-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خلوة.. خيانة.. إباحية.. نميمة وأخواتهن

الجنرال “فايسبوك” الحاكم الجديد للمجتمع الجزائري

الشروق أونلاين
  • 10431
  • 16
الجنرال “فايسبوك” الحاكم الجديد للمجتمع الجزائري

وبالرغم من أن الإعلام الجزائري كشف الكثير من حكايات الفايسبوك التي جرّت البنات إلى عالم الرذيلة، وبالرغم من أن المحاكم تلوّنت في جلسات الجنح والجنايات بقضايا من متهمين وضحايا وفايس بوك أيضا، إلا أن ما خفي كان أعظم، بسبب العمل الخفي الذي يقوم به هذا المتجبّر، الذي تبقى خطورته في كون الأمهات والآباء وكبار السن لا يفقهون عنه شيئا، بينما يتسلل هذا الغول عبر جهاز صغير لا تصله عين ويد الوليّ في غالب الأحيان، وإذا كانت الفضائيات والهواتف النقالة قد قسمت العائلة الواحدة إلى اتجاهات ومذاهب، فإن الفايسبوك نقل بعض الأفراد إلى عوالم أخرى بعيدة، وأبعدهم عن أحبابهم الأقربين، فالذين يقولون إن الانترنت جعل العالم قرية صغيرة، نسوا أن يقولوا إنه بالمقابل جعل القرية التي يعيش فيها رواد الفايسبوك مفكّكة الأوصال وكأنها قارات متباعدة.

 

يقولون إن التكنولوجيا سلاح ذو حدّين، إما أحسنّا استعمالها، فكانت سندا علميا لنا، ساعدتنا في الخروج من نفق التخلف، وإما أسأنا استعمالها، فكانت سوطا جديدا نجلد به أنفسنا، ولكن للأسف، فإن التكنولوجيا التي دخلت عبر الأبواب والنوافذ، وعبرت القارات، تكاد تكتم أنفاس الأمة بجانبها السلبي فقط في السنوات الأخيرة، والفايسبوك هو الضيف الأخير الذي دخل على استحياء، وما إن فتح له المجتمع الجزائري أبوابه حتى صار مالكا وملكَ البيت، يعيث فسادا في المجتمع، تكاد ترفع أمام جبروته وإدمانه الكثير من البنات راية استسلامهن البيضاء، وعندما ينافس عدد البنات المتزوجات عبر الفايسبوك في الجزائر عدد المتزوجات عبر الجمعيات الخيرية ذات الصبغة الدينية والاجتماعية، فمعنى ذلك أن اللائي فشلن في الحصول على زوج عبر الفايسبوك عددهن بعشرات الآلاف من اللائي دخلن هذا العالم الكاذب من أجل الحقيقة، وأكيد أن من بينهن ضحايا دخلن العالم المحرّم في الدين الإسلامي، وحتى من دون الوصول إلى التطبيق، فإن علماء الإسلام جميعا يتفقون على أن إتيان المعاصي في العالم الافتراضي لا يختلف عن إتيانها في الحقيقة، فالتي تسهر مع شاب حتى ولو كان في قارة أخرى أو القطب الجنوبي أو غابات الأمازون، تتجاذب معه الحديث عبر الفايسبوك، وهي لم تلتق به أبدا وقد لا تلتقي به إطلاقا، إنما اختلت به، ولابد أن الشيطان كان وسيبقى ثالثهما، والتي تحدثت إلكترونيا إلى رجل آخر، وهي على ذمة رجل، إنما اقترفت خيانة تتطلب الحد المعروف في الإسلام، والتي تشاهد صورا فاضحة، إنما اقتحمت عالم الإباحية، وإذا خاضت في عرض أو سيرة آخر أو أخرى، إنما غرقت في النميمة، والجرأة على الحرام في العالم الافتراضي، هو خطوة نحو عالم الحرام في الواقع والحقيقة.

سألنا الأستاذ سلطان بركاني، إمام مسجد أحمد بن تيمية، بولاية قسنطينة، عن رأي الدين في هذا الوافد الجديد الذي تحكمّ في الكثير من النزوات والاتجاهات، وحتى الشهوات فأجاب: لا شكّ أنّ “الفايسبوك” كغيره من وسائل الاتصال والتّواصل الاجتماعي، كالتويتر، واليوتوب والمدوّنات والمنتديات، سلاح ذو حدين، يمكن أن يُستغلّ في نشر الخير والدّعوة إلى الله بالكلمة الطيّبة والموعظة الحسنة، امتثالا لأمر الله تبارك وتعالى: “ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ”، وفي التعارف الإيجابيّ بين النّاس، عملا بقول الحقّ جلّ وعلا: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ”، وهذا أمر محمود ومطلوب، رفَع لواءه كثير من العلماء والدّعاة والشّباب المتحمّسين لدينهم، الحاملين همومَ أمّتهم، وأصبحت الصّفحات الإسلامية الآن تعدّ بمئات الآلاف، ويتجاوز عدد المعجبين والمشاركين في بعضها عتبة المليوني مشارك، ولكنّه في المقابل، يمكن أن يستغلّ في التّرويج للأفكار والآراء والمذاهب الهدّامة، وفي نشر الرّذيلة والميوعة والانحلال، وفي التعارف السلبيّ المؤدّي إلى إقامة علاقات صداقة تثمر التعاون على الإثم وترويجه بين الشّباب، وفي كسر الحواجز وإقامة علاقات بين الجنسين، تبدأ غالبا بالتعارف وتتطوّر مع الوقت لتتحوّل إلى علاقات غرام وحرام، وتنتقل من الفايسبوك إلى الهاتف، ومنه إلى الواقع.

وفي هذا الصّدد، تشير إحصاءات أجريت في إحدى الدول العربية أن اثنين من كلّ خمس حالات طلاق، كان السّبب فيها اكتشاف أحد الزّوجين إقامة شريكه علاقة مع طرف آخر عبر الإنترنت، من خلال موقع “الفايسبوك”.

وقد أدّى سوء استغلال هذه التقنية في كثير من بلاد المسلمين إلى هتك أستار وهدم أسر، وتشريد أبناء لا ذنب لهم في هذه الحياة، وأدى إلى تحوّل بعض المسلمات الغافلات من حياة العفّة والحياء والإباء، إلى حياة الانطلاق والتفتّح والتفسّخ.

وما يؤسف له حقا، أنّه في الوقت الذي نجد وسائل التواصل الاجتماعيّ تستغلّ في كثير من بلاد الغرب لنشر العلم وإشاعة الثقافة النافعة في فهم الحياة، وفي محاولة استعمار عقول شبابنا ثقافيا، وتجنيدهم لخدمة المشاريع الغربية والصهيونية، وفي هذا الصّدد أشارت بعض الدّراسات إلى أنّ إسرائيل قد نجحت في تجنيد كثير من الشباب العربيّ في بعض بلاد المسلمين ضمن شبكات تجسّس لصالحها.

في مقابل هذا، نجد كثيرا من شباب المسلمين لا يعرفون عن مواقع التواصل الاجتماعي إلا أنها ساحة لقتل الأوقات في إقامة العلاقات التافهة، وفي اللغو والثرثرة الفارغة، وفي متابعة جديد المقاطع والصور الإباحية، وفي هذا الصّدد كشف موقع أليكسا، أشهر موقع في رصد أكثر المواقع والصفحات زيارة، أنّ 8 من أصل 12 دولة الأكثر تصفحا للمواقع الإباحية في العالم هي دول مسلمة، فبعد الولايات المتحدة الأمريكية التي تحتل المرتبة الأولى بنسبة 25.2 بالمئة، تأتي إيران في المرتبة الثانية بنسبة 7.3 بالمئة، تليها الإمارات العربية المتحدة بنسبة 7.1 بالمئة، ثمّ مصر بنسبة 5.5 بالمئة، أمّا السّعودية فقد احتلت المرتبة الـ11 عالميا بنسبة 2.5 بالمئة.

وعلى الرغم من كلّ ما سبق، فإنّه لا يمكن الجزم بتحريم المشاركة في مواقع التواصل الاجتماعي بسبب أنّ كثيرا من المسلمين يسيئون استغلالها، وإنّما الواجب أن نبيّن للنّاس حرمة استغلال هذه الوسائل في نشر الرذيلة، وفي إقامة علاقات صداقة بين الجنسين، ونحذّرهم من خطوات الشّيطان الذي يبدأ مع ضحاياه بتزيين قبول الصداقات بين الشاب والفتاة، بحجة أنها ستبقى بريئة، ثمّ يتمادى بهم خطوة خطوة حتى يوصلهم إلى هتك الأستار وكشف الأسرار.

وعلى المسلم الذي يستعمل هذه الوسائط أن يستحضر وقت دخوله إليها أنّ الله مطّلع عليه، يسمع ما يقول ويعلم ما يكتب ويشاهد، وأنّ جوارحه ستشهد عليه يوم القيامة بما اقترف، تشهد عليه عيناه بالمقاطع والصور التي رآها، وتشهد عليه أذناه بالكلمات التي سمعها، وتشهد عليه أنامله بالحروف التي خطّتها، والأنامل مستنطقات يوم القيامة، يقول الله تعالى: “إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً “.

ولْيتدبّر حال كثير من الشباب الغافلين الذين شحنوا صفحات الفايسبوك بتافه الكلام وساقط العبارة، وداهمهم الموت فجأة، فرحلوا تاركين خلفهم أعمالا ستبقى تصبّ عليهم السيّئات إلى أن يشاء الله، يقول أحد العلماء: “طوبى لمن إذا مات ماتت معه ذنوبه، والويل الطويل لمن يموت وتبقى ذنوبه مئة سنة ومئتي سنة أو أكثر، يعذّب بها في قبره ويسأل عنها إلى آخر انقراضها” كما جاء رأي الأستاذ الإمام سلطان بركاني.

إلى زمن قريب كان الأب والأم يلعبان دور شرطي، يراقبان حركات ابنتهما وهي تتوجه إلى الحمام أو العرس أو المدرسة، يراقبان النافذة أو الشرفة علّها تسرق نظرة خاطفة نحو إبن الجيران، وإلى زمن قريب كانا يراقبان رنات الهاتف الثابت، ويحرسان ظل ابنتهما علّها تسرق كلمة أو كلمات ولو من باب الخطأ مع رجل مجهول، والآن صار جيش من الرجال يدخل عبر الهواتف النقالة إلى تحت غطاء فراشها، وأمّة من الرجال تطل في الليالي الخوالي عبر الفايسبوك على الشابة وهي لوحدها، تراود هذه أو تلك عن نفسها بعد أن غلقت عليها الأبواب وقالت لها هيت لك.. وللأسف قليلات من يقلن.. “معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • حسين

    أنا كيف كيف هههه

  • malek

    تعليق رقم 8 والله دحكتني . عندك الحق راهو مشكل كبير مثل الإدمان

  • samir

    If we use face book for a better way thats will helps a lot and making life very easy

  • بدون اسم

    قلت للوقاية من الشيطان نستعمل خلفية تكرنا بالآخرة ونستمع لشيء من القرآن كلما فتحنا الحاسوب أو الهاتف ، وننظفه من كل الأغاني الماجنة التي توفر مسكنا للشيطان والصور الفاضحة حتى ولو كانت صور شخصية ونحمل عليه القرآن والأذكار فلا يجد فيه الشيطان ملاذا.
    أما قولكم أنه شتت القرية الواحدة فأنا معكم فيه بل وأذهب أكثر من هذا لأقول أنه شتت أفراد العائلة الواحدة حيث تجدهم مجتمعين وكل واحد منهمك في حاسوب أو هاتف أو تلفاز فنقصت كثيرا الحوارات وأحاديث السمر الجميلة بين أفراد العائلة حتى الزيارة أصبحت تختزل في

  • بدون اسم

    اللي ما فهمتوش و علاه الخيانة الموجبة للحد و مشاهدة الاباحيات و الخلوة وووو..... حرام على المراة و حلال على الرجل ???!!!!! " عفوا تعف نساؤكم"

  • إمرأة

    فإذا كان المجتمع لا يحكم على أخطاء الرجل لأنها لا تترك أثرا للجريمة فإن الكرام الحافظين يكتبون كل ما يفعله ومن عدالة الله أنه لا يفرق بين الرجل والمرأة. ونفس الشيء بالنسبة للمواقع الإباحية حيث أن دراسة وتحليل إحصائيات من يرتادونها لا تكون على أساس الجنس البشري بل على أساس البيئة والتنشئة الإجتماعية ومؤثرات نفسية وغيرها. ولا يوجد أحد في منأى عن الشيطان إلا بالتحصين المستمر بالذكر والطاعات التي تقوي الإنسان على كيد الشيطان الذي "كان ضعيفا" وأرى للتحصين على الحاسوب أننستعمل خلفية تذكرنا بطاعة الله

  • إمرأة

    الى صاحب المقال: لما قرات عنوان المقال ذهب تفكيري الى جانب آخر بعث في الأمل حيث ظننت أنك تقصد تأثيره على الرأي السياسي بالجزائر. وحتى لما عالجت الموضوع من الزاوية الأخلاقية والدينية فهو أمر مستحسن إلا أنك كنت متحيزا جدا لجانب الرجل وكأنه الملاك الطاهر ورحت تعدد جرائم الفتيات وكأنه انقرضت الفتاة المتخلقة في هذا العالم. فإذا كانت الفتاة تقوم بصداقات محرمة على الفايسبوك فهل تقيمها مع بنات جنسها (هنا لا ضير فيها) لكنها تقيمها مع ذكر أو ذكور وهم في الإثم سواء حتى وإن برأه المجتمع وحكمتَ عليه تبعا لهذ

  • sahraoui

    انا ثاتى هههه

  • Hamid Chawi

    ان على ما اضن هي علامة القيامة الفايسبوك انزل علينا كالدجال والانترنات بالاخص والله اعلم

  • nokia1100

    طولتو شوية فالمقال .... قريت شوية من بداية وشوية من نهاية :v

  • بائع دواء البق

    عندما كتبت .برنامج(Golden filter)فلتر الإنترنت الآمن لأولادك ، به تستطيع التحكم في التصفح خلال الشبكة بصورة تجعلك مطمئناً
    على سلوك أبنائك أثناء غيابك ومتابعة نشاطاتهم في إستخدام الكمبيوتر ،
    قالي احدهم احدهم ان الموضوع يتكلم عن الفايسبوك وليس المواقع الاباحية. وزد الي علمك ان البرنامج به كامرة خفية تقوم بتصوير كل ما كتبته علي الفايسبوك وكل حرف كتبته في محرك البحث وتستطيع مشاهدة ذالك بعينيك

  • حامدد

    كلمات حق أريد بها باطل

  • عثمان

    في نظري الانترنيت والفايسبوك خلقهم الله تعالى قبل ان يخلقهم الانسان.بسبب ممارسة بعض الاشخاص القطيعة الاجتماعية مع ناس اخرين...حيث تجد حتى بين افراد الاسرة الواحدة الام تستعمل الاحتيال فتجمع ابناءها وتعزل الاخر عزلة قاتلة مميتة حيث يعتزله حتى اخوانه واخواته بسبب تحريض الام وبدون ذنب اقترفه ثم يشنون عليه حربا اجتماعية بعزله اجتماعيا حتى مع الاقارب.
    وتجد المجتمع يعتزل شخصا معينا بدون سابق ذنب اقترفه عزلة قاتلة مميتة لا شفقة فيها ولا رحمة

    ولذلك فان الله تعالى جلت حكمته أغاث هذا الصنف

  • بدون اسم

    الفايسبوك موقع تافه رغم ان لي حسابات فيه لا ادخلها الا نادرا ,وبخصوص الانحراف اجمالا في عالم النت فطبيعي ان الانسان يجرب ماهو متاح أمامه ومع الوقت سيتعلم من تجاربه ومن آلامه ولنأمل ان لا يقع في المحظور ويطيح الطيحات الكبار التي لا يستطيع النهوض بعدها

  • السيدة حلزونة

    أتذكر أنني قرأت مقالا عنوانه"أمريكا تحاربُنا،و نحن جنودها"
    المقال يتحدث عن بدأ أمريكا في تقليص عدد جنودها،و ذلك بتسريح ما يزيد عن 100 ألف جندي تحت ذريعة سياسة التقشّف، لكن هذا غير مُجدي،لأن ميزانية أمريكا لا تزال تقارب 450 مليار دولار سنويا،فأي تقشّف عملته أمريكا؟
    الأمر ليس دعابة،فأمريكا فعلا قلّصت عدد جنودها،و خصصت ميزانية المئة ألف جندي لتأطير حفنة من مئات الجنود،و تكوينهم في ميدان الكمبوتر و مختلف أنواع برامج المسنجر،و كيفية التقاط المعلومة المُهمّة،عن طريق زبائن مُغفّلين أوفياء هم"المسلمين"

  • العربي بن مهيدي

    شكرا لتناولكم هدا الموضوع لأن الفيسبوك اصبح الموقع الأكثر جدبا للناس فهناك من يستغله للدعوة الى الخير و التوعية و هناك من يستغله لأمور شخصية...لكن التربية الحسنة هي الوسيلة الوحيدة لتجنيب المجتمع أفات أصبحت تنخر جسد الأمة و منها الانحلال الأخلