-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" تعود إلى حياته وظروف مماته

التمثال الحجري.. ثالث محاولة اغتيال للإمام ابن باديس

الشروق أونلاين
  • 11636
  • 0
التمثال الحجري.. ثالث محاولة اغتيال للإمام ابن باديس
مكتب قسنطينة

بعد أكثر من 75 سنة عن رحيل الشيخ عبد الحميد بن باديس، يوجد إجماع على أن الرجل مثله مثل كبار الجزائر، لم ينل حقه من التكريم، ولم تستفد الجزائر من علمه وأفكاره، التي قيل دائما إنها سبقت عصره، وهي صالحة لأن تكون ضمن دساتير وقوانين البلد، كما هو حاصل مع رجال فكر وسياسة وفلسفة ودين، عاشوا في بلاد أخرى منذ قرون، ومازالت تعاليمهم وقوانينهم سارية المفعول إلى حد الآن، ومنهم بوذا في الصين، ومصطفى كمال آتاتورك في تركيا، ونابليون بونابرت في فرنسا وبسمارك في ألمانيا وجورج واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية، وكأن الرجل لم يعش أبدا بيننا، وحتى المقررات الدراسية من الابتدائي إلى الجامعي لا يذكر فيها الشيخ إلا كعابر سبيل، عاش يوما في الجزائر وانتهى، وتخلو كل دساتير الجزائر السابقة وحتى التي تخطّ حاليا، من تجربة الشيخ في التربية والتعليم وعالم السياسة.. أما عن القوانين فهي لا تعترف بشخص اسمه ابن باديس، عجنته المحن فعصرها وقدّم فكره للجزائر.. ولكن؟

ولولا بعض المجتهدين من المؤرخين والكتاب، ومنهم الدكتور عمار طالبي، الذي جمع أعماله، لصار الشيخ ابن باديس نسيا منسيا، وحتى الأحزاب التي تزعم أنها إسلامية لم تطالب أبدا بنقل ما كان يقوله ويطبقه الشيخ ابن باديس الذي أخرج أمة من الظلام، أو كما قال عنه الشيخ الغزالي: لا تعجب لزهرة في بستان ولكن عليك أن تتعجب عندما تجد زهرة يانعة في صحراء قاحلة، ولا ندري كيف ستكون حالنا لولا هذا الرجل الذي وضع الأسس الصلبة للتربية والتعليم في الجزائر.


ضربة بـهراوةوطعنة خنجر كادتا تنهيان حياته 

لم يقصد الشيخ ابن باديس في حياته الأشخاص، في كتاباته وانتقاداته ومعاركه، كانت كل الأفكار الهدّامة والموبقات بالنسبة إليه عدوّة، لا يتوانى في محاربتها، لم يذكر زاوية أو طرقيا بعينه في حياته، بدليل أن عائلته امتلكت زاوية وحوّلتها إلى جامع، ما زال قائما إلى حد الآن، وهو مسجد سيدي قموش، ومع ذلك قصدوه هم في شخصه، في الرابع والعشرين من شهر ديسمبر من عام 1926   في محاولة تصفيته جسديا عندما حاول شخص من نواحي الهضاب العليا يدعى محمد شريف ميمان، أن يُخلّص فرنسا وأهل الشعوذة من أكبر عالم عرفته الجزائر.  

عاش عبد الحميد بن باديس، وسار على دربه كل رجالات جمعية العلماء المسلمين، يحارب وبقوة الشعوذة. فقد عاش ابن باديس في مجتمع قسنطيني، كان الناس فيه يتداوون بالتمائم المعروفة باسم الحروز وبالوشم على الجبين وفي اليد والقدم، وبطقوس دروشة، اتهم فيها الشيخ الطرقيين بمحاولة جعلها أسلوب حياة خدمة للمستعمر. وفي عام 1922 كتب رسالة معبرة إلى علماء شمال إفريقيا من العرب، بعنوان الجواب عن سوء مقال، تحدث فيها عن الطرقية، وصاح بأعلى صوته بأن الجزائر بلاد مسلمة وليست طرقية تتبع هاته الطريقة أو أخرى بعيدا عن السنة النبوية. وكان يسمّي نفسه في ذلك الوقت بابن باديس السلفي ليتصدى للطرقية، وعندما أسّس جريدة المنتقد عام 1925 هاجم فيها كل الصحف الطرقية التي كانت منتشرة بكثرة في ذلك الوقت ومنها البلاغ الجزائري، التي لم ترحم الشيخ، وتحدثت عن حياته الخاصة، وزعمت أن زوجته المرحومة اليامنة، وهي ابنة عمه، سقطت أرضا بعد عودتها من الحمام، وحملها الناس إلى بيته، في تشويه لسيرة الرجل، إلى أن تعرض الشيخ ابن باديس لمحاولة اغتيال مازالت تفاصيلها مدوّنة في أرشيف الشرطة، ولولا ما دوّنه تلميذه الشيخ أحمد حماني، في كتابة الشهير عن البدعة والسنة لقُبرت القضية نهائيا. 

 الحادثة وقعت بعد صلاة العشاء في ليلة شتوية، عندما كان الشيخ ابن باديس، عائدا من جامع الأخضر بقسنطينة، وفي إحدى الزوايا انهال عليه شاب بضربة بعصا، في الرأس، فسقط الشيخ ابن باديس، أرضا ودسّ خنجرا من نوع الموس البوسعادي في صدره، ولكن ابن باديس نجا بأعجوبة. وبعد تدخل الأهالي في منطقة الشارع المعروفة في وسط المدينة، تم توقيف المجرم محمد شريف ميمان، الذي اعترف بأنه كان مبعوثا من الزاوية العلاوية بمستغانم، وترصّد الشيخ لعدة أيام حتى عرف في ذاك اليوم المشؤوم أنه عائد في جنح الظلام لوحده، فطعنه. واهتز العالم الإسلامي للحادثة وكتب محمد العيد آل خليفة قصيدة تضامن مع الشيخ، مما جاء فيها: 

حمتك يد المولى وكنت بها أولى……فيا لك من شيخ حمتك يد المولى 

وأخطأك الموت الزؤام يقوده………إليك امرؤ أملى له الغيّ ما أملى


حاولوا قتله فعفا عنهم 

وتروي عائلة الشيخ ابن باديس، أنه بالرغم من الأذى الذي طاله من المجرم إلا أنه في يوم المحاكمة بتاريخ 14 فيفري 1927 قال للقاضي إنه صفح عن كل شيء، ولكن شقيق الشيخ، ويدعى الزبير بن باديس، كلف محاميا تمكن من انتزاع خمس سنوات سجنا للجاني بتهمة محاولة القتل مع سبق الإصرار والترصد، والمذهل أن الشيخ ابن باديس التقى بالشيخ أحمد بن عليوة في إحدى سفرياته إلى الغرب الجزائري، بينما كان الجاني يقضي أيامه في السجن، وجلسا في مقر الزاوية العلاوية في مدينة مستغانم، وكتب عام 1930 في صحيفة الشهاب حرفيا: دعانا الشيخ سيدي أحمد بن عليوة إلى العشاء عنده، والشيخ الحاج الأعرج بن الأحول شيخ الطريقة القادرية إلى الغذاء، فلبينا دعوتهما شاكرين، وفي حفلة العشاء عند الشيخ سيدي أحمد بن عليوة حضر من أعيان البلد ومن تلامذة الشيخ ما يناهز المائة، وبالغ الشيخ في الحفاوة والإكرام، وقام على خدمة ضيوفه بنفسه، فملأ القلوب والعيون وأطلق الألسنة بالشكر، وبعد العشاء قرأ القارئ آيات، ثم أخذ تلامذة الشيخ في إنشاد قصائد من كلام الشيخ ابن الفارض بأصوات حسنة، ترنحت لها الأجساد، ودارت في أثناء ذلك مذاكرات أدبية في معاني بعض الآيات زادت المجلس رونقا. ومما شاهدته من أدب الشيخ وأعجبت به أنه لم يتعرض أصلا لمسألة من محل الخلاف يوجب التعرض لها على أن أبدي رأيي وأدافع عنه، فكانت محادثاتنا كلها في الكثير مما هو محل اتفاق دون القليل الذي هو محل خلاف، وقد علق الدكتور ناصر الدين موهوب المشرف حاليا على الزاوية العلوية في مراسلة لـالشروق اليوميعن الحدث بالقول: رغم المقالات التي كُتبت عبر السنين سواء بالإيحاء أم بالكلام الصريح والتي تتّهم الزاوية العلاوية بهذا الفعل الشنيع فإنها، كانت وما تزال ترى أنها ليست معنية لا من قريب ولا من بعيد بهذه الحادثة وأن الخلاف الذي كان بين المصلحين والطرقية، إنما كان خلافا فرعيا لم يتطور مطلقا إلى خلاف في الأصول، وقال إن جريدة البلاغ لسان حال الزاوية كانت أول من شجب محاولة قتل ابن باديس، إذا كتبت: “بلغنا بمزيد الأسف ما نشرته وصيفتنا النجاح الأغر من السطو الواقع على جناب العلامة الشيخ عبد الحميد بن باديس وقد تأسفنا، وايم الله لهذا الاعتداء الذي لم يُعلم له سبب إلى الآن، كما سرّنا تحقُّق سلامته أرجو الله دوامها“.  

