-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

البَقَروت

البَقَروت

جاء في كتاب “جمال الدين الأفغاني.. ذكريات وأحاديث”، للشيخ عبد القادر المغربي (ص 107) أن الشيخ قال في أحد البُلَداء: “هذا رجلٌ من نسل البَقَرُوت”، ولمَّا لوحِظ عليه أن هذه الكلمة “بَقَروت” غير صحيحة، أجابهم: “ألا تقولون جبروت، رهبوت، ملكوت؟”.. فقالوا له: “إن البقروت لم ترِد في كلام العرب”. وفي رواية أنه قال: ضمُّوها إلى كلام العرب على ذمَّتي.

منذ قرأتُ هذه الكلمة المنسوبة إلى الشيخ جمال الدين الأفغاني صرتُ أطلقها على “كائنات” عندنا في الجزائر كلما ذُكر الإمامُ عبد الحميد ابن باديس، اشمأزَّت قلوبُهم، وضاقت صدورُهم، وسُمع لهم “نهيقٌ” و”نعيق”، و”نقيق”، مردِّدين أسطوانة مشروخة “يشطحون” عليها، ويتطاولون على الإمام ابن باديس، كما كتب الأستاذ رشيد ولد بوسيافة في “شروق” يوم 19/4/2021 ص2، مع أنَّ أمثَلَ أمثالِهم لا يساوي حذاءَ الإمام من حيث العمل للجزائر، ويكفيه أنه قال: “أعيش للإسلام وللجزائر”، وهو لم يقُل هذه الكلمة في “سوقٍ انتخابيٍّ”، كما يفعل أكثرُ السياسيين قديما وحديثا. هذه الأسطوانة لا يردِّدها إلا “محتكرو الوطنية”، الذين انتهى كبيرُهم الذي علّمهم في “حضن فرنسا”، كما يردِّدها بعضُ “أدعياء الوطنية”، الذين لا يعرفون من الوطنية إلا ما سمَّاه الزعيم فرحات عباس في كتابه “غدا تشرق الشمس”، ص 45 “وطنية الجهاز الهضمي” وعندما جدَّ الجدُّ، وجاء عهدُ السِّنان، وانتهى عهدُ اللسان، كان “كبيرُهم” “الوسيلة الأخيرة” لجاك سوستيل، وكان أدعياء الوطنية “غائبين”، كما سجَّل ميثاق الصومام في أوت 1956، وما ذلك إلا لأنهم لا يملكون “سوى شعار الاستقلال” كما يقول الأستاذ مالك ابن نبي.. (مسقاوي.. مالك ابن نبي 2/952).

هذه الأسطوانة المشروخة التي يردِّدها “الشمَّامون” في “القهاوي” و”أثمانُ” المتعلمين هي أن ابن باديس كتب “يمدح” فرنسا، ويشيد بـ”ديمقراطيتها” ويدعوها إلى “مساعدة” الجزائريين حتى يساووها في العلم والتقدُّم…

يا أيُّها “البَقَرُوتيُّون” إن الفرنسيين في الجزائر كانوا –كالشيطان– يستَرِقون السمع، ويرصدون الأعمال، فلو استيقنوا أن ابن باديس “صادقٌ” فيما قال، ولم يكن “متَّقِيًّا” منهم، فلماذا يوقفون “منتقدَه” وجرائدَ جمعيته، “السُّنَّة، الشَّريعة، الصِّراط”؟ ولماذا يغلقون مدارسَ الجمعية، ويسجنون معلميها وأعضاءَها، ويضيِّقون على نواديها، ويشرِّدون تلاميذَها؟

ولو كان ابن باديس “صادقا” فيما كتب، فلماذا لم يُهرْول مع المُهرولين لمساندة فرنسا في حربها ضدّ ألمانيا؟ ولماذا يرفض ما طلبته فرنسا منه ومن أعضاء الجمعية “جميعا وأشتاتا” من إصدار بيانٍ تأييداً لها؟ مع وعود وترغيبات.

إن الفرنسيين –على غبائهم– أذكى منكم أيها “البَقَروتيُّون” عندما أكَّدوا في تقريرهم المُسمَّى “الجزائر في نصف قرن” أن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين هي أخطرُ تنظيم على مخططها الإستراتيجي في الجزائر.. وها هي “جمعية العلماء” قد أخرجت آثارَها بما لها وما عليها، فلتُخرِجوا آثارَكم جميعا، ولنتحاكم إلى التاريخ الصادق.. وأعتذر إلى “أمَّة” البقر، إذ شبَّهتُ بها هذه “الكائنات”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
27
  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثالثا: لقد عدتُ إلى جريدة الشهاب العدد 49 ص 251 - كما طلبت مني - وقرأت المقال الذي فيه " ربما تتحد الأختان اللاتنيتين ( ايطاليا واسبانيا ) على الأخت الثالثة ( يقصد فرنسا ) " كذلك المقال في جريدة الشهاب 02 أوت 1926 ص 156 و 157. ولكنك لم تكن أمينا ولم تذكر صاحب المقال الذي أمضى بـ" الجزائري " وهو بالضرورة لا يوجد دليل أن صاحب المقال هو الشيخ ابن باديس رحمه الله، بل وإن وافقت الجريدة على نشر هذا المقال دليل على تبني الجريدة الرأي والرأي الأخر وهذا مدح لها وليس ذما.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثانيا: لقد عدت إلى جريدة السنة بتاريخ 17 أفريل 1933: ووجدت الجملة التي ذكرتَها موجودة بين قوسين وهي ( لسنا أعداء فرنسا ولا نحن نعمل ضد مصالحها بل نعينها ) وهذه الجملة ليست بالضرورة تعبّر عن وجهة نظر الجريدة أو أحد أعضائها، فأين المقال الذي يشرح مضمون الجملة وأين اسم الكاتب ؟ وهي بالضرورة من الجمل التي كان يروج لها الحزب الشيوعي المعروف عنه فكرة الاندماج والتعاون مع الحكومة الفرنسية فلا تحاول تشويه جمعية العلماء والاصطياد في الماء العكر

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    الرد على خصوم ابن باديس رحمه الله ( tamurt/ متطوع ) أولا: لقد عدت إلى مجلة الشهاب الجزء 5 المجلد 12 جويلية 1936 الصفحة 236 وتغافلت عما ذُكر في الصفحات التي قبلها ، المهم لم أجد دليلا قاطعا لتبني جمعية العلماء فيما يتعلق "إلحاق الجزائر بفرنسا " قد يكون هذا المقترح من الحزب الشيوعي الجزائري المشارك في المؤتمر فلا تذكر مغالطات تاريخية عن جمعية العلماء النظيفة ولقد قرأت تعليقاتك السابقة السلبية عن ابن باديس وجمعية العلماء وفي كل مرة تكرر كلامك المليء بالحقد والكراهية وهذا شأنك ولكن غالبية الشعب الجزائر المسلم يحب ابن باديس الصنهاجي الأمازيغي الحر وجمعية العلماء ويحفظ نشيد " شعب الجزائري مسلم "

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    الرد على عيسى اللموشي ثانيا: تصريحات الرئيس بوضياف - إن كانت صحيحة - ضد جمعية العلماء ليس بالأمر الغريب، فلا تنتظر من شخص ينتمي إلى التيار الاشتراكي أن يدافع عن التيار الإسلامي وجمعية العلماء وأنصحك أن تقرأ التاريخ بموضوعية وطهر قلبك من الحقد والحسد حتى لا يقضي عليك. فالنار تأكل نفسها إن لم تجد ما تأكله والحمد لله غالبية الشعب الجزائري يحب ابن باديس وجمعية العلماء حب من حب وكره من كره. يا ناطح الجبل ليُهِنه .. أشفق على الرأس لا على الجبل

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    الرد على عيسى اللموشي أولا: جمعية العلماء قدمت شهداء ومجاهدين للثورة الجزائرية، ولعلمك معظم شهداء الجزائر من تلاميذ جمعية العلماء مثل العربي بن مهيدي والعقيد لطفي، والبطل مصطفى بن بولعيد كان مسئول مكتب جمعية العلماء في منطقة الأوراس، والعقيد عميروش كان مسئول مكتب جمعية العلماء في منطقة القبائل، والشهيد العربي التبسي الذي لا نعرف قبره إلى الآن، والذي اختطفته القوات الفرنسية من بيته في بلكور سنة 1957، ووضعت رجليه في دلوين من الإسمنت ورُمي به من الطوافة ( الهليكوبتر) إلى البحر. يتبع

  • عيسى اللموشي

    حق الرد على ما أورده المدعو سليم خيراني - أستاذ جامعي بتعليقك هذا تؤكد أن جمعيتكم لم يكن لها أي دور في ثورة نوفمبر ، وأن الذين فجروا هذه الثورة لم يكونوا ينتمون لها لأنهم لو كانوا كذلك لأخبروا رجالاتها حتى تحوز على شرف الإعلان ، دون أن ننسى شهادة المرحو م بوضياف الذي صرح بكل وضوح أن أعضاء جمعية العلماء رفضوا رفضا قاطعا الأنضمام للثورة بل شككوا حتى في قدرة الجزائريين في تحرير بلادهم ، راجع فيدوا المرحوم بوضياف متوفر على النت ...

  • tamurt

    للأستاذ الجامعي : المتتبع لا يحتاج الى دروس مفصلة في التاريخ لالهاءه عن لب الموضوع يا أستاذ بل يحتاج الى مربط الفرس وهي لائحة المطالب التي قدمها المؤتمر للجبهة الشعبية لا اكثر ولا أقل والتي بندها الثاني يقول : الحاق الجزائر بفرنسا رأسا ... المصدر : مجلة الشهاب الجزء 5 العدد 12 كيف تمر للمجلة : أكتب الشهاب جويلية 1936... تأتيك صفحة كتب في سطرها الأول ما يلي: مجلة الشهاب الجزء 5 المجلد 12 - موقع نور الهدى, بوابة المغرب الإسلامي .. أنقر علىها . تأتيك الصفحة : مجلة الشهاب الجزء5 العدد 12 صدر غرة ربيع الثاني 1355 الموافق جويلية1936 مجلة إسلامية شهرية تبحث في كل ما يرقي المسلم الجزائري لمنشئها الشيخ عبد الحميد بن باديس فهرس العدد : يوم الجزائر أمس و اليوم مطالب جمعية العلماء المسلمين الجزائريين حقوق الأمة الجزائرية التي تطلبها من الأمة الفرنسية أثر مشاركة جمعية العلماء في المؤتمر المؤتمر الجزائري الإسلامي العام يحقق مبادئ " الشهاب" ملاحظات ... حديقة الأدب في الشمال الإفريقي الشهر السياسي في عالمي الشرق و الغرب باتنة ... ................... تحميل : اضغط واذهب الى الصفحة 236 . شكرا

  • tamurt

    للأستاذ سليم خيراني : تقول : تقول أن ابن باديس مارس الاستقلال في الميدان ... نعم أنت محق فقد مارسه والدليل هذه المقتطفات المأخوذة من جرائد الجمعية : 1 - لسنا أعداء فرنسا ولا نحن نعمل ضد مصالحها بل نعينها.. السنة 17 أفريل 1933 2 -- غايتنا النبيلة هي تثقيف الشعب الجزائري المرتبط بفرنسا ورفع مستواه الى ما يليق بسمعة فرنسا وعلى ثقتنا بعدالة فرنسا وحرية الأمة الفرنسية وديموقراطيتها .. المصدر : " الشريعة 17 جويلية 1933 " 3 - .. فاذن خير ما يعمله العاملون هنا وهناك هو السير عليها وتمجيد فرنسا وسعادة الجزائر لأجل خمسة ملايين تحمي الراية المثلثية الألوان ... الشهاب ع 43 3 ..اسسنا مشروعنا على مبادئ فرنسا الديمقراطية التي برهنا كجميع الجزائريين على اخلاصنا لها وتعلقنا بها .. الشهاب ع 52 4 - .. ان مسلمي شمال افريقيا الذين دافعوا عن فرنسا خارج بلادهم سيدافعون عنها يوم ذاك بالأحرى في بلادهم ويذيقون أبناء ايطاليا ما أذقوه لأبناء المانيا في المارن وفيردان لأنهم " لا يبغون بفرنسا بديلا من جميع الدول .. "الشهاب العدد 49 ص 251 "

  • متطوع

    لسليم خيراني - أستاذ جامعي : قمت بتحميل الشهاب الجزء 5 المجلد 12 وفي الفحة 236 نقلت حرفيا مطالب المؤتمر الاسلامي للسلطات الفرنسية وكانت على النحو التالي : وهذه هي مطالب الأمة التي هي ارادتها والتي أملتها في مؤتمر ٧جوان ١٩٣٦ ثم حررتها ورتبتها لجنة التنسيقات : أولا - الغاء سائر القوانين الاستثنائية التي لا تنطبق الا على المسلمين ثانيا - الحاق الجزائر بفرنسا رأسا والغاء الولاية العامة الجزائرية ومجلس النيابات المالية ونظام البلديات المختلطة ثالثا- المحافظة على الحالة الشخصية الاسلامية مع اصلاح هيأة المحاكم الشرعية بصفة حقيفية ومطابقة لروح القانون الاسلامي وتحرير هذا القانون فصل الدين عن الدولة بصفة تامة وتنفيذ هذا القانون حسب مفهومة ومنطوقه ...... الخ ونفس الكلام نقله لنا كتاب الحركة الوطنية الجزائرية 1930 الى 1945 لأبو القاسم سعد الله

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    خامسا: نتائج المؤتمر: بعد انتهاء الأشغال تمّ الاتفاق على تشكيل وفد عن المؤتمر ينتقل إلى باريس لتقديم مطالب المؤتمر إلى حكومة الجبهة الشعبية وسافر الوفد الذي تقدمه الشيخ ابن باديس والدكتور بن جلول يوم 23 جويلية 1936 إلى فرنسا والتقى برئيس الحكومة الفرنسية " ليون بلوم "وسلمّه ما يسمى بميثاق مطالب الشعب الجزائري المسلم. ووعد رئيس الحكومة بدراسة تلك المطالب

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    رابعا: مطالب المؤتمر: جرت أشغال المؤتمر في يوم واحد وكان كل تيار يدافع عن مطالبه فالنواب يرغبون في تطبيق مشروع فيوليت والعلماء يدافعون على احترام الدين الإسلامي واللغة العربية والشيوعيون يطالبون بالمساواة في الحقوق مع الفرنسيين وهكذا جاءت مطالب المؤتمر في صيغتها النهائية معبرة عن آراء كل التيارات السياسية المشاركة ويمكن تخليصها فيما يلي: إلغاء المعاملات الخاصة بالجزائريين، إلغاء المحاكم العسكرية والعفو عن المحكوم عليهم في حوادث قسنطينة سنة 1934، المساواة بين النواب المسلمين والفرنسيين، اعتبار اللغة العربية لغة رسمية إلى جانب الفرنسية، تحرير الدين الإسلامي من سيطرة الدولة الفرنسية..الخ

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثالثا: ظروف انعقاد المؤتمر الإسلامي: انعقد المؤتمر الإسلامي يوم 07 جوان 1936 بالجزائر العاصمة بقاعةسينما الماجستيك (الأطلس حاليا) بباب الوادي في ظل ظروف مميزة داخليا وخارجيا (تأسيس جمعية العلماء 1931، تأسيس الحزب الشيوعي الجزائري 1936، وصول الجبهة الشعبية إلى الحكم وطرحها لمشروع بلوم فيوليت) خارجيا (انعقاد عدة مؤتمرات إسلامية مثل: مؤتمر الخلافة بالقاهرة مؤتمر مسلمي أوربا بجنيف، المؤتمر الإسلامي بالقدس ومشاركة بعض الجزائريين في هذه المؤتمرات مثل إبراهيم أطفيش، تأثير أفكار الأمير شكيب أرسلان الذي كان يدعو جميع المسلمين للاهتمام بشؤون الأمة الإسلامية والدفاع عنها) يتبع

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثانيا: عرفت مرحلة الثلاثينات في الجزائر المستعمرة نشاطا سياسيا مكثفا مثلته مختلف التشكيلات السياسية القائمة آنذاك بنشاطاتها المتعددة خاصة مع وصول الجبهة الشعبية للحكم في فرنسا وإظهارها في بداية أمرها انفتاحا على مطالب الطبقة السياسية الجزائرية التي توحّدت لأول مرة في اجتماع تاريخي عقد بالعاصمة في شهر جوان 1936 وعرف هذا الاجتماع بالمؤتمر الإسلامي يتبع

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    الرد على متطوع أولا: يا متطوع لقد عدت إلى مجلة الشهاب الجزء 5 المجلد 12 جويلية 1936 ولم أجد ما ذكرته خاصة فيما يتعلق "إلحاق الجزائر بفرنسا والتمثيل بالبرلمان الفرنسي مع الحفاظ على الشخصية الإعلامية والتمثيل في البرلمان" قد يكون هذا المقترح من الحزب الشيوعي الجزائري المشارك في المؤتمر فلا تذكر مغالطات تاريخية عن جمعية العلماء النظيفة وسأقدم لك معلومات عن هذا المؤتمر يتبع

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    الرد على amis لم يعترض على تقسيمي للجزائريين إلى باديسيين وبارسيين ملايين القراء لجريدة الشروق إلا واحد وقديما قالوا: الشاذ يُحفظ ولا يُقاس عليه، ولكن رغم هذا سأشرح لك هذا التقسيم، لقد ظهرت هذه العبارة في الخمسينات عندما كان الصراع بين النوفمبريين والصوماميين بحيث التيار الأول كانت وجهته الإسلام والقرآن والتيار الثاني كانت وجهته العلمانية وأخواتها، فمفهوم الباديسيين يعني الذين يتبعون الإسلام وتعاليمه وهم غالبية الشعب الجزائري، ومفهوم الباريسيين يعني التيار الذي يضم العلمانيين والاشتراكيين والشيوعيين والنصرانيين والملاحدة وهم أقلية، ولك حرية الاختيار بين الفريقين. ملاحظة: قراءتي: تُكتب الهمزة على السطر لأنها مسبوقة بسكون ولا نكتبها على الألف. والآن هل فهمت جيدا لماذا تحتل جامعاتنا ذيل الترتيب وطلبتنا لا يحسنون قواعد الإملاء ؟

  • amis

    للأستاذ الجامعي : مع كل احتراماتي للمعلم والأستاذ أينما كانوا لكن من خلال قرأتي لتعليقك الأول أين قسمت الجزائريين الى بادسيين وبارسيين فهمت جيدا لماذا تحتل جامعاتنا ذيل الترتيب ليس على المستوى العالمي فحسب بل على المستوى القاري والمحلي أي المغاربي . وشكرا

  • djamailbi

    يا شيخنا .. هؤلاء البقروت ممن سماهم المستشرق الالماني الذي زار الجزائر 1832 بـ "مخلوقات الفرنسيين" فلا تعجب من زمن يشتم فيه بن باديس و جمعية العلماء انه زمن الرداءة و للرداءة اهلها كما قال عبد الحميد مهري رحمه الله

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    الرد على tamurt: إن كلمة الاستقلال التي تختبئ خلفها مارسها ابن باديس في أرض الواقع فقد كان مشغولا بإصلاح الأنفس المريضة وبمحاربة ما خلّفه الاستدمار الفرنسي من جهلٍ وأميةٍ وانحرافٍ ديني عند بعض الفرق الصوفية والطرقية وقد قال البشير الإبراهيمي قولته الشهيرة: تحرير العقول تمهيد لتحرير الأجساد ومحال يتحرر جسد يحمل عقلا عبدا " وهذا الذي فعله ابن باديس وجمعية العلماء قاموا بتحرير عقول الجزائريين من الخرافة وتقديس الأموات إلى التوحيد، ولم يسعف العمر ابن باديس وتوفي رحمه الله في ظروف غامضة إما مسموما أو من شدة الإرهاق في فترات التدريس حيث كان يدرّس 15 ساعة يوميا من الفجر إلى العشاء من أجل تعليم أبناء الجزائر والحمد لله معظم شهداء الجزائر هم من تلاميذ جمعية العلماء، وأقول لك: من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجارة

  • متطوع

    تعقيبا على سليم خيراني : من بن المطالب التي رفعتها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وشركائها في مؤتمر 1936م الى الحكومة الفرنسية : البند 2-- الحاق الجزائر بفرنسا رأسا المصدر الأول : جريدةالشهاب العدد 78 المصدر الثاني : كتابه الحركة الوطنية الجزائرية 1930 الى 1945 لأبو القاسم سعد الله .. فهل لك من توضيح يا أستاذنا المحترم ؟

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    الرد على عيسى اللموشي: فيما يخص " الليلة الليلاء " لم يكن بيانا، بل كان وصفا لما حدث في 1 نوفمبر 1954، والذي غالبية الشعب الجزائري لم يكن يعلم بأن ما حدث آنذاك هو شرارة الثورة المباركة للسِّرِّية التي أُحيطت بها من طرف مفجري الثورة، ولهذا جريدة البصائر تعاملت مع الأحداث كسابقيها من الأحداث، وإليك تفاصيل المقال: "فوجئت البلاد الجزائرية بعدد عظيم من الحوادث المزعجة، وقعت كلها ما بين الساعة الواحدة والساعة الخامسة من صبيحة الاثنين غرة نوفمبر، وهو عيد ذكرى الأموات (عند المسيحيين) ولقد بلغ عدد تلك الحوادث ما يزيد عن الثلاثين، ما بين الحدود التونسية وشرقي عمالة وهران، إلّا أن عمالة قسنطينة وخاصة جهاتها الجنويية كانت صاحبة المقام الأول فيها وكادت تتركز الحوادث في جهات جبال أوراس، في خط يسير من باتنة إلى خنشلة، ثم يشمل الجنوب. يتبع

  • tamurt

    الحقيقة تقلق وتغضب أعدائها ... لكن أيضا الكذب وتزوير التاريخ لابد له من نهاية . لم يعد التاريح الرسمي المزور فعال لتخدير العقول كما كان عليه الشأن منذ الاستقلال . هذا التاريخ الذي أجرم في حق الحقيقة والنزاهة حيث حول العديد من الأبطال المخلصين والنزهاء والوطنيين ... الى خونة بفعل فاعل في وقت لقب بالأبطال من تزينوا بأوسمة ونياشين جمهورية نابليون بونابرت Légion d'honneur أبا عن جد . ولنا اليوم ما يكفي من الوثائق والأدلة والبراهين ...المادية والتي لا غبار عليها لنعرف من ناظل لانتزاع الجزائر من مخالب المستعمر ومن حاول بكل ما يملك من قوة ابقاء الجزائر بين أحضان فرنسا .

  • tamurt

    رغم الأدلة الواضحة والصريحة والكثيرة ........... والتي على رأسها ما كتب العلماء بأقلامهم وفي الجرائد الناطقة باسمهم ناهيك عن شهادات زعماء لعبوا الأدوار الأولى في تحرير البلاد ..... لا يزال المتعصبين يصرون على أن الأسود أبيض والضبع أسد والمعزة غراب .. متحججين بأننا بأنه لا يجب أبدا أن ننظر الى فترة العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي بمنظور زماننا لكن اليس هناك في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي زعماء ومناظلون وأبطال طالبوا صراحة بالاستقلال كهدفهم الوحيد ؟؟؟؟ واذا كان الجواب بنعم . فلماذا لم يفعل العلماء ؟؟ ولماذا لا نجد أبدا في كل ما كتبوا وفي كل جرائدهم وعلى مدار عشرات السنين " كلمة الاستقلال " ؟؟؟؟؟

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    تابع للرد على عيسى اللموشي وتلي عمالة قسنطينة بعض جهات العمالة الجزائرية، كبلاد القبائل والعاصمة الجزائرية وبوفاريك. إننا إلى حدّ هذه الساعة لا نملك التفاصيل المقنعة عن هذه الحوادث وأسبابها، وليس بين أيدينا إلّا ما تناقلته الصحف وشركات الأخبار، فلا نستطيع أن نعلق عليها أدنى تعليق، إلى أن تتبين لنا طريق الصواب، فليس من شأن «البصائر» أن تتسرع في مثل هذه المواطن. لكننا، من جهة أخرى، رأينا أنه لا يمكن أن يخلو هذا العدد من جريدتنا من ذكر هذه الحوادث التي تناقلت صحف العالم بأسره تفاصيلها، فقررنا الاكتفاء بذكر أهمها، تاركين للزمن كشف الحقائق عن أسرارها، ولسوف نتتبع ذلك بغاية الدقة والاهتمام.

  • mer ghenis

    1ــــ أقول أنه خطاء ستراتيجي التكلم مع الأبناء الصغار في المنزل بلغة غير لغة وطنهم. 2 ــــ يبدو لي أن النسبة المئوية لأبناء باديس هي: % 99.999 .

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    بارك الله فيك شيخنا الفاضل، وأقول لخصوم ابن باديس رحمه الله: الشعب الجزائري ينقسم إلى قسمين: أبناء باديس وأبناء باريس، أما أبناء باديس فهم غالبية الشعب الجزائري 99.99 بالمئة يحبون الإسلام والقرآن ولغة القرآن ناهيك عن حبه المستميت للرسول عليه السلام والصحابة الفاتحين في مقدمتهم الصحابي الجليل عقبة بن نافع رضي الله عنه. وأما أبناء باريس فهم أقلية مجهرية 0.001 بالمئة لا وزن لهم إنتخابيا ولا سياسيا، يحبون فرنسا ودين فرنسا ولغة فرنسا ويتكلمون بها في عقر دارهم مع أبنائهم على حساب لغتهم الأم، يسبون الإسلام والصحابة الفاتحين رضي الله عنهم، ويمجّدون أجدادهم الوثنيين والمسيحيين وأدعو الله أن يحشرهم معهم يوم القيامة، فالمرء يُحشر مع من يحب، اللهم احفظ الجزائر واحدة موحدّة بعلم وطني واحد موحد لكل الجزائريين واحفظ شعبها ورئيسها وجيشها وسائر بلاد المسلمين - آمين آمين آمين

  • براهيم بن براهيم

    نعم ما كتبت ، لا فض قلمك أيها الكاتب النحرير،،،،،هؤلاء (البقاروتيون) ، الحشيش يليقُ يهم......... وعلى رأي الشاب السطايفي المرح : هؤلاء (باقارون يسرحون في عاطالون)..........

  • عيسى اللموشي

    يا أستاذ فهمنا فقط في بيان الليلة الليلاء و لك ولشيخك كل الاحترام والتقدير ...