وزير المالية لـ "الشروق"
الجزائر أخذت كافة احتياطاتها لتجنب تبعات الأزمة المالية
نفى وزير المالية كريم جودي في تصريح لـ”الشروق” أن يكون للأزمة المالية العالمية تأثير مباشر على الاقتصاد الجزائري، مشيرا إلى أن السلطات أخذت كافة احتياطاتها لمواجهة الأمر، وقال جودي الذي شارك في مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية الذي نظمته الأمم المتحدة واستضافته قطر أن الجزائر درست الأمر بدقة وتناولت الأزمة من جميع جوانبها.
-
وتكلم وزير المالية بثقة كبيرة، حيث أضاف أن الجزائر أخذت كافة احتياطاتها بشأن هذه الأزمة فيما يخص الميدان المالي سواء في الاحتياطات المالية، حيث تكدس لديها ما يعادل أربع سنوات من الصادرات وأنشأت صندوق ضبط للإيرادات يمثل 40 بالمئة من الناتج الوطني الخام.
-
وقال جودي في تصريحه: “لدينا سياسة واضحة للتمويل الإقتصادي الداخلي وليس هناك أي انعكاس مباشر للأزمة المالية العالمية على الإقتصاد الجزائري”.
-
وعاد جودي واستطرد في وقت لاحق ليعترف أنه هناك إنعكاس غير مباشر لهذه الأزمة على الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن الجزائر تعتمد بشكل أساسي على صادرات النفط، وبالتالي هذا الانخفاض الذي تشهده أسواق النفط على المستوى الدولي قد يكون له بعض التأثير على مداخيل الجزائر من العملة الصعبة حيث يمكن أن تتراجع قليلا بسبب هذا الانخفاض.
-
و قال في هذا السياق: ” الحمد لله لدينا سياسة اقتصادية من شأنها أن نواجه بها كل هذه التطورات ولن يكون لديها إنعاكاسات خطيرة على الإقتصاد الجزائري”.
-
و بشأن مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية الذي شارك فيه وزير المالية، قال جودي أن المؤتمر يؤكد على أن الأزمة المالية حدث يهم جميع الدول والبلدان جميعها معنية بها وبالتالي سيكون هناك تباحث حول الآليات التي ستمح بمواجهتها والخروج منها، وأضاف أن الدول النفطية لديها إمكانيات معتبرة تراكمت لديها جراء ارتفاع أسعار النفط في وقت سابق، مشيرا إلى أن الدول المتقدمة لا يمكن لها بمكان أن توجه لها أصابع الإتهام بشأن وقوع الأزمة المالية العالمية.