزائريون لا يرضون عن التلقيح بديلا

تتبنى نسبة كبيرة من الجزائريين آراء سلبية عن التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية دون تجريبه أو التضرر منه وهي في العادة آراء مسبقة لا ترتكز إلى أدلة أو تبريرات علمية سرعان ماتخلى عنها البعض بعدما استطعموا الحياة بتجريبهم اللقاح الذي خلّصهم من التعقيدات الصحية والتكاليف المادية.

وفي هذا السياق التقت الشروق عينة من هؤلاء من بينهم “جمال.ح” الذي أكد أنه ومنذ إقدامه على التلقيح استطاع أن يتخطى الكثير من التعقيدات الصحية التي كانت تلازمه مدة طويلة كما أنها كانت تحول دون التحاقه بالعمل مما يترتب عنه مصاريف إضافية للعلاج يقابلها خصم في الراتب نتيجة الغيابات المتكررة.

أمّا “سمية.د” فقالت إن حياتها تغيرت بشكل كلي بعد أن جربت التلقيح فقد كانت سابقا تصاب بالأنفلونزا مرات كثيرة ما جعل نظام حياتها يضطرب سيما وأنها أم لأربعة أطفال ولا تجد من يساعدها في أوقات مرضها لكنها الآن لم تعد تستغني عن التلقيح وهذا هو الموسم الثالث الذي تتلقاه مضيفة أنها لم تعد ترضى عنه بديلا.

من جهتها “شريفة.ر” أكدت لنا أنها أصيبت السنة قبل الماضية مرات عدة بالأنفلونزا وفي كل مرة تخضع للعلاج لم تكن تشفى بصفة كاملة ما جعلها تجرب اللقاح ضد الأنفلونزا في السنة التي تلتها أي السنة الماضية سيما وأنها مسنة وتعاني من داء السكري وتفاجأت جدا بالنتيجة، حيث أن إصابتها بالمرض ذلك الموسم لم ترقدها طريحة الفراش، كما اعتادت عليه من قبل بل كانت خفيفة إلى حد لم يؤثر على حياتها اليومية وهو ما جعلها تعيد الكرة هذا الموسم أيضا.

.

طلب كبير على اللقاح تقابله ندرة في الصيدليات

أكد مسؤول المخبر المرجعي للأنفلونزا بمعهد باستور بالجزائر فوزي درار توزيع أكثر من 80 بالمائة من لقاح الانفلونزا الموسمية إلى حد الآن وذلك من أصل حوالي 2 مليون جرعة استوردتها الجزائر من طرف مخابر سانوفي-أفنتيس، وحسب ما وقفت عليه الشروق ميدانيا فإن كمية اللقاحات الموزعة قد نفذت بشكل كلي من صيدليات العاصمة إذ أكد لنا الصيادلة الذين تحدثنا إليهم أنه من شبه المستحيل العثور على اللقاحات في الصيدليات لأنها نفذت منذ أكثر من أربعة أسابيع، إلا ما أمكن الحصول عليه بطرق خاصة أو باستعمال بعض الوساطات.

وعن هذه المسألة أجابنا الدكتور بقاط بركاني بأن المشكل يعود بالأساس إلى سوء التحكم في الكميات المستوردة وتسييرها حيث لا تصل كميات معتبرة الى مستحقيها، وهو ما يمكن تسميته بسوء تقدير الأمور.

وقد أجمع الصيادلة الذين تحدثت إليهم الشروق أن عملية التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية عرفت هذا الموسم إقبالا متزايدا مقارنة مع بقية المواسم السابقة، فالمواطنون باتوا حسبهم أكثر دراية بفوائد اللقاح كما أن الحملات التحسيسية بدأت تؤتي ثمارها.

وبمقارنة الحصة المستوردة هذه السنة والعينة المستهدفة بالوباء والمقدرة بـ5 ملايين جزائري ندرك أن أكثر من نصف الجزائريين لا يمكنهم تأمين اللقاح.

وللتذكير سبق لوزارة الصحة وإصلاح المستشفيات التأكيد على مجانية اللقاح في المراكز والمؤسسات العمومية للصحة، كما يوزع في الصيدليات، ويعوض من طرف الضمان الاجتماعي للأشخاص المؤمّن لهم اجتماعيا من المسنين والأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة، وانطلقت عملية التوزيع في 21 من شهر أكتوبر الفارط وتستمر إلى غاية 31 ديسمبر الجاري.

ويرى الأطباء المختصون أن فعالية اللقاح تظهر بعد أسبوعين على الأقل من تلقيه، كما أنه لا يمنع الإصابة التامة بالأنفلونزا وإنما يعمل على تقليل حدتها وحسب رئيس مصلحة الأمراض الوبائية بمستشفى مصطفى باشا، البروفيسور، سليم نافتي فإن اللقاح المخصص ضد الأنفلونزا الموسمية يحمي بنسبة 80 بالمائة من خطر الإصابة بالمرض، لذا فهو وقاية بالنسبة لجميع الأشخاص، وليس الفئات المستهدفة فقط والتي يتراوح عددها ما بين 4 و5 ملايين شخص من أصحاب الأمراض المزمنة والأطفال والنساء الحوامل والمسنين.

من جهة أخرى، أضاف البروفيسور أن الأنفلونزا وباء خطير يمكن أن تكون له مضاعفات خطيرة تصل إلى حد الوفاة أو التسبب في أمراض مزمنة وخطيرة، على غرار أمراض القلب والسكري، وللعلم فإن 90 بالمائة من حالات الوفاة الناجمة عن الأنفلونزا تكون لدى الأشخاص المسنين.

وتفتقد الجزائر لإحصائيات دقيقة حول عدد الوفيات التي تسببها الأنفلونزا الموسمية، ويرجع ذلك حسب البروفيسور خياطي رئيس هيئة ترقية الصحة وتطوير البحث “الفورام” إلى أن الأنفلونزا مرض عادي لذلك يسجل الأطباء أن الوفاة كانت طبيعية ما لم تكن هناك أسباب رئيسية كسكتة قلبية أو دماغية أو ارتفاع في ضغط الدم أو نسبة السكري.

وتشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية أن حوالي 500 ألف شخص يموتون نتيجة مضاعفات المرض. وما قد لا يعرفه الكثيرون هو أن اللقاح كفيل بتقليص نسبة الوفيات الناتجة عن مضاعفات الأنفلونزا الموسمية بنسبة خمسين بالمائة. كما يقي من الإصابة بالمرض بنسبة تصل إلى 90 ٪.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
22
  • بدون اسم

    اذا كنت لا تحب تعليقاتنا دير النيف و اقرا غير larticle تاع الجريدة و ما تعلقش.
    الم تتعلم ثقافة احترام الاخر من البلد الذي انت فيه؟
    ام ان لديك جنسية العم سام و ترانا من فوق؟
    ياخي ياخي..
    الزوخ و الفوخ و العشا قرنينة

  • hamza

    نفهم من هذا المقال انه اشهار وترويج لهذا اللقاح من اجل بيعه ليس اكثر . اغلب الجزائريين لا يملكون ما يسدون به جوعهم . ولهذا لا اظن انهم يفكرون في امر كهذا . المهم عافانا الله واياكم من كل الامراض

  • بدون اسم

    فهمونا.. اللقاح مليخ لكن نادر.. عندي جدة بصح ماتت

  • بدون اسم

    وميصيبنا الى مكتب الله لنا

  • ابن الجزائر

    الى رقم 5 الجزائرية و افتخر (سكيدة) بعض الفيتامينات مثل فيتامين ب 12 وحمض الفوليك أو الفولات ضرورية أيضا في الإنتاج الطبيعي لكرات الدم الحمراء في الدم. افتقارها في النظام الغذائي قد يؤدي إلى فقر الدم. الحديد يوجد في بعض الخضروات واللحوم و خاصة الفواكه المجففة مثل (الجزر, الشوفلور, كبد الدجاج, العدس, الوبية, الحمص و.وو.. http://www.youtube.com /watch?v=kmmU_uIc0GY الشفاء لكل السلمين والمسلمات انشاء الله

  • john

    الاحظ ان الشعب الجزائري ليس له ثقافة في الطب هو يقصد الزكام أنفلونزا الموسمية تعليقاتكم ايها الجزائريون خارج عن مجالها انصحكم ان تطالعو الكتب و المجلات ثقافتكم ضعيفة حتى تعليقاتكم لا استطيع ان اقرئها .

  • عصام

    من أنفلونزا الطيور الى أنففلونزا الفساد والتعفن في هده البلاد هدا المرض ليس له دواء الانه لويس باستور قتل في الجزائر فلنصبر لله

  • رياض

    أول شيىء فعله الإنسان أنه عطس، إذا الإنفلوانزا خلقت مع الإنسان أو هو الذي خلق معها، إذا لما الرعب من مرض يلازمنا مدى الحياة نأسى في بدايته و نقول الحمد لله في نهايته لكنه حتما سيعود، أرجو من الناس أن لا يستعملوا المضادات الحيوية إلا إذا وصفها لهم الأطباء فالزكام مرض يستحسن أن نترك المناعة الطبيعية تقاومه حتى لا نضعف جهازنا المناعي لأنه أصبح من البديهي جدا أن الفيروسات و الجراثيم تصبح اكثر حصانة إذا أسانا إستعمال المضادات، و أقول لمن هو مزكوم الآن لا عليك أيام معدودات و تشفى بإذن الشافي القدير.

  • شمس بلادي

    حتى شجرة عيد الميلاد فيها ا لانفلولزا السيدا ....مالا ديروا لازم باش تكافحوها وخاصة نحن على ابواب راس السنة الميلادية والوقاية خير من العلاج .........

  • lenaif

    On dirait que cette maladie est destinée specialement pour les algeriens du moment qu'elle tue 5000 000 algeriens alors qu'elle ne tue que 500 000 dans le monde entier comme vous le dites?

  • nabil

    pub sanofi aventis

  • الى جاجة بلا فلالس

    عندما قرات اسمك يا جاجا و لاباطاي تفكرت اختنا جاجا بلا فلالس
    اين انت يا جاجا بلا فلالس؟؟
    رحتي و مابنتيش
    لقد قلتي لنا منذ ايام عن وجود بشرى لفلوس او فلوسة
    لكنك لم تعودي لتبشرينا ام تظنين اننا نسيناك؟؟
    كاش بشارة؟؟؟
    يا ربي نشا الله تجيبي توام شابين كيما دياولي
    و يهبلوك كيما هبلوني
    يا رب.
     

  • وحيد

    الى 3 فاقو بيك راك ماكش جزائري هههههه

  • جاجا ولاباطاي

    ربي يجيبلك شفا يا جزائرية انتي وكل المرضى هبلونا بهاد لانفلونزات كل يوم يجبولنا فيلم جديد الاعمار بيد الله ماكاله تخوفو فينا

  • cityghiles ali,

    الانفلونزا unfluenza kalima englizya la la la hadhi kalima 3arabiya asloha anf al3anza, walahi ana la amzah, al3arab sabakou al ingliz fi tib,man la ya3rif ibn nafees rah rotar motakhalif.
    win rahi les commentaire wala ta3arfou ghir elfootbal e amusic????

  • بدون اسم

    الإلفنزا الفساد تفسد العيش الكريم على الجزائريين وياريث يجدون لقاح لهدالوباء الخبيث

  • مواطن

    مكان لا انفلولزا لا والوا غير باش تبيع امريكا تبع الدواء انتاعها

  • جزايرية وافتخر

    ربي يشافي الجميع
    انا لقيت صحتي في التشييييينة ما نمرض ما والوووووووووو عندي فقر الدمبرك هالكني

  • محمد الوطني

    من يقرا هذا المقال يشم رائحة الاشهار من ورائه لكن كن مطمئنا فانا افترض ان نيتك كانت حسنة الا وهي مساعدة الناس.
    و لكن من الافضل ان نتبع الطرق الوقائية ما امكن قبل ان نستعمل الادوية.
    فباتباع نظام غدائي جيد و غير مكلف يمكننا من التخلص من اغلب الامراض الموسمية.
    فالمعدنوس (بشرط ان لا يكون مدبالا) غني بالفيتامين C الذي يقوي جهاز المناعة و هو مضاد للاكسدة، فربطة واحدة تغطي الاحتياج اليومي للجسم من الفيتامينC.
    يا جماعة الخير راقبوا نظامكم الغذائي و امضغوا الطعام جيدا و بادنه تعالى لن يقربكم المرض.

  • réda

    انفلونزا الطيور انفلونزا الخنازير ....البقر في دزاير انفلونزا الديناصورات ...شبعتونا فداوش

  • محمد

    بعد ما قتلو شيماء رهي ولت الأنفلونزا خوفو شعب مسكين رجعوه براد

  • تلميذ البشير بوكثير

    ربي يستر يا عباد الله .