-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رغم إغراق نقاط البيع بمنتوج الخضر والفواكه وفتح 70 سوقا خاصة لكسر المضاربة

التجار يلهبون الأسعار

الشروق أونلاين
  • 6651
  • 15
التجار يلهبون الأسعار
الارشيف

شهدت أسعار المواد الاستهلاكية ارتفاعا قياسيا خلال ساعات قبل حلول الشهر الفضيل، في وقت طمأن الاتحاد العام للتجار والحرفيين بعودة استقرار السوق بعد 3 أيام أو أسبوع على الأكثر من رمضان، بفعل وفرة المنتوج ويتعلق الأمر بالخضر والفواكه، وفتح 70 سوقا بالتنسيق مع الاتحاد العام للعمال الجزائريين، لكسر المضاربة خلال الشهر الفضيل.

وقال الأمين العام للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين صالح صويلح إن الارتفاع الذي تشهده أسعار المواد الأساسية على غرار الخضر والفواكه واللحوم والدجاج وبقية مستلزمات قفة رمضان، أمر طبيعي بالنظر إلى كثرة الطلب ونزول عدد كبير من الجزائريين للأسواق للحصول على مستلزمات المائدة، في وقت شدّد على أن الحكومة ضخت كميات كبيرة من هذه المواد لوأد المضاربة .

 

وعاد صالح صويلح ليذكر بـ70 فضاء خاصا تم فتحه بالتنسيق مع الاتحاد العام للعمال الجزائريين، منها 4 فضاءات بالعاصمة، تباع فيها المواد الغذائية بنفس سعر الجملة، وهو القرار الذي من شأنه المحافظة على استقرار القدرة الشرائية للعائلات الجزائرية خلال الشهر الفضيل.

وشدّد الأمين العام لاتحاد التجار على أنه لا يمكن ضبط السوق بشكل صارم، من خلال تحديد تسعيرات مسقفة للمواد الغذائية، مؤكدا أن مثل هذا القرار لا يتطابق مع خيار الحكومة الجزائرية التي تبنت سياسة اقتصاد السوق منذ سنوات، إلا أنه وبالرغم من ذلك، تم فتح مشاورات مع وزير التجارة بختي بلعايب لتحديد هوامش ربح غير مبالغ فيها، كما أعلن عن مباشرة حملة مع تجار الجملة والتجزئة منهم تجار سوق السمار، لتجنب الجشع المبالغ فيه، مشيرا إلى أن عددا منهم تعهدوا بضمان رمضان هادئ.

هذا وأطلقت وزارة التجارة حملة قبل أيام لإقناع المواطنين بتفادي سلوكات التبذير والتي تتسبب غالبا في رمي جل المقتنيات في المزابل مع خسائر باهظة، وهو ما يساهم إلى حد كبير في نشر النذرة في المواد الأساسية ورفع الأسعار.

من جهة أخرى، تمت مباشرة حملة لإقناع التجار بالعرض في الأسواق الخاصة والتي تستهدف كسر الأسعار على غرار الأسواق الأربعة المتواجدة بالعاصمة، حيث تستعرض هذه الأخيرة المنتجات بنفس أسعار سوق الجملة وتتمثل في ساحة أول ماي التابعة للاتحاد العام للعمال الجزائريين والجناح الرئيسي “أ” لقصر المعارض، والساحة المحاذية لملعب بلدية الرويبة، وبالقرب من مؤسسة توزيع “الأروقة” سابقا بالجزائر

 

قفة رمضان:

 

اللحم : غنمي: 1500 دج

بقري: 1300 دج

مجمد: 650 دج

الدجاج: 330 دج

السكالوب: 750 دج

السردين: 600 دج

الديول: 60 دج

الفريك: 350 دج

البطاطا: 35 دج

الطماطم: 130 دج

البصل: 45 دج

الكوسة: 100 دج

الجزر: 80 دج

الخس: 80 دج

الحميصة: 240 دج

الطعام: 100 دج

اللبن: الكيس: 65 دج ـ القارورة: 90 دج

المشمش: 120 دج

الدلاع: 60 دج

الموز: 180 دج

الشربات: 90 دج

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • amine

    يا اخي كل هذه الاثمان المرتفعة ديال الخضر و الفواكه التي ذكرها صاحب المقال موجودة داخل اسواق يشترو منها الا اصحاب المال اما في اسواق شعبية والله اثمانها جد معقولة مثل لحم الخروف 1100 دينار ومن النوع الجيد الجزر 50 دينار البصل 25 دينار

  • الكحلة

    كان الاجدر بك يا كاتب المقال ان تكتب شياطين الانس يلهبون الاسعار كانت اجي اسم على مسمى

  • moslim

    صدقت العيب فينا نحن المستهلكون عفوا المبدرون. هده هي المعيشة الضنكى التي توعدنا بها الله عز و جل لما ابتعدنا عن صراطه القويم.

  • بدون اسم

    غير لا تنشروش الاسعار تساهمون في رفعها عندنا نحن الولايات الداخلية التجار راح ياخذهم الطمع ويرفعوها . ألا تعلمون انكم في العاصمة لا تنتمون لنا كل شيء عندكم غالي وتساهمون في الغلاء في باقي الولايات !!

  • شرشابيل

    التجار فجار ..و المسعر هو الله تعالى ..وكما تكونو يولا عليكم ..و الشكوى لغير الله مذلا .

  • salim123

    انفلات تام لسوق . ضعف وغياب كلي لدولة . مضاربات مافياوية وحتكار جشع ومخالفات بالجملة . كساد و فساد وغش والسلطة تتفرج وتظرب الكف بالكف . وشعار الله غالب هذا هو السوق ادي ولا خلي . ترفع على ابواب المتاجر لارقيب ولا حسيب والحل يامن فوضنا امرنا بعد الله اليهم . لانلوم احد لان البدلة الرسمية (الكوستيمة) لايجب ان تتسخ بريحة الدجاج وفضلات الخضار . سيدي سلال اننا نتقشف لاكن لا نريد ان نموت جوعا .

  • بدون اسم

    صحة فهموني هاذ الدولة تقولك ما ندخلش والاسعار حرة من جيهة ومن جيهة تضخ للتجار المواد الي يحتكروها ويبيعوها غالية . ما ادخليش ما ادخليش روحك مش تزيدي الحجر للكاف تساعدي التاجر والمواطن لا علاه ماتوصليش المواد منك للمواطن باسعار معقولة

    التجار يشعلو النار والدولة تمد لهم الحطب

  • GHZAL

    ( ويل لكل همزة لمزة ( 1 ) الذي جمع مالا وعدده ( 2 ) يحسب أن ماله أخلده ( 3 ) كلا لينبذن في الحطمة ( 4 ) وما أدراك ما الحطمة ( 5 ) نار الله الموقدة ( 6 ) التي تطلع على الأفئدة ( 7 ) إنها عليهم مؤصدة ( 8 ) في عمد ممددة ( 9 ) )

  • lamine

    ايها التجار الفجراء الجهنم في انتضاركم بي فرغ الصبر حسبي الله ونعم الوكيل

  • لاحول ولا قوة الا بالله

    كيما بخلو امة محمد من برج دلاع وبرج فقوس.
    الله يبخلهم ان شاء الله من الشرب من حوض النبي صلى الله عليه وسلم.
    الله يحرمهم من رحمته في هذا الشهر.
    لانملك الا الدعاء ودعاء الصائم مستجاب.

  • ندى الزهور

    السلام عليكم. كي تموت اديها معك شكارتك عنداك تخليها بعدك للي ما شقا ما تعب يتفحشش بها وما راحش يسأل منين عمرها

  • بدون اسم

    انا تاجر نحب غير دراهم ...نعمر شكارة.......خخخخخ

  • بدون اسم

    مافيا تجار......متقدرالهمش الحكومة...

  • بدون اسم

    الاجدر كتابة المستهلكون يلهبون الاسعار
    كان مانكلش الدليع منيش رايح نمرض
    مادام اللهفة التجار رايحين ديرو رايهم

  • محمد

    عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه عن جده رضي الله عنهما أنه ‏خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المصلى فرأى الناس يتبايعون فقال :
    يا معشر التجار ‏فاستجابوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ورفعوا أعناقهم وأبصارهم إليه، فقال إن التجار يبعثون يوم ‏القيامة فجاراً، إلا من اتقى الله وبر وصدق"
    رواه الترمذي