ولكن جريدة الشهاب في أحد أعدادها، في تلك الفترة نشرت تلميحا يشير إلى ضلوع العلويين، في الحادثة فأجابت البلاغ: أما أنا فأقول هونا عليكِ أيتها الصحيفة النزيهة. فلا ترتكبي من التهوّر ما لا يتفق مع النزاهة. أتظن أيها الكاتب أن الأستاذ العلاوي يبلغ به السقوط إلى هذا الحدّ حتى يبعث من طرفه من يؤذي الشيخ عبد الحميد؟ وأي داع يدعيه إلى ذلك وأي منقصة بَلغتْه منه في خاصة نفسه، وأي عبارة صدرت منه تحطّ بقدره وكرامته حتى يكون عنده مستوجبا لمثل ذلك الفعل؟ حتى لو صوّرنا أنه كان ما يستوجب الانتقام لم يكن الأستاذ لينتقم بشيء تشاركه فيه الأراذل؟ 

وقال الدكتور إن الشيخ عبد الحميد بن باديس لم يتهم إطلاقا الشيخ أحمد بن عليوة بأنه كان وراء الحادثة، وهو القادر على فعل ذلك، ولم يذكر الشيخ بن عليوة بكلمة سوء لا أثناء التحقيق ولا أثناء المحاكمة في محكمة الجنايات، وعائلة الشيخ عبد الحميد بن باديس إلى اليوم، لم تتهم الشيخ بن عليوة ولا أحدا من أتباعه بهذا الفعل الشنيع، ويمكن التأكد من ذلك بالرجوع إلى أخيه السيد عبد الحق بن باديس، الذي لا يزال على قيد الحياة، حيث يذكر أن الطريقة العلاوية وشيخها بن عليوة وأتباعه بُرآء من هذه الواقعة.


صحيفة إيطالية قالت إن ابن باديس مات مسموما 

هل يمكن أن تفتح الجزائر الآن تحقيقا في وفاة الشيخ عبد الحميد بن باديس التي يراها البعض مشبوهة؟ 

سؤال طرحناه على المحامي الحقوقي الأستاذ بوجمعة غشير، عن فتح تحقيق في موت حدث منذ زمن بعيد، فقال إن الأمر ممكن جدا، إذا كانت الوفاة حديثة، حيث يتمكن الطبيب الشرعي بسهولة من خلال عظام المتوفى ورفاته، من معرفة أسباب الوفاة، أما في حالة الشيخ ابن باديس مثلا، فيجب التأكد أولا أن عظامه مازالت موجودة، لأن أي تحقيق لن يعني شيئا إذا لم يكن متركزا على تقرير الطبيب الشرعي، وسواء كان المتوفى شخصية عامة أم خاصة، فإن النائب العام يطلب فتح تحقيق إما بطلب من المقربين من الشخص المتوفى من ذوي الحقوق، أو إذا علمت النيابة أن الوفاة سببها فاعل بشري. 

كانت آخر رسالة كتبها الشيخ ابن باديس في حياته، هي تلك التي بعثها إلى المرحوم البشير الإبراهيمي، في 13 أفريل 1940 جاء فيها: “أخي الكريم الأستاذ البشير الإبراهيمي السلام عليكم، لقد بلغني موقفكم المشرف العادل، لقد صنت الدين والعلم، فصانك الله وحفظك، عظم الله قدرك في الدنيا والآخرة، ثم فاجأه المرض في 14 أفريل، فكان والده السيد محمد المصطفى وشقيقه المولود يتوليان تمريضه في النهار، ويسهر معه شقيقه الأصغر عبد الحق الذي مازال على قيد الحياة ليلا، واستعانت العائلة بطبيبين هما ابن خاله بن جلول والفرنسي فالونسي، لتأتي الفاجعة المفاجئة في الساعة الثانية من زوال يوم الثلاثاء من السادس عشر من أفريل عام 1940 وكان بارومتر الدروس التي كان يلقيها الشيخ على تلامذته، حينها قد بلغ الخمسة دروس في اليوم الواحد، لتنطفئ شمعته وهو في الخمسين وأربعة أشهر ولم تظهر شعرة شيب في رأسه ولم يضع نظارات ولم يشتك حتى من ضرس آلمه، ويبقى اللغز في كون الشيخ بعد وفاته قرئت على روحه تأبينيتان بالفرنسية وبالعربية، وليس تأبينية مبارك الميلي الذي خلف الإبراهيمي الغائب، الموثقة فقط، ويشاع أن ابن خال الشيخ طبيبه الخاص الدكتور بن جلول قال إن الشيخ استأمنه على سرّ مرضه ووفاته، وفعلا توفي الدكتور بن جلول قبل الاستقلال، وتركت تأبينيته الكثير من التأويلات، منها ما تحدثت عن تعرضه للتسمم من أعدائه من جزائريين ويهود وفرنسيين، ومنها ما تحدثت عن سرطان المعدة والبواسير، لكن ما هو موجود في أرشيف آكس أونبروفانس علبة الولاية العامة للجزائر رقم 16 هـ 61 مثير للغرابة، حيث جاء في هذا الأرشيف الفرنسي أن إذاعة برلين الألمانية بتاريخ الثامن من ماي من عام 1940 بثت ثلاث حصص كاملة إحداها في الساعة الخامسة والنصف بعد العصر والثانية في الساعة السابعة إلا الربع مساء والثالثة في الثامنة وخمس وعشرين دقيقة بعد أن بلغها خبر وفاة العلامة الراحل، تم خلالها الاستشهاد بما كتبته الصحيفة الإيطالية اليسارية المسماة الحركة الكولونيالية، قدمت فيه خبر وفاة العلامة عبد الحميد بن باديس على أنه مشبوه وغامض. وقالت إن ابن باديس هو أحد أكثر الرجال تأثيرا في العالمين العربي والإسلامي، وثائر في وجه الفرنسيين، وقالت إذاعة برلين إن فرنسا حاولت تمرير وفاة العلامة في السر والكتمان، بينما كتبت الصحيفة الإيطالية أن ملامح وجه الشيخ في اليومين الأخيرين قبل وفاته كانت تؤكد أنه مسموم؟ 

ما علمناه أيضا هو أن عائلة ابن باديس معروفة بسلامة أهلها صحيا حيث عاش كل أفرادها ما فوق تسعين سنة من والد الشيخ الذي توفي عام 1961   إلى شقيقه الأصغر عبد الحق البالغ حاليا من العمر 95 سنة، إلا الشيخ الذي أدركه الموت وهو في عز الشباب الفكري والدعوي.


أرشيف الشيخ المخزن في باريس قبل التمثال

وتبقى المشكلة الأكبر هي شحّ الأرشيف لأن الرجل توفي منذ 75 سنة فقط ولا يوجد سوى فيلم واحد من بضعة ثوان يظهر فيه الشيخ أو ملامحه وهو في تلمسان في تدشين دار الحديث، بالرغم من أن فرنسا أرّخت بالصور المتحركة في قلب الجزائر منذ عشرينات القرن الماضي، ولا يعقل ألا تمتلك أفلاما في باريس للشيخ عبد الحميد بن باديس، خاصة أنه سافر بحرا عام 1936  من ميناء سكيكدة إلى مارسليا، وأكمل عبر القطار إلى باريس، ووقف أمام نصب الجندي المجهول بباريس، ومكث رفقة الشيخ العقبي وكبار جمعية العلماء المسلمين، بضعة أيام في الفندق الكبير، أو غرون أوتيل في باريس، ولم تتبع خطواته الصحافة وعلى وجه الخصوص التلفزيون. لقد أمضى الشيخ ابن باديس عشرين سنة من عمره في تفسير القرآن الكريم وتفسير موطإ الإمام مالك، وقد اختفت غالبية آثاره الفكرية، وصوره وأشيائه ورسائله التي أرسلها. وكما أن كل أغراض المفكر مالك بن نبي وصوره موجودة في فرنسا ولا يوجد حاليا في الجزائر، إلا النادر منها، خاصة بعد انقراض لقب بن نبي نهائيا، فإن أرشيف ابن باديس أيضا موجود في فرنسا وحتى الفيديو الموجود حاليا على اليوتوب الذي يصوّر الشيخ عام 1937 في دار الحديث في تلمسان حصل عليه طالب جزائري في باريس، وأكد أنه ليس الفيلم الوحيد، ولا تبذل الجزائر جهدا كبيرا لأجل استرجاع هذا الأرشيف أو كتابة التاريخ الكامل للشيخ ابن باديس وفتح أرشيف الشرطة الموجود في الجزائر الذي يحكي فاجعة قسنطينة بين الأهالي واليهود عام 1934، ومحاولة اغتياله عام 1926، خاصة أن بيته مازال قائما في حي القصبة بقسنطينة وشقيقه الأصغر عبد الحق مازال على قيد الحياة، ومكتبته الكبرى مازالت موجودة ولم يطلّع عليها أي شخص إلى حد الآن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بوروبي

    هذا تمثال لرجل به صداع في الراس و يريد حبة "باراسيتامول" او حبتين
    فشكرا و الف شكر لمن نزحه من الطريق لانه استهتار بشخصية الشيخ رحمه الله و استهزاء به خاصة و ان هذا التمثال صنم و هو محرم و لطالما حارب شيخنا الشرك و المشركين باليد و اللسان و القلم الى ان لقي ربه , فجزاه الله عنا خيرا

  • بدون اسم

    كلامك صحيح لو لم يكن هناك رجال جهروا بمعاداة فرنسا ، ولكن الحقيقة أن بن باديس لم يقدم للثورة شيئا والرجال الذين قادوا الثورة وحرروا البلاد كلهم لا يتقبلونه.وأسأل أي مجاهد أقول ماهد حقيقي وليس حركي

  • بدون اسم

    و حتى و ان طالب بالاندماج مثلا فلربما استعمل هذا الخطاب المسالم لتحايل على الفرنسين القتلة و لتخفيف في التقتيل الوحشي للجزايرين و تجهيلهم اين الاجرام في ذلك ؟!

  • قوبع عبد القادر

    شكرا لجريدة الشروق على إثارة هذا الموضوع المفيد. بودي - أن أضيف الى مقالكم المحترم بان شخصية ابن باديس تعد من إكثر الشخصيات العلمية الجزائرية حظا إذ أن أعماله وأفكاره قد خلّدها هو بيده خاصة مجلته الشهاب قبلها جريدته المنتقد وغيرها. كما أنه كتب في جرائد أخرى معاصرة له مثل جريدة النجاح. بعض جرائد ابي اليقظان. أما جريدة البصائر اللسان الرسمي لجمعية العلماء فنشرت كثيرا من اخباره ورحلاته ومقالاته وبياناته باعتباره رئيسا للجمعية. فتراث ابن باديس العلمي في الحقيقة لم يفقد اطلاقا. يتبع

  • وحدة مرت من هنا

    للضرورة احكام ربما العلامة الله يرحمه و يوسع عليه في تلك اللحظة كان تحت ضغط نفسي كبير او تعرض للاضطهاد الفرنسي فاضطر لقول ذلك هناك ايضا مجاهدين كبار و تحن التعذيب القمعي اضطروا لإعطاء اسماء اخوانهم المجاهدين المبحوثين عنهم عند الجيش الفرنسي فهل هذا يقلل من وطنيتهم او من كفاحهم و الشيخ ابن باديس قناعته قالها بالفم المليان و بقوة شعب الجزاير مسلم و الى العروبة ينتسب من قال حاد عن اصله فقد مات او كذب و هذاا اعلان صار لرفض للاندماج و غير ذلك فلضرورة احكام

  • وحدة مرت من هنا

    و هل عندما يذكر انه صنهاجي خلاص دخل الجنة يا رجل يا عنصري اتقي الله في نفسك و اخوانك فالعلامة ابن باديس رحمه الله هو ابن الجزاير و جزايري فقط و هو نفسه لم يرى غير ذلك و الا كان بقي في مدينته بجاية اين تنحدر أسرته و لذكرى الله تعالى قال ان اكرمكم عند الله اتقاكم و لم يقول البربري و لا العربي

  • داوود

    يا صاحب التعليق 4 بن باديس لايحتاج إلى تزكية . فتشهد له أعماله وأقواله وما وصل إلينا من كتبه . ولقد زكاه العلامة الطاهر بن عاشور التونسي الذي هو أعلم من علماء الزوايا إن كنت صوفيا وأعلم من علماء السعودية إن كنت سلفيا.

  • وليد

    الجيل الذي قاد الثورة تربّى عند ,,,,

  • بدون اسم

    لا علاقة للثوار بابن باديس وجمعيته الذين كانو يرون وجوب طاعة فرنسا والبقاء تحت حكمها ,وابسط دليل ان بعد الثورة هاجم الثوار جمعية العلماء هاته

    ماحصل ان رجالات هاته الجمعية تغلغلو في التعليم واعطو لرجالاتها دورا اكثر مما يستحقون

  • axiiiil

    Pourquoi vous ne parlez pas de ses origines, c'est un Sanhadji de la tribu de SANHADJA sud de Bejaia

  • بدون اسم

    ماهو المر الذي أذاقه لفرنسا غير أنه طالب بالإندماج .

  • وليد

    التعاليق ليست في مستوى الموضوع والحدث.... يا أسفي على الثقافة الجزائرية .... ابن باديس أنقذ أمة من الجهل والضلال . وصاحب التعليق رقم 04 يقول *تشهدون بعلمه وكأنكم قرأتم كل كتبه وزكاه كبار العلماء * بن باديس لم يؤلف كتبا ابن باديس كوّن جيلا أذاق فرنسنا المرّ

  • nacer

    و الله لو كان الشيخ حي لحاربوه القبوريون الذين هم الان في مفاصل الدولة الشيخ لا يحتاج ثمثال لتكريمه وانما اتبعوا نهج اصلاحه فقط وحاربوا القبوريين كما حاربهم هو .

  • بدون اسم

    يجب ان بفرج عن الأرشيف ليعرف الشعب مالسبب الذي جعل فرنسا تسمي عليه شارعا ولماذا ذهب إلى باريس ولماذا الحاكم العام الفرنسي قد شهد جنازته سنة 1940.إنه زمن اليقظة وعهد تخدير الشعوب قد ولى.

  • مسعود

    صدق المثل الذى يقول اطلت الغيبة وجئت بالخيبة . لم يتفكروا به ويوم ان تفكروا به او فكروا به صوروه تمثالا وصنما وهذا جزاء علمائنا وابطالنا عند من يتحكمون فينا خسئتم وخسئت افكاركم وعقولكم فلا عزة لقوم لا تاريخ لهم ولا تاريخ لقوم اذا لم تقم منهم اساطين تحمى وتحيى اثار رجال تاريخها

  • بن صفية كمال

    رفض التمثال ان يكون عبد الحميد بن باديس لأن ابن باديس كان يقر بان التماثيل شرك كان يقول اذامات الرجل الصالح وضعوا له تمثال يطلبون منه الصحة والولد والسعادة صدق الهادي الحسني عندما قال بن باديس افكار وليس احجار

  • محمود

    أرجو من الله أن يُفرج عن إرشيف ابن باديس من فرنسا، وسوف ترون كيف تنقلب ما يذاع اليوم أنه حقائق ومسلمات رأسا على عقب. أتحداكم أن تطلبوا من فرنسا إخراج إرشيف جمعيتكم. وعلى كل حال سوف تخرج مهما طال الزمن ومهما وقف دون إخراجها مزيّفي التاريخ.

  • بدون اسم

    كل هذا القتل الشنيع له ولعلمه وعقيدته وتقولون(محاولة الأغتيال)...

  • fares

    سبحان الله من غريب الصدف أن الشيخ يضع يده على رأسه من شدة حيرته لما وصل اليه الشعب الجزائري من إنحلال خلقي و تقهقر علمي ويدير ظهره للفتاتان التان تمران بجانبه بالسروال الضيق والشعر الطويل وكأنه يقول من أي ملة أنتن وحتى الشباب الذي يقف أمامه يحيره لباسهم واللغة العربية التي طالما جاهد لأجلها مكتوبة تحت رجليه بصراحة التمثال معبر والصورة معبرة وربما لو وضعوا تماثيل أخرى لبوعمامة والأمير وبومدين والحواس وبن مهيدي لتفتت كل واحد منهم من شدة هول ما وصل اليه حالنا اليوم .

  • بدون اسم

    أولا: لو هذا أو لو كان أو لو عاش كلها من الشيطان فاتقي الله! ثانيا الشيخ في كتبه وتدريسه حرم إقامة تماثيل لتعظيم شخصيات مرموقة, فكيف تقول لو عاش بيننا لرحب بالتمثال؟ حتى هو ميت وتتهمونه بأنه كان سيفعل غير ما قاله وكتب عنه؟ أنت تحب التماثيل أو الخمر أو الحرام عموما هذا شأنك, ولكن لا تقل لو كان عايش بيننا! أي وقت يعيش فيه بين العرى والجهل والفساد والربا والقروض الاستهلاكية ووو

  • سليم

    العلماء نتاع دزاير لوكان عندهم الشجاعة والمواجهة لوكان البلاد راهي بخير بصح الله غالب خلاوها للعرب والسعودية

  • بدون اسم

    وأيت تربية أبناء قسنطينة وكل أبناء الجزائر,,,

    أمسحوا الموس في الدولة فقطْ

    ما أروع مسجد ابن باديس في وهران,, من الذي بناه

  • hamza

    لقد وجد هذا النظام بعض الادوات للعب الوقت الاضافة وهذا باستعمالهم صحافة غير واعية وبمستوى متدني
    فلعبوا على اوتار المشاعر المرتبطة بالدين من الحلال والحرام
    فتارة قصة بن يونس مع الخمر وتارة التمثال لابن باديس
    وكان الخمور والتماثيل شيء جديد على الجزائريين

  • شيشناق

    الجهل و الظلامية و انحطاط التعليم هم من يغتالوا ابن باديس كل لحظه و كل دقيقه !!!

  • الحسام المهند

    تبقى الامة حية بتوقير العلماء الربانيين و اهل الصلاح و الاصلاح امثال عبد الحميد بن باديس،و الرفع من شأنهم و بعث نهضتهم بالحفاظ على ارثهم و تعليم الناشئة من طلاب المدارس في كل الاطوار سيرة هؤلاء الاعلام و نماذج الصبر في جهادهم و مجالدتهم للاستبداد الفرنسي و وقوفهم في وجه مؤامرات التغريب الذي لا نزال ليومنا هذا نعاني من المكرسين له في مدارسنا و اداراتنا و مؤسساتنا على كافة المستويات،في صورة هي اشنع من التي عاشتها الجزائر ايام الاستعمار.

  • بدون اسم

    والله استقبال شيخ الطريقة العلوية لابن باديس يدل على كرم الزوايا ونبل خصالهم , سبحان الله من حيث تريدون الطعن في الزواياورفع شيخكم ترفعون شيوخ الزوايا بعلمكم وبغير علمكم

    وعن نفسي أظن حادثة اغتياله مدبرة من فرنسا لاشعالها حربا واعطاء مكانة أكبر لابن باديس

  • بدون اسم

    تقولون لم يبقى من علمه وكتبه الا بضع جرائد ورغم ذلك تشهدون بعلمه وكأنكم قرأتم كل كتبه وزكاه كبار العلماء

    لا تشهدوا شهادة الزور

  • بدون اسم

    تبحثون عن أرشيفه في فرنسا فأين أرشيفه في جمعية العلماء المسلمين ,وهي جمعية قائمة بذاتها ورجالاتها توفو في سن متأخر آخرهم آخر تلميذ للشيخ توفي منذ أشهر

  • نصرو الجزائري

    دالك الوقت الا انه لو عاش في زمننا هدا ربما لن يزعجه التثمال لسبب ديني وانما لسبب شخصي اكثر وفي كل الاحوال يبقى التمثال تمثالا بكل مايحمله من رمزية ويبقى الشيخ شيخا وانسانا وعالما لايمكن ان يتجاوزه التاريخ

  • نصرو الجزائري

    ربما كان من النوع الدي لايحب الشهرة والاضواء رحمه الله مثل الكثير من الناس لاسيما من يتميزون بالعلم والفقه او الموهبة في مجال ما ويتركون بصمة في حياة الشعوب والاوطان وهده صفة يتميز بها الجزائريون خاصة النخبة المثقفة والموهوبة وان كان التواضع محمودا الا انه ادا زاد عن حده انقلب الى ضده مثلما حصل في الجزائر ويحصل عندما اختبأت الكفاءات حل محلها الدخلاء ولعب الغزو الخارجي دينيا وفكريا وثقافيا دوره في مجتمعنا فكثر الهرج والمرج و تداخلت المداهب وتراجعت الاخلاق ومع احترامنا لفكر الشيخ المرحوم في