-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إثر حلّ السينماتيك ونية تجميد المهرجانات الجهوية للمسرح

التقشف يعصر قطاع الثقافة.. و”الضحايا” يتوعّدون بالاحتجاج

الشروق أونلاين
  • 4413
  • 0
التقشف يعصر قطاع الثقافة.. و”الضحايا” يتوعّدون بالاحتجاج
الشروق

علمت الشروق أن مجموعة من السينمائيين يحضرون لتوجيه عريضة احتجاج لوزارة الثقافة بعد قرار دمج متحف السينما الجزائرية “السينماتيك” مع المركز الوطني للسينما، حيث تقرر في جلسة الاجتماع التنسيقي ليوم 21 فيفري 2014 الذي ترأسه الأمين العام لوزراة الثقافة رفقة المدراء التوجيهين للمؤسسات التابعة للوزارة، وفيه تمت دراسة عدد من المقترحات والقرارات المتواجدة على طاولة الوزير الأول من بينها قرار إلحاق متحف السينما” السينماتيك” بالمركز الوطني للسينما.

في ذات الاجتماع وطبقا لقرارات الأمين العام إسماعيل أولبصير وتطبيقا لتوجهات الوزير الأول تم تكليف كل من مسير السينماتيك والمركز الوطني للسينما لتنصيب فوج عمل لإعادة النظر في القانون المؤطر للمركز الوطني للسينما، وهذا بعد أن تقرر دمج كل من المركز الوطني للسينما والسمعي البصري والمركز الجزائري للسينما في مؤسسة واحدة.

 وحسب مصادر الشروق فإن صناع السينما في الجزائر تلقوا قرار حل السينماتيك باستغراب كبير، خاصة وأنها ليست بالمؤسسة التي تبتلع الأموال، حيث لا يتجاوز مبلغ الدعم الذي تتلقاه من الوزارة بضع آلاف فقط هذا من جهة، ومن جهة أخرى تساءل أصحاب المبادرة التي سيتم الإعلان عنها خلال الأيام القليلة القادمة عن مصير الأرشيف الثمين الذي يحتوي عليه متحف السينما، الذي يعتبر مدرسة حقيقية مرّ عليها كبار المخرجين الجزائريين.

وكانت المؤسسة التي احتضنت صناع السينما في بداية الاستقلال ومنها مرّ كبار المخرجين وصناع السينما في العالم من غافراز إلى يوسف شاهين.

السينماتيك التي احتفلت مؤخرا بمرور خمسين عاما على إنشائها، تواجه  قرارا  بحلها، اعتبره البعض غريبا، خاصة وأن وزير القطاع منذ اعتلائه المنصب جاء حاملا عزما كبيرا بإعادة إحياء القطاع السينمائي ومنح دعم لصناعة الفن السابع وهذا عبر إعادة الاعتبار للقاعات السينمائية وإعادة فتح قاعات تابعة للسينماتيك مثل سينماتك قسنطينة وعنابة وسينماتيك الأوراس الذي عاينه ميهوبي في زيارته الأخيرة التي قادته إلى المنطقة وغيرها من المشاريع ذات العلاقة بقطاع الفن السابع،  لهذا فقرار حل السينماتك وإلحاقها بمركز السينما، اعتبر غريبا بل متعارضا مع قرارات ميهوبي القاضية بإعادة إحياء القاعات التابعة لمتحف السينما.

 

بعد نية تجميد المهرجانات الجهوية للمسرح المحترف

تعاونيات تهدد بالخروج إلى الشارع وتقديم عروض أمام مبنى الوزارة

طالب عدد من التعاونيات المسرحية الناشطة في الحقل منذ سنوات، والتي تعودت على المشاركة في المهرجان الوطني للمسرح المحترف من خلال تصفيات المهرجانات الجهوية وزير الثقافة عز الدين ميهوبي العدول عن نية إلغاء هذه الفعاليات.

وهددت الجمعيات في بيان –تلقت الشروق نسخة منه- بالتصعيد وتقديم عروض مسرحية منددة أمام مبنى وزارة الثقافة، لأنه –حسبهم- تجسيد قرار الإلغاء قد يكون له تداعيات كارثية على  الخريطة الثقافية بحجة سياسة التقشف ولأن كل المؤشرات تؤكد أن الوزارة تلقت قبل شهر تقريرا أعدته لجنة التنشيط الثقافي يهدف إلى تجميد فعاليات المسرح المحترف، سواء المتعلق بسيدي بلعباس أو مسرح قالمة، خاصة وأن الفعاليات من المفروض انطلاقها شهر أفريل المقبل كما جرت العادة.

