-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أئمة يحذرون ويفتون: اللهف والتبذير حرام

الجزائريون يرمون 12 مليون خبزة في المزابل خلال رمضان

الشروق أونلاين
  • 3267
  • 0
الجزائريون يرمون 12 مليون خبزة في المزابل خلال رمضان
ح.م

تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن الجزائريين يبذرون ما يقارب 12 مليون “خبزة”، خلال شهر رمضان، الأمر الذي يكلف خزينة الدولة المليارات بالعملة الصعبة المخصصة لاقتناء المادة الأولية لصناعة الخبز.

في وقت حذر شيوخ وأئمة مساجد من عواقب التبذير الذي يمس بالأخص مادةالخبزوغيرها من المواد الغذائية الضرورية في شهر رمضان. 

يرمي الجزائريون ما قيمته 12 مليار سنتيم أو أكثر من مادةالخبزفي مزابلهم، خلال كل شهر رمضان، بحسب الأرقام المقدمة من طرف وزارة التجارة، التي أكدت أن تبذير الجزائريين لـ 12 مليونخبزة، نتيجةاللهفوراء اقتناء كميات من الخبز من مختلف الأنواع، يكون مصيرهامزابل الأحياءمباشرة بعد الإفطار. 

وهو ما ذهب إليه أيضا وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، خلال حديثه عن ظاهرة التبذير، حيث أكد أن  أكثر المواد عرضة لـالرميخلال شهر رمضان هو مادة الخبز، مشيرا إلى خطورة الظاهرة وأبعادها السلبية على الاقتصاد الوطني والخزينة العمومية، حيث أوضح عيسى أنالمادة الأولية لصناعة الخبز تكلف خزينة الدولة فاتورة بالعملة الصعبة التي نجنيها من عائدات البترول“. 

من جهته، اعتبر جمال غول، رئيس المجلس الوطني المستقل للأئمة وموظفي قطاع الشؤون الدينية، في تصريح لـالشروق، أن ظاهرة التبذير خلال شهر رمضان، وخاصة إذا مست نعمة مادة الخبز لها عواقب وخيمة على الجزائريين، مستندا إلى نصوص الكتاب والسنة التي حرمت التبذير طيلة أيام السنة وليس في شهر رمضان فقط. وذكر غول أن الظاهرة المحرمة شرعا، هي سبب مباشر في رفع النعم، فضلا عن كونالتبذيرلا يتناسب وسلوك المسلم الصائم.

وفي السياق، قال غول إن الأئمة والشيوخ يكونون مطالبين من منطلق الواجب تجاه المجتمع  بتخصيص خطب جمعة ودروس ومحاضرات لتوعية الجزائريين بمظاهر التبذير عامة، والانعكاسات السلبية على حياتهم كرفع النعم، مؤكدا أننالا ننظر إلى تبذير مادة الخبز من منطلق أن سعره يساوي 10 دنانير، ويجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن مادته الأولية تخصص لها الدولة مليارات بالعملة الصعبة، ولهذا يضيف: “نحن الأئمة من واجبنا حث المسلمين على الإقلاع عن السلوكيات المماثلة“.

وأكد غول أن الكثير من الفقراء يسيل عرقهم على مثل هذه المادة الحيوية في رمضان ولا يجدونها، في وقت يقوم آخرون بتبذيرها، وهذا يتنافى مع أخلاقيات المسلم في رمضان وغيره من الشهور الأخرى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • estouestsudnord

    عندما تكون الدولة في خدمة المواطن اي ان الرقابة التقنية واصحاب الخبرة في النوعية للاستهلاك نقول امرا اخر ..الخبر في الجزائر رديء جدا عمره ساعة عندما يكون ساخنا ثم يصبح مثل العلك و الكرطون لا يطاق وامرنا يوضع في اكياس محايدة لجانب الزبالة و نشتري خبزا اخر ..لانه يصبح ضارا في الامعاء ...

  • جزائري

    يرمى الخبز في المزابل لأنه لايصنع حسب المعايير الدولية , الخبز التي تشتريها في الصباح تصبح غير صالحة للأكل في المساء ’ كما أن نوع الفرينة المستعملة ردئ جدا..( الخبز المصنوع في فرنسا يصبح جيدا كلما مر عليه الوقت)...من المسؤول ..؟؟؟؟

  • عبد النور

    صح كاين الي يرمي الخبز بصح شكون هذا الي كان عند المزابل او يحسب في الخبز

  • moh

    نوعية رضيئة وزن مخدوع و سعر غير قانوني

  • HOCINE

    **ان المبذرين كانو اخوان الشياطين**. الخبز يرمى في المزابل لان سعره بخس جدا ومدعم من طرف خزينة الدولة . سعر الخبز 10 دينار في الجزائر في المانيا 100 دينار لنفس الخبز . اذا فرق 10 مرات .ولن تجد ولو ربع خبزة واحدة مرمية في الحاوية وليس في الطريق او امام مبنى العمارة . ذلك من الممنوعات المحرمات على الاطلاق . هكذا نريد ونحب ان يكون المجتمع الجزائري المسلم . تربية ونظافة واخلاق فاضلة ........

  • بدون اسم

    الجزائريون اربابها يرمون اكثرمن80في المئة وال20في المئة للغاشي المسكين..

  • ناصر المهدي

    ما اسمعناش عيسى وزير الديانات و غول رئيس لي شاف موسكي تكلم على التبذير اللي فالشطيح و تكريم امثال اللمصرية اللي ما تتسماش باموال الشعب المغلوب على امره حسبنا الله و نعم الوكيل.

  • علي علي

    و كم المسؤولون و الدولة يرمون اللحم و غيره و الشعب في امس الحاجة.لو اطلعتنا علي هذا الموضوع اعرف انك مهني باتم الكلمة

  • jamal

    لو وجد الخبز في كل الأوقات لما حدث هذا التبذير