-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الجزائري يكره الهزيمة!

جمال لعلامي
  • 4271
  • 17
الجزائري يكره الهزيمة!

.. هكذا نحن الجزائريين، لا نرضى إلاّ بالنصر والانتصار، ولذلك غضبنا وسكنتنا القنطة بعد الهزيمة القاتلة للمنتخب الوطني أمام فريق غانا، ولذلك أيضا ننتظر بشغف “معركة” اليوم أمام السنغال، ويُطالب الجميع بضرورة وجدوى الفوز فيها.

القضية في أغلب الظن، ليست رياضية بحتة، وإنما تبقى مرتبطة بغريزة الفوز وفطرة النصر، ولهذا، فإننا في كثير من الأحيان نختبئ خلفمعزة ولو طارت، لتغطية الشمس بالغربال، عندما نتعرّض لسقطة نرفضها ونكرهها ونكفر بها ولا نريد الاعتراف بها!

الجزائري لا يُريد الهزيمة، ويرفض أن ينهزم، وحتى إن انهزم فإنه لا يعترف بالهزيمة، وأحيانا يحوّل هذه الهزيمة إلى نصر، ولذلك،طلع سكّرأغلبية الجزائريين بعد مباراة الجزائر وغانا، لأنهم كانوا يعتقدون أن النصر سيكون حتما مقضيا بعد الانتصار على جنوب إفريقيا!

أحيانا، الغرور هو الذي يهزمنا، أو على الأقلّ يهزم بعضنا، وأحيانا عدم الرغبة في التعلّم من الدروس والتجارب هي التيتمرمدالكلّ أو البعض، وفي كثير من الأحيان، فإن عدم الاعتراف بالخطإ، هو الذي ينمّي الأخطاء وينقلها من مرحلة الرعاية إلى مرحلة التفريخ!

ليس دفاعا عن المنتخب الوطني، لو قال قائل، بأن الجمهور يحوّل هذا الفريق إلى بطل الأبطال والجيش الذي لا يُهزم أبدا، عندما ينتصر، لكنه يهاجمه ولا يرحمه ولا يشفق علىجنودهعند أوّل سقطة!

قد يكون مثل هذا المنطق والتعامل، قوّة للاستفادة والإفادة وتصحيح الأخطاء وسدّ الثغرات، وقد يكون النقد والانتقاد البنّاء وسيلة سلمية للتغيير نحو الأحسن وإحراز الانتصارات، لكن أن يتمّ اعتماد عقليةتشراك الفملتسجيل الحضور وكفى، أو تصفية حسابات سرية أو علنية، فهذا ما لن يجلب النصر ولو تكرّرت الفرص ألف مرّة!

مصيبتنا، أنالجميعيلبس ثوب المدرّب عند كلّ مباراة، ويتحوّل هذاالجميعإلى محلّل ومدبّر وخبير ومختصّ وناصح وحكيم، ويتحوّلالجميعأيضا إلى لاعب محترف وفنان له القدرة على تسجيل الأهداف ومراوغة المنافس وتكبيله بالفنيات المدهشة والضربات المقصية النادرة!

من حقّ هؤلاء وأولئك، المشاركة في تجنّب الهزائم، وإنقاذ الفرق الرياضية والسياسية والتربوية والاقتصادية والاجتماعية والنخبوية، منالمهازل، لكن كم هو جميل ومفيد، عندما يلتزم كلّ طرف بمهامه وصلاحياته واختصاصه، وتلتزم كلّ جهة باستعمالالسلاحالذي بين أيديها، وتنفيذ الأمر الموجّه إليها.. عندها يسهل تحقيق الانتصار وتفادي الانكسار والعودة إلى الديار بالخيبة والعار!  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • حبيب الجزائري

    هذا هــوطبع الجزائري عنيد ويقبل التحدي وفرقنا تغتر في الكثير من لقاءاتها إلا إذا سقطت وسقطت وتجيد اللعب تحت الضغط .

  • محفوظ مسعودي

    نشكرك كثير ياسي جمال دقيق على هذا التحليل

  • abou walid

    انا في انهزام الجزائر امام غانا قلت ان الدهر يومان فاذا كنا لا نرضى بالهزيمة اذن فلا نرضى بقدر الله خيره وشره وما دام هذه الفكر ة تغنانت في اذهاننا ونحاول ان نغرسها في اطفالنا فلا ننتظر الا السوء من الاسوء فكيف نحارب ونقضي على العنف في الملاعب و في اي منافسة رياضية ...اتقوا الله يا من تريدون نصرة رسول الله عليه السلام بالعنف وتكسير املاك الغير اما حففظتم الدروس من اسلافكم ومن المجتمعات الخلوقة اين الروح الياضية الا اذا كنتم تضنون ان الكرة حرب فهذا امر اخر فحرضوا مناصري الاندية واشعلو ها بينهم

  • احمد8061

    الهزيمة هي الهزيمة هناك من يتقبلها و يجعل منها بداية انتصارته وهناك من تصيبه بكائبه فيذهب الى التاريخ ليمجد مكاسب اجدادهعلى ان يواسي نفسه

  • صقر

    أقول لك لماذا لا نتقبل الهزيمة لان لنا موارد في كل الشيء و لنا تاريخ في الكرة و تحسدنا الدول الشقيقة و نشتم رائحة الشماتة لم أجد بعد اجابة لسؤال حيرني كثيرا لماذا لا يحبون لنا الانتصار !!!!!

  • kamel

    الجزائري يعشق الهزيمه وهو دوما منهزم في عقر داره وفي كل المجالات

  • صقر

    خسرنا المعركة لكن لم نخسر الحرب

  • mess-joumana

    لاعبونا اصابهم الغرور و التعالي لا يهمهم لا الهزيمة و لا النصر يتسترون و راء حجج واهية رطوبة أرضية ملعب مساكن والفو بالجو الوروبي مازال غير نشرولهم البرد ما دام الجزاير كل شي بالدراهم ياو دبروا راسكم راكم سالكين الملاييير من اموال الشعب المسكين الذي هجرته الفرحة فبات ينتظر فيكم و فقط غير البارح خذلنا فريق كرة اليد و خايفيين تخذلونا زيد يا سي جمال مكنش شعب يحب الهزيمة بالصح الارادة هي كل شي غانا صممت على الفوز ففازت بلاعب كان مصاب بالملاريا و خنا مازلنا نبلعطو كرة لا فيها يدين و لا فيها رجلين

  • ناجي

    الجزائري يكره الهزيمة؟؟ وكأن بقية شعوب العالم تحب الهزيمة؟؟؟ سبحان الله؟؟

  • الجزائر

    نعم الجزائري لا يقبل الهزيمة فعلا ولكن لماذا سكتنا على هزيمة منتخب كرة اليد الذي انهزم من كل من هب ودب حتى السعودية التي ليست لها تقاليد عريقة وخبرة هزمتنا على القائميين على كرة اليد معاقبة هذا الفريق الفاشل الذي تقبل الهزيمة من كل من هب ودب

  • المشاكس

    على كل أستاذي الفاضل أحملك أمانة أمام الله والشعب.بصفتك رئيس تحرير الجريدة الأولى في الجزائر.أن تبلغ هذه العناوين"الشعب لايريد غوركوف" حتى ولو فاز بكأس أفريقيا.والله لم نرتح له يوما.نريد مدربا يتصف بشيم الجزائريين.مدرب لايخاف قوي الشخصية يملك جسارة ورباطة جأش.لامدرب خروف يتلقى الأوامر.انها امانة يجب أن تبلغها.ومازادنا كرها لهذا المدرب أنه مفروض من العدوة فرنسا التي أساءت للنبي.
    الأمر الثاني فليرحل معه منصوري الذي أصبح الكل في الكل في المنتخب.واصبح يثير المشاكل داخل المجموعة فهو لايلقى الاجماع.

  • المشاكس

    استاذ جمال الكل يعرفني أني طويل العماد في التشاؤم.وتشاؤمي بلغ عنان السماء.لكني هذه المرة جد متفائل رغم الوضع الحرج الذي نتخبط فيه.الجزائري عندما يدغدغ في كبريائه ينتفض.ونحن مجبلون فطريا على ذلك.
    اخي جمال أنا شخصيا رأيت رؤيا في المنام أننا توجنا بكأس أفريقيا.وبثت المباراة على قناة مفتوحة في بين سبور.وكان الأخ العزيز لخضر بريش يصف فرحة الجمهور الجزائري الذي خرج للشارع.وفي نفس الوقت صور لابراهيمي مسجل هدف الفوز وهو يحمل العلم الجزائري من مكان الحدث.

    أتمنى أن لاتكون أضغاث أحلام وفقط.

  • حمزة

    ايها الكاتب لقد استفزني عنوان مقالك وفهمت من خلاله ما انت بصدد سرده فاستغنيت عن قرأته،بالله عليكم كفانا كذب والهاء حبيتو ترجعونا شعب الله المختار ،بركاو ماتنفخو فينا واحنا اخلاقنا لا ترقى حتا للافتخار بها مبهدلين في العالم اجمع ، وجاي تقول نحن الجزاءريون لا نرضا بالهزيمة !!!! واحنا مهزومين في كلش ،لماذا تعظم في الرماد ? وما ستكون نتائج هذا التعظيم ? نقولهالك بطريقتك بين قوسين ( شبعتونا مقروط)

  • SoloDZ

    و رغم العاصفة التي يمر عليها منتخبنا و اسبابها و مخاطرها الجزائريون اليوم على قلب رجل واحد بوضع المشكل جانبا و يشجعون منتخبهم الوطني من اجل النهوض من الكبوة و الإستمرار في المسار الصحيح لغاية تحقيق الأهداف المنشودة و اهمها الحفاظ على المستوى و السمعة و المكانة التي بلغها ثم مواصلة المشوار هذا هو الجزائري الذي يكره السقوط و الإنكسار و لن يرضى بغير التألق و الإنتصار خاصة و ان منتبخنا بقدر ما لديه عشاقه و محبيه و متابعيه لديه ايضا حساده و حرقهم بنار حسدهم يعتبر هدف آخر سيتحقق بالإستمرارية في النجاح

  • adam

    nahoulna hadek el francais wila habbito akhasrou gaa les matches

  • SoloDZ

    هذا هو الجزائري الذي يكره الهزيمة اذا كان رهانها مصيري و يتقبلها بكل روح رياضية اذا كانت منطقية نظرا لأسبابها الموضوعية مثل هزيمة غانا الاخيرة التي اطلقت العنان لتشراك الفم لملايين المدربين الجزائريين نقدا و جلدا و عتابا من منطلق نفس الشعور و هو عدم الرضى على تصرف منتخب عالمي بهذه الطريقة في مشوار دورة تأكيد عالميته و هو المرشح الأول للفوز بها انتقادات لاذعة و لكنها مركزة على لب المشكل تحاول المشاركة و لو بشكل رمزي في تغيير المسار الكارثي الذي انتهجه منتخب بلادها دون وعي بمخاطره و ارجاعه للطريق

  • SoloDZ

    الهزيمة مرة اي نعم استاذ و هي غير مقبولة سواء عند الجزائري او عند غير الجزائري و سبق و ان انهزمنا كثيرا و آخرها هزيمة الثوان الأخيرة الحارقة للأعصاب و رغم مرارتها فهي اليوم في خبر كان مثلها مثل هزائم اخرى اكثر مرارة و لكن الاكثر ألما و مرارة و ضرر هو السقوط الحر من القمة و لنا في منتخب عربي مثال حقق مجدا قاريا على طريقته و عند سقوطه هو اليوم يتألم اكثر لهذا السقوط و ليس لأي هزيمة يمكن نسيانها مع مرور الزمن و رهان منتخبنا اكبر فهو حقق مجدا دوليا و يسعى لبلوغ قمة اعلى بما ان سقف طموحاته هو السماء