الجزائر تشدد إجراءات الهجرة السرية وتمنع مئات الأفارقة من عبور أراضيها
أكدت مصادر أمنية للشروق، أن السلطات الأمنية على مستوى المعابر الحدودية مع مالي والنيجر أو حرس الحدود المراقبين للمنافذ غير المعتمدة، تمكنوا من منع مئات الأفارقة من عبور الأراضي الجزائرية، ضمن الهجرة غير الشرعية، بدعوى الهروب من جحيم الأوضاع الداخلية في بلدانهم.
وقد شرعت قوات حرس الحدود والوحدات العسكرية المرابطة على الحدود الجنوبية للجزائر منذ بداية شهر أوت الماضي، في تنفيذ نظام عمل ميداني جديد، يقوم على اعتراض أفواج المهاجرين السريين برا قبل دخولهم إلى الإقليم الجزائري، ونجح هذا النظام في منع تسلل آلاف المهاجرين السريين إلى الجزائر خلال أسابيع قليلة.
وتحدثت مصادر محلية من تمنراست التي تعتبر بوابة الحدود الجزائرية، أن الحواجز الامنية في طريق الوحدة الافريقية، وبعض المدن المنتشرة قرب الحدود، تلقت تعليمات بتشديد اجراءات المراقبة، ومنع تسلل أي إفريقي بطريقة غير شرعية.
وجاءت التعليمات المشددة بعد تعليمة سابقة للداخلية بمنع ترحيل الموجودين خاصة من رعايا مالي لأسباب انسانية، بعد أن تناولت تقارير أمنية تورط الكثير من الافارقة في جرائم النصب والاحتيال على الجزائريين وعصابات السطو، وتورطهم في جرائم متعلقة بالشعوذة وتهريب المخدرات، وسهولة تجنيدهم من طرف التنظيمات الارهابية، مادام هدفهم المال لا غير، خاصة أن الجميع كان يعتقد ان هدفهم العبور نحو اوروبا، لكن التقارير الاوربية اثبتت ان الحراڤة الافارقة يسلكون طرقا جديدة عبر ليبيريا وموريتانيا، ثم اوروبا، مما يعني ان المتجهين للجزائر او المغرب غرضهم الاستقرار في الجزائر والمغرب، وليس محطة لجمع المال قبل الهجرة نحو اوروبا.