ويتعلق الأمر بالتعاونيات المسرحية المستقلة، ومنها “التاج” ببرج بوعريريج، تعاونية الإشارة، ستيديا بمستغانم، تعاونية حمام بوحجر، وتعاونية كاتب ياسين ببلعباس و عدد آخر من التعاونيات الرائدة التي قررت الدخول في حركة احتجاجية على طريقتها الخاصة.

وفي نفس السياق أكد المسرحي والمكلف بالإعلام في مهرجان سيدي بلعباس  عبد القادر جريو  للشروق أن الخطوة التي قد تخطوها الوزارة غير منطقية في الوقت الراهن، ولا يعقل أن تتم التضحية بمهرجانات إبداعية أثرت عبر الزمن المشهد بعشرات المسرحيات الخالدة، بل حتى الوزير ميهوبي نفسه يعرف حق المعرفة قيمة التعاونيات، كونه تعامل معها كثيرا في أعمال مسرحية على غرار “حمى الكوردوني”ومسرحية “قارنيكا” التي أنتجتها تعاونية “التاج” .

وأعلن في معرض حديثه عن نية الكثير من المسرحيين التحرك والتنديد بلغة المسرح أي تقديم عروض مسرحية أمام مبنى الوزارة بالشارع أمام مبنى الوزارة، قد تكون سابقة في الجزائر، كما طالب من خلال رسالة حملت توقيع عشرات التعاونيات الناشطة، وزير الثقافة بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وإلغاء قرار تجميد المسرح المحترف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • المحقور

    وزارة هانا هانا مالها حبيبتي ما جاتش 20 سنة تبذير الاموال في التفاهات انشاء الله ينزل سعر رميل الى 0

  • رضوان

    وزارة الثقافة و وزارة المجاهدين لا فائدة منهما إطلاقًا يأكلون أموال طائلة بلا نفع يذكر الأفضل الإستغناء عنهما.

  • قلبي يألمني

    بردلت قلبي الله يحفظك .

  • samir

    Enfin un ministre qui connait le secteur de la culture. Pour les festival,il y'a urgence de les arrêter. Cela n'a fait qu'exclure les vrais artistes et faire profiter les intrus dans le secteur de la culture.

  • وعقدنا العزم ان تحيا الجزائر

    الذي يستهل الحالات الاستثنائية و الدعم هم الرجال الواقفون على امن و استقرار الجزائر مثل الدرك و الجيش الشعبي بكل اطيافه، اما اصحاب (الدربوكة) و السنماء و المسرح لم يجلبوا لنا سوى الخزي و العار.

  • كاره

    هاته الاموال شطيح ورديح رمموا بها المعالم الاثرية في الولايات وحفظوا تحف الجزائر رمموا القصبة هناك معالم اثرية اصبحت مزابل هناك معالم اثرية كثيرة في مدننا اهتموا بها ولا تنتظروا ان تقدم لكم اليونسكوا الاموال لتقوم بالحفاظ على تلك المعالم تونس و المغرب ومصر يهتمون بمعالمهم الاثرية مما جعلهم بلدان سياحية ولكن نحن اى سائح يزور معالمنا يجدها مزابل ومرعى للابقار الثقافة لا تعني غناء ورقص وزديلة وعري فقط

  • كاره

    بقدرة القادر..فضحت... وزارة التفاهة...وزارة تبذير وشطيح الرديح..احسن وزارة تفاهة ان تقم ...وتبدأ بإقاف...برامج الرذيلة "الحان وتفتلاف" او مرهجانات فن عربي مع شاب خابط واليسا ...مرخص لغسل عقول من الاصول وعرض عوض تشييد بها جامعات ومراكز للبحث علمي بمقاس..او مدارس لتعليم قران الكريم.... قد تسحب تعليقي لكن تنطبق "قصة نملة وصرصور" هاهي اين تذهب نسبة اموال النفط...زمن الرداءة وفسق...