-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اختتام الأسبوع الثقافي الفلسطيني بقسنطينة

الثورة الجزائرية تعود بقوة من خلال الشعر الفلسطيني

الشروق أونلاين
  • 2081
  • 0
الثورة الجزائرية تعود بقوة من خلال الشعر الفلسطيني
ح.م

احتضنت مدينة قسنطينة اختتام فعاليات الأسبوع الثقافي الفلسطيني بالجزائر، التي تزامنت والاحتفال باليوم الوطني للشهيد الموافق للـ18 فيفري، حيث حضر الجمهور من شعراء وطلبة جامعيين بكثرة للاستمتاع بما جادت به قريحة الشعراء الفلسطينيين والجزائريين في أمسية شعرية فلسطينية مميزة احتضنها قصر الثقافة محمد العيد آل خليفة، عرفت حضور والي ولاية قسنطينة واضح حسين، رئيس المجلس الشعبي البلدي والولائي، ورئيس المجلس الشعبي لولاية مستغانم، وحملت هذه الأخيرة هموم شعب لازال يكافح حتى ينال حريته واستقلاله، واستطاع الشعراء من خلال الكلمة المعبرة الجياشة والصادقة دخول قلب كل من حضر الأمسية، حيث صفقوا لهم طويلا وعلت الزغاريد.

ونوه الشاعر عبد الناصر صالح في كلمة ألقاها بالمناسبة نيابة عن الوفد الفلسطيني، بمواقف الجزائر تجاه فلسطين منذ عهد الرئيس الراحل هواري بومدين، قائلا: “إن الجزائر تستحق أن ننحني لها حيال مواقفها الشجاعة، وحيال كل ما قدمته للشعب الفلسطيني، وهي ستظل في قلوبنا ووجداننا، ونضالنا سيستمر لنكمل الفصل الثاني من الثورة الجزائرية المظفرة، التي هي بالنسبة لنا القدوة والدافع القوي لنيل حريتنا، فالجزائر هي من علمتنا كيف نقاوم الاستعمار بشراسة ونصمد أمام عدوانه“.

وكانت البداية مع الشاعر عايش أمان الله، الذي حيا الجمهور تحية مميزة، انحنى نازعا قبعته، ليهدي الجزائر قصيدة بعنوان: “من فلسطين إلى الجزائر”، “اللغتان”، ثم “جمل المحامل”، التي ألقاها بحماس فياض، وهي قصيدة تصف وضعية أسير فلسطين المزرية في سجون الاحتلال. وعبر الشاعر الفلسطيني بعده “خالد جمعة”، عما يختلج في نفسه اتجاه وطنه حيث ألقى قصيدة “لم يأت أحد”، ثم تلتها قصيدة: “عندما تنتهي الحرب”، ونص قصير استهله بـ”عن ناري ابتعدي”. أما الشاعر الفلسطيني فارس سباغنة، فألقى قصيدة بعنوان: “بلادي ربما مثلي تقطع”، “ترى وافر كالبحر”، “تراب”، “لم ينتصر أحد سواك”، واصفا بلده كما يراها في خياله.

وكان للطفل الفلسطيني المقاوم الباسل نصيبا في الأمسية الشعرية، حيث أهداه الشاعر الفلسطيني عبد الناصر صالح، قصيدة بعنوان: “ولد معجزة “، وصف من خلالها جرأة وشجاعة هذا الطفل الذي كان ولا يزال يحارب في ساحات الوغى، ويتحدى رصاص المستعمر بصدره العاري وبالحجارة وهذا من باب إيمانه بقضيته.

كان للتزاوج الأدبي ما بين شعراء فلسطين والجزائر،  وقعا مميزا، حيث اعتلى المنصة الشاعر الشعبي توفيق ومان، الذي قدم نصين من الشعر الملحون صفق لهما الجمهور طويلا، وصف من خلالهما تخاذل العرب ومواقفهم غير الموحدة، إلى جانب الشاعر الشاب ابن مدينة قسنطينة، مصعب تقي الدين بن عمار، الذي ألقى وبحماس فياض قصيدة بعنوان: “أنا الأقصى”، “ثم نص أهداه لمن غنت لفلسطين وللقدس “فيروز”. وكان الختام من توقيع الشاعر الشاب بوحجيلة رياض، الذي ألقى قصديتين، أهداهما للشعب الفلسطيني المحتل بعنوان: “خلف الجدار”، و”توسد دماك“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!