البطولة تنطلق في أوت وتنتهي في ماي 2019 بمشاركة 32 فريقا
عقدت اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي لكرة القدم الثلاثاء، بالعاصمة السعودية الرياض اجتماعها الـ64 بقيادة الرئيس الجديد للاتحاد، تركي بن عبد المحسن آل الشيخ.
واستعرض الاجتماع الذي حضره أعضاء اللجنة التنفيذية ومن بينهم رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم السابق، محمد روراوة، برامج وأنشطة الاتحاد خلال الفترة المقبلة، حيث تمت مناقشة النظام الأساسي للاتحاد وفقا للتعديلات الجديدة، والذي ستتم المصادقة عليه في اجتماع الجمعية العامة العادية القادمة.
كما تم في اجتماع اللجنة التنفيذية وضع الآلية المناسبة التي سيتم الاعتماد عليها في إطلاق البطولة العربية للأندية بنسختها الجديدة، حيث سيشارك فيها 32 ناديا، وستتم استثناء بطريقة الدعوات على غرار النسخة السابقة التي جرت في الصيف الماضي بمصر، وشهدت مشاركة فريق نصر حسين داي، قبل أن يتم تغيير نظام المشاركة في الطبعة التالية، حيث سيكون من حق الاتحادات العربية اختيار ممثليها في البطولة، وسيتم ذلك وفقا لترتيب الأندية في دورياتها المحلية وطبقا لقوانين المنافسة التي سيتم الإعلان عنها لاحقا. وستكون هذه البطولة الأضخم والأكبر من حيث الجوائز للفريق البطل وللفرق المشاركة، وستجري بنظام خروج المغلوب (ذهابا وإيابا)، حيث يرتقب أن تنطلق البطولة في شهر أوت المقبل على أن تنتهي في شهر ماي من العام 2019.
وبخصوص موعد إرسال الدعوات للأندية قد يكون ذلك في شهر أفريل القادم، مراعاة لمشاركة بعض الأندية في المسابقات الآسيوية والإفريقية، على أن تجرى عملية القرعة مبدئيا في شهر ماي القادم.
وتبلغ مجموع الجوائز التي رصدها الاتحاد العربي والراعي الرسمي للبطولة 15 مليون دولار، حيث ينال البطل مبلغ 5 ملايين دولار، والوصيف 2.5 مليون، و500 ألف دولار لمنشطي الدور نصف النهائي، بينما ستنال الأندية المقصاة في الدور الـ32 مبلغ 30 ألف دولار، و100 ألف للأندية المقصاة في الدور الـ16، و150 ألف للنوادي التي تقصى في الدور ربع النهائي. وفي ذات السياق، ستكون مشاركة الأندية في البطولة مدفوعة التكاليف، حيث ستدفع اللجنة المنظمة مبلغ 25 ألف دولار للفريق المستضيف، ونفس المبلغ للفريق الضيف قصد التكفل بمصاريفه. كما أن الاتحادات التي ترشح نواديها للبطولة، ستستفيد هي الأخرى ماليا من المشاركة في البطولة العربية، وسيتم تحديد المكافأة بحسب الدور الذي يبلغ النادي في المسابقة.
وبالنظر للمبالغ المالية الهامة التي رصدها الاتحاد العربي لهذه المسابقة، يشترط الراعي الرسمي للمسابقة مشاركة أقوى الأندية، قصد ضمان مستوى عال للمسابقة.
وحسب إجراءات النسخة القادمة من البطولة، فإن فريق اتحاد بلعباس الذي تحدثت بعض المصادر بأن الفاف رشحته لخوض المسابقة المقبلة، فإن مشاركته غير مضمونة، كون الاتحاد العربي هو من سيختار الفرق المشاركة وليس الاتحادات، ما سيضع الفاف في حرج مع نادي الغرب الجزائري، خاصة أن الفاف ارتكبت خطأ بترشيحه قبل إعلان الإجراءات الخاصة بالبطولة، كما يمكن للاتحاد أن يدعو فريقين من بعض البلدان ومنها الجزائر، قصد المشاركة في البطولة المقبلة، كون المسابقة ستعرف مشاركة 32 فريقا من 22 دولة عربية. وأعد المكتب التنفيذي للاتحاد رزنامة البطولة وفقا لرزنامات البطولات المحلية العربية، قصد السماح للأندية بالمشاركة في البطولة العربية من دون التأثير عليها في دورياتها.