-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كانت في السابق حكرا على الفلاحين والصيادين

الجفاف يدفع المواطنين إلى متابعة النشرات الجوية وتحميل تطبيقاتها

الشروق أونلاين
  • 7435
  • 0
الجفاف يدفع المواطنين إلى متابعة النشرات الجوية وتحميل تطبيقاتها
ح. م

تحولت مواعيد نشرة الأحوال الجوية وأخبار الطقس لمصدر اهتمام المواطنين والفلاحين والصيادين على حد سواء، حيث باتوا يحرصون على مشاهدتها ومتابعة آخر تطوراتها بعد أن ضربت حالة الجفاف البلاد وغابت الأمطار عن فصل الشتاء هذه السنة، بل إن الكثيرين منهم عملوا على تحميل تطبيقات الطقس في هواتفهم النقالة لمتابعة شتى تطوراتها.

ألقت حالة الجفاف وانعدام الأمطار في عز فصل الشتاء بظلالها على الحياة اليومية للمواطنين الذين أبدوا تخوفهم الكبير من استمرار ارتفاع درجة الحرارة في غير فصلها، وهو ما يعني سنة من الجذب والقحط تضاف للتقشف الذي يعيشونه، لذا باتوا يتابعون في كل حين التغيرات المناخية في الجزائر وسائر الدول الأوروبية وشمال القارة الإفريقية بل ويهللون فرحا كلما لاحت في الأفق سحب أو سمعوا باقتراب وصول اضطراب جوي، وبالرغم من أنه في السابق كانت أخبار الطقس الشغل الشاغل للفلاحين والصيادين بحكم ارتباط مهنتهم مباشرة بها، غير أن تنبؤات الطقس تعود في كل مرة وبالأخص في السنوات الأخيرة لتشغل تفكير المواطنين مع كل ظاهرة متجددة في ظل التقلبات المناخية كموجات الحرارة، الجفاف والاحتباس الحراري، وقد أصبح جلهم يضعون مناشير خاصة بالطقس على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”، فمنذ حلول شهر نوفمبر الماضي، تصدرت قائمة اهتماماتهم وراحوا يراقبون الدول التي شهدت سقوطا للأمطار ويحدثون المقارنة .

وفي هذا السياق، أفاد الخبير في الأرصاد الجوية الشيخ فرحات، أن المواطنين في السنوات الأخيرة انتشرت لديهم ثقافة البيئة وظهر عليهم الاهتمام بالجو وأحوال الطقس، فأصبحت هذه الأخبار والمعلومات بغض النظر من كونها تقنية إلا أنها أصبحت تقدم مبسطة بأسلوب يفهمه الجميع، وأردف محدثنا بأن التنبؤات بأحوال الطقس ليست علوما دقيقة فقد تصيب حينا وقد تخطأ أحيانا، غير أن التطور العلمي الحاصل ساهم في زيادة نسبة صحتها وبالتالي تعلق المواطنين بها ولأنها تتغير باستمرار تقوم بعض القنوات الأجنبية ببث النشرات كل نصف ساعة بل وهناك قنوات خاصة بها، واستطرد الشيخ فرحات صاحب الخبرة التي تفوق 45 سنة في هذا المجال، أن المواطنين في السابق كانوا يعتبرونها من الغيبيات وكان الفلاحون والصيادون فقط من يتابعونها باستمرار لكن الجميع الآن يشاهدها.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • شعبي

    من اليوم الذي صار هؤلاء يقدمون النشرات الجوية كل ربع ساعة جفت السماء وعم القحط اعوذ بالله منهم اخطونا *خليو رحمة ربي تنزل*.

  • أحمد بن

    اتذكر و أنا صغير كيف كان الفلاح البسيط في فصل الخريف يقدم على إخراج ''الروينة '' وهو دقيق من القمح المحمص يعطى للجيران بمثابة فأل خير و يقول بسم الله '' انا الزراع و أنت الرزاق يارب '' فينزل الله غيثه و ترتوي الارض و ينبت الزرع .
    اما اليوم زجاجات خمر و زطلة و ربا و زنا و قتل و فساد و إعلان حربا على الله و الرسول فمن يأتي الخير .
    يارب أغفر لنا و أرحمنا و لا تأخذنا بما فعل السفهاء بنا يا رب

  • محلل سياسي واعر

    كانت في السابق حكرا على الفلاحين والصيادين
    الجفاف يدفع المواطنين إلى متابعة النشرات الجوية وتحميل تطبيقاتها
    خليونا من الكذب و النفاق منذ متى المواطن الجزائري يفكر أو يتابع أو يقوم بتحميل تطبيق النشرات الجوية
    الشعب راهوا في الريفيون والأمور المحرمة و بعدها يقول لك الجفاف
    نفاق +نفاق = نفاق
    الشعب والف يجد كل شيء توفره له الدولة و قد أتى زمن التشمار على السواعد و النهوض من السبات و الرقاد الذي طال هذا الشعب منذ الأستقلال الى يومنا هذا
    أنتظروا سنة 2016 سنة المجاعة و الفقر و الحرمان