-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اعتمادا على الطريقة الفرنسية في صياغة الأسئلة.. مختصون:

التصحيح الواحد قد يظلم مترشحين في مسابقة توظيف الأساتذة

الشروق أونلاين
  • 5786
  • 11
التصحيح الواحد قد يظلم مترشحين في مسابقة توظيف الأساتذة
الارشيف

لم يخف أساتذة محنكون وأصحاب خبرة، تخوفهم من تعرّض مترشّحين إلى الإقصاء عبثا في مسابقة توظيف الأساتذة في شقها الكتابي المنظم السبت الماضي، وهذا بسبب عدم استبعاد وقوع البعض ضحايا حظ عاثر، خاصة في ظل التصحيح الوحيد في حالة وقوع أوراق إجاباتهم بين أيدي مصححين لا يفقهون النموذج الفرنسي الذي صيغت به أسئلة هذا النمط الجديد من الامتحان، الذي يعتمد التنقيط فيه بالأساس على مدى اقتناع المصحح الكفء بالأجوبة الاستنباطية لصاحبها.

وقال الأستاذ أوس محمد، مُكوِّن في مادة الأدب العربي بوهران، إنه من خلال الإلمام بما جرت عليه العادة في مواعيد سابقة لتصحيح مختلف أنواع الامتحانات الرسمية والوطنية السابقة، عن دأب مفتشي المواد على الاتصال رأسا بالأساتذة المصححين الذين تعودوا على التعامل معهم في مثل هذه المهام، وهم يدركون في العموم مدى أهليتهم وكفاءتهم لذلك، لكن يبقى في اعتقاده أن الأمر مختلف هذه المرة مع عملية التصحيح لمواضيع مسابقة التوظيف الأخيرة للأساتذة، ذلك أنها جاءت بأسلوب جديد، وقد بدت لكثيرين غريبة   .

والدليل، حسب المتحدث، أنها اصطدمت بانتقادات من مختلف الفئات، بمن فيهم أشخاص ينتمون إلى قطاع التربية نفسه، في حين يوضح أن هذا النوع من الأسئلة غير المباشرة ربما يعكس خطة الوزيرة بن غبريط في سياستها الإصلاحية للقطاع، وهو معمول به في كثير من الدول الأجنبية، منها فرنسا.

وفي هذا السياق، لا يستبعد محدثنا أن يكون ذلك نتاج الزيارات الوزارية المتبادلة والاتفاقيات المشتركة بين الجزائر وفرنسا في إطار تطوير المنظومة التربوية ونقل الخبرة.

ويشارك في هذا الطرح أيضا مربّون آخرون، تحدثت إليهم “الشروق”، حيث قالوا إن هذه الطريقة العصرية جيدة، ومن شأنها تقديم جيل جديد من أساتذة قادرين على استغلال وتوظيف كفاءاتهم المعرفية والعلمية في تحليل وضعيات معينة وحل إشكاليات قد تبدو لغير العارفين غريبة أو حتى واهية وتافهة، مثل موضوع الغسالة، بينما هي في الأصل– وبغض النظر عن العناصر التي استعملت في بناء موضوع ونص السؤال-، وجيهة، ومرتكزة على أسس علمية وتقنية بحتة، حيث لا ينبغي للجدل أو الانتقاد ـ حسب هؤلاء ـ أن ينالا من هذا الجانب، في حين إن الإشكالية الحقيقية التي يجب الوقوف عندها، أن المصححين المسخرين لهذه المسابقة ليسوا جميعهم في مستوى فهم وتفقه هذا النوع الجديد من الأسئلة، بينما الوزارة لم تأخذ هذا الأمر في الحسبان، وهي في مرحلتها التمهيدية أو الانتقالية لمحاولة تسلق مستوى أعلى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • عبدالقادر

    جاء في جريدتنا الغراء الشروق***بعد أن إفتك "زروقي" الجائزة الأرفع من نوعها في تكريمه للجهود التي بذلها من أجل الارتقاء بلغة الضاد، وذلك بعد تقديمه منظومة من الأدوات البرمجية باللغة العربية ، أحدثت نقلة نوعية في تطوير خدمة التدقيق الإملائي، والتصحيح اللغوي التلقائي.(نقل هذا الخبر بتصرف)
    قلت سبحان الله ،أين الغبريطية الرمعونية من هذا الخبر؟؟؟ وأجزمت في نفسي أن الباحث لو كان قام بذلك عند فرنسا ،لتسابقت إليه أيدي مسوزرتنا ليطور أكثر برامج الإعلام الآلي باللغة الفرنسية في مدارستنا.

  • عبدالقادر

    هل لما أمتحنت أنت يا الغبريطية طبقوا عليك المنهج الفرنسي في تصحيح متحاناتك؟؟؟
    إذا كنت لا تثقي في المنهج الجزائري للتصحيح فلماذا قبلت مستوزرة في الجزائر؟؟
    كان الأحرى لك أن تطلبي توظيفا هناك عندها .
    فلو كنت أصلا تملكين فهما و بعدا إسراتيجيا للتربية ،ما إستعنت بمناهج دولة هي تستوردها من عند غيرها.
    فإذا كنت لا تسطيعين إستحداث منهج جزائري قح في التربية،منبعه الواقع الجزائري، ومشبع بثقافته المتنوعة ،كان الأجدر بك أن تقدمي إستقالة لحفظ ماء وجهك.
    ولكن نحن في بلد الشيتة والشياتين لعنهم الله،وبلد العجائب.

  • ali

    نحن نعيش في القرن 21 ولايمكن باي حال من الاحوال رفض العولمة و كليا وموضوع الغسالة ماخوذ من الواقع .....................................................................

  • عنتر العاصمي

    نعم صدقت ! للأمام يا فخامة الوزيرة!

  • عبد الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. "لم يخف أساتذة محنكون وأصحاب خبرة، تخوفهم من تعرّض مترشّحين إلى الإقصاء"... "خاصة في ظل التصحيح الوحيد في حالة وقوع أوراق إجاباتهم بين أيدي مصححين لا يفقهون النموذج الفرنسي الذي صيغت به أسئلة هذا النمط الجديد من الامتحان"
    - أشك أن يصدر هذا الكلام من أستاذ فضلا عن أن يكون محنكا
    - وإذا كان العكس فلنقرأ على التربية السلام لأنه في هذه الحالة يرى هؤلاء المحنكون أنهم لوحدهم يصلحون للتدريس والتصحيح وهذه في حد ذاتها طامة كبرى.
    - وأخيرا "عاش من عرف قدره" رحماك يا الله.

  • محمد لخضر

    للي ما نجحش هاد الخطرة فلمسابقة
    يعاود او ينسيستي حتى ينجح ان شاء الله
    المهم يستفاد من الاخطاء او ما يحصلهاش
    في بن غبريط ! ياك دوكا اللي صراتلو حاجة
    ماشي مليحة ، يقولك هادا بسباب بن غبريط!
    الله يصبرك يا سيدة نورية على المهابل !
    مبصح ماعليش ، خوديهوم على حساب
    عقلهوم ، او ماتنسايش ، المستوى
    الراقي نتاعك ما يتلاقاش مع
    الي عندو نيفو يتكركر ! الحقيقة المرة!

  • بدون اسم

    برافو ايتها الوزيرة تقدمى ولا تلتفتى الى التافهين

  • عنتر العاصمي

    اللي ما نجحش هاد الخطرة فلمسابقة
    يعاود او ينسيستي حتى ينجح ان شاء الله
    المهم يستفاد من الاخطاء او ما يحصلهاش
    في بن غبريط ! ياك دوكا اللي صراتلو حاجة
    ماشي مليحة ، يقولك هادا بسباب بن غبريط!
    الله يصبرك يا سيدة نورية على المهابل !
    مبصح ماعليش ، خوديهوم على حساب
    عقلهوم ، او ماتنسايش ، المستوى
    الراقي نتاعك ما يتلاقاش مع
    الي عندو نيفو يتكركر ! الحقيقة المرة!

  • عنتر العاصمي

    يقولون أساتذة محنكون واصحاب خبرة..
    ..والدليل انها اصطدمت بانتقادات مختلف الفئات ،بما فيهم اشخاص ينتمون الى قطاع التربية" ...كلام عام يمكن لأي شخص ان يتفوّه به ، ولكن لا يزن جناح
    بعوضة ! لأنه يبقى مجرد رأي غير مبني على اسس علمية ! عندما تكون هناك مناظرة بين الوزيرة وبين هؤلاء" المحنكون" حول هذا الجدل ،ويدلي كلُُّ
    بدلوه ويعطي برهانه ، هناك يكون كلام آخر !
    امّا و من هب ودب ينتقد المناهج التي وضعتها
    الوزيرة بدون اي علم او دليل فهذا ما لا
    يقبله اي شخص ان كان ذا عقل و صواب !

  • مواطن

    مقال تحت المستوى .من هم الأساتدة المحنكون الذين ذكرتهم .ومن أهلهم ليحكموا على أسئلة المسابقة .

  • رفقة

    لماذا لا تكون لنا نماذجنا في :
    - تقنين المناهج
    - وضع الأسئلة
    - طرق التصحيح
    ؟؟؟؟؟
    أما فيما يخص ( ليسوا جميعهم في مستوى فهم و تفقه هذا النوع الجديد من الأسئلة ) ... لهو الدليل الأعظم على تكريس عقلية (( البريكولاج )) المستمرة حتى يرث الله الأرض و ما عليها !!!!!!
    ... و هنيئا مسبقا للناجحين ممن يستحقون شغل هذه الوظيفة النبيلة .