-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تجار يقبضون الأموال ويعجنون الخبز والبتزا والمحاجب!

الجزائريون يأكلون أوساخ “الصرف” مع الخبز والأغذية غير مغلفة

الشروق أونلاين
  • 4873
  • 10
الجزائريون يأكلون أوساخ “الصرف” مع الخبز والأغذية غير مغلفة
الأرشيف

قد تبدو الكثير من السلوكات الذي تصدر عن التاجر والتي لديها علاقة بشروط النظافة، هيّنة ولا تحتاج لأن يحتج عليها.. وقد تبدو بعض الإجراءات الوقائية التي يطالب بها المستهلك الجزائري ليحمي صحته، مبالغا فيها..

 ولكن هناك تجاوزات على شروط النظافة تتكرر وبصفة يومية من طرف التجار المناوبين للأغذية غير المغلفة، يراها المختصون في الصحة العمومية وجمعيات حماية المستهلك، وراء عديد الأمراض والتسمّمات وحتى السرطانات التي تتسلل إلى أجساد الجزائريين عن جهل، وقد تؤدي بحياتهم، وهي تتعلق بلمس الأوراق والقطع النقدية بأيادي هؤلاء.

وأمام هذا الخطر الذي يهدّد الصحة العمومية، أصبح “الأميار” الجدد، مطالبين بتفعيل مكاتب الوقاية التابعة للمجالس الشعبية البلدية، والتي حسب، نائب النقابة الوطنية للصحة العمومية السيد علي خميس ورئيس جمعية حماية وإرشاد المستهلك، مصطفى زبدي، الكثير منها لا تقوم بدورها اللازم للقيام بمراقبة شروط النظافة في المطاعم والمخابز ومحلات بيع المواد الاستهلاكية، ولا تلزم التجار المناولين للأغذية غير المغلفة والخبازين بتفادي هؤلاء قبض الأموال من الزبائن والاشتراط عليهم تولي مهمة ذلك قابض مخصص لهذه المهمة.

في هذا السياق، قال البروفسور محمد بقاط بركاني، رئيس مجلس عمادة الأطباء والمختص في الأمراض التنفسية، إن أقذر شيء يلمسه الجزائريون يوميا، هي القطع والأوراق النقدية، وهي خطر يهدّد الصحة العمومية، ورغم ذلك تصمت مكاتب الوقاية التابعة للبلدية والوحدات الصحية عن ظاهرة قبض الأموال من طرف المناولين للأغذية والخبازين، وبائعي الحلويات والعاملين في المطاعم الذين يتكفلون بهمة تقديم الوجبات. وحذر بقاط، الجزائريين من تجاوز مثل هذه الأمور حيث أكد، أن وسخ النقود وما تحمله من قذارة وراء عديد السرطانات خاصة المتعلقة بالجهاز الهضمي، ووراء حالات التسمم غير المعروفة والالتهابات النادرة والتي تمس البلعوم والأمعاء.

من جهته، دعا نائب النقابة الوطنية للصحة العمومية السيد علي خميس، إلى إيفاد لجان دورية لمراقبة شروط النظافة في محلات بيع المواد الغذائية خاصة غير المغلفة والمخابز ومحلات البتزا، ومعاقبة التجار الذين يلمسون الأغذية ويخبزون، ويقومون في نفس الوقت بقبض الأموال دون مراعاة صحة الزبائن.

وقال إن الكثير من المؤسسات العمومية، لا تتوفر على المطاعم ما يضطر العمال والموظفين، إلى تقبل وجبات المطاعم القريبة من مؤسساتهم مكرهين في الكثير من الأحيان، وهو ما قد يهدّد صحتهم، حيث طالب مكاتب النظافة وفرق مكافحة الغش، بلعب دورها، سيما وأن شروط النظافة تتعلق بطرق تقديم الوجبات وبسلامة المواد الأولية وشروط الحفظ.

وأرجع رئيس جمعية حماية وإرشاد المستهلك، مصطفى زبدي، اللامبالاة بصحة الزبائن والمستهلكين، إلى غياب ثقافة الوعي الصحي عند الكثير من التجار المناولين للأغذية غير المغلفة، وانتشار العمل في التجارة دون تكوين أو دورات تحسيسية وغياب تعلم طرق المناوبة الجيدة للأغذية غير مغلفة. وقال زبدي “ليس هناك أكثر عفونة من الأوراق والقطع النقدية” مشيرا إلى أن المشكل المطروح الآن بحدة في المخابز ومحلات بيع البيتزا و”المحاجب” والأغذية التي تحوي سوائل زيتية كا”لشاورما”، حيث يتولى مناولوها مهمة قبض الأموال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • غيور على الجزائر

    المشكل الحقيقي أن المستهلك لاتهمه صحته والحكومة لاتفرض غرامات مالية كبيرة ضد المتلاعبين بصحة الزبائن

  • جزائري

    الحق على المشتري كون كل واحد رفض هذا السلوك كون الباعة تغيرو للأحسن

  • عبدالحفيظ

    عندي اقتراح للشروق التي عودتنا على المبادرات و هي حملة بطريقة ايجابية تخص النظافة و تعميمها على الجميع دون نقد او تجربح حتى يتفاعل معها الجميع يعني تشجيع الناس الذين يحترمون معايير النظافة امام الجميع حتى يراها المتقاعسون فتستفزهم

  • عمار

    رغم أن الجزائري يدعي أنه منرفز وعصبي وما يكرديش، لكن والله شفت التجار قريب يوكلوهم حشاكم النجاسة في الخبز وفي أكياس الحليب وفي المطاعم أينما تذهب، هذي بونتات تاع الدخان، شعر الفئران وشعر الخبازين في الخبز، تدخل المطاعم تضربك الروائج النتنة، تمشي في الشوارع معمرة بالنخمة والبصاق وكل انواع الزبالة، أمام العمارات جبال من القمامات وحتى في شوارع المدن الكبرى، الجزائري يلعبها نظيف بصح هو مغلوب على أمرو ويشتري الفواكه والخضروات من أسواق زبالة وما عندوش مشكل، نورمال ! كما تكونوا يولى عليكم.

  • dzair

    عيب و عار

  • عبدالحفيظ

    بارك الله فيك لقد تكلمت عن موضوع لطالما لاحظته و حذرت منه بحيث تجد الذي يحضر المحاجب او السندويتشات هو الذي يقبض و يرجع الصرف المتسخ ثم يعود لعجن البيتزا
    باختصار النظافة عندنا غااااااائبة

  • ابو ياسين

    والله لو جاء هذا الحانوت هنا في ألمانيا غير يغلقولو حانوت الى الابد وينحولو رخصة ويدخلوه للسجن اواويبهدلو يخلص غارمة مالية ويبهدلو بيه فتلفاز
    الخبز في الارض قدام زبل حسبي الله ونعم الوكيل فيكم يا تجار
    انشر من فضلك

  • مجبر على التعليق و الرد

    اللي يشري الخبز كيما راه محطوط و معروض للبيع انقلوا الله يقطع يدين لمرى نتاعك يا وحد الديوث حاشا اللي عندو ظروف خاصة.

    اللهم ادم علينا نعمك و صحة أهلنا و كسرتها و مطلوعها آآآآآآآآآآآآآآآآآمينننننننننننننننننننننننننننن

  • راني زعفان

    في أوروبا و الدول المتقدمة عندما تريد شراء الخبز من المخبزة تجد عامل يعطيك الخبز فقط وهو يرتدي قفازالت خاصة وقابض يقبض منك النقود

  • Mohamed

    الجزائر دولة من دول الافريقية المتخلفة رجع لهم الاشهار تاع الجربة إغسل

    لوكان الدولة والصحافة والقنوات تعطي ظهرها لافريقيا و تصد الى أروبا ونقارن نفسنا بكل المجالات والقوانين يكون احسن
    وكل هده المشاكل la faute تاع الدولة