-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عوضت سينراما ببرنامج جديد وقررت تقديم الأخبار بفواصل موسيقية

البرامج الجديدة للقناة الإذاعية الأولى.. محاولة بحث عن استعادة “جمهور غاضب”!

الشروق أونلاين
  • 1887
  • 0
البرامج الجديدة للقناة الإذاعية الأولى.. محاولة بحث عن استعادة “جمهور غاضب”!

شرعت الإذاعة الوطنية، وتحديدا القناة الأولى في تقديم شبكة برامجها الجديدة لهذا العام، وهي الشبكة التي وصفها مدير الإنتاج، محمد لمسان، في اتصال هاتفي بالشروق، أنها تعكس الروح الشبابية التي تم بثها في دماء القناة الأولى خلال العهد الجديد، علما أن ردود الفعل تراوحت ما بين مرحب ومنتقد، وفريق ثالث قرر انتظار وقت أطول للحكم.

  • البارز في البرامج الإخبارية للقناة الأولى، ضمن الشبكة الجديدة، هي الأخبار التي عمد واضعو الشبكة الجديدة إلى تقديمها وفقا لتصور مختلف، يقوم على تقديم الأخبار “ثقيلة الوقع على كثير من السامعين” بخلطها بنغمات موسيقية على غرار الجولة المسائية التي أدهشت البعض، حين قام فريق الإعداد فيها بالتفريق بين أخبار الثورات العربية مثلا، والمجاعة في القرن الإفريقي بأغنية قبائلية، وهكذا دواليك!
  • وإن كان المدافعون عن هذا التصور، يقولون بأن الهدف من ورائه جلب مزيد من المستمعين، وشد انتباههم، في وقت فرّ فيه عدد كبير منهم من الأخبار، وطريقتها التقليدية، فإن البرامج الأخرى حافظت على النسق ذاته، مع تغييرات شكلية، فتم تقديم شباب “دي زاد” والذي لن يجد فيه المستمعون اختلافا كبيرا عن البرامج الشبابية التي قدمتها القناة الأولى على مدار العقدين الأخيرين، منذ تاريخ برنامجها الشهير 75 بالمائة شباب قبل سنوات، وحتى اليوم.
  • كما عوضت دائرة البرمجة، حصة سينراما التي تم توقيفها بقرار إداري “ملتبس” بحصة سينمائية جديدة، تحت عنوان سيني فيلم، وهو ما يعد جوابا غير مباشر من إدارة القناة الأولى، بأنها لن تستجيب لكل الدعوات والحملات التي شنها الفايسبوكيون، من عاشقي البرنامج الشهير لصاحبه جمال الدين حازورلي، والذي استمر لحوالي 23 سنة، في سابقة بتاريخ الإذاعة الوطنية.
  • وفيما تم توقيف سينراما نهائيا، على الأقل في عهد الإدارة الحالية لمسعود بولطيور، فإن القناة الأولى تراجعت عن توقيف برنامج أبحاث في فائدة العائلات، وإن كانت قد غيّرت المنشط المعروف العربي بن دادة بصوت جديد، وسط تساؤلات عن أسباب التوقيف النهائي، ثم التراجع عن القرار مما يعكس استمرار التردد بشأن الأمر حتى اللحظة الأخيرة. يبقى أن القناة الأولى للإذاعة الوطنية، والتي فقدت الكثير من جمهورها في السنوات الأخيرة لصالح إذاعات محلية، في العاصمة وغيرها من الولايات، تبحث عن استعادة ذلك الجمهور من خلال الاستعانة بالفكاهة عن طريق الوجه الكوميدي “سليم آلك”، ضمن برنامج صباح الخير، ومواصلة انفتاحها سياسيا عبر برامج جريئة يوميا، ناهيك عن تقديمها لبرنامج رياضي تحت عنوان “بكل ود” لمصطفى بويفر والمدرب عبد الرحمن مهداوي، وهو البرنامج الذي استغرب البعض عنوانه غير المتطابق مع محتواه، ناهيك عن سقوطه منذ العدد الثالث في الفلسفة، من خلال تخصيص برنامج عن ماهية المدرب في الرياضة!!
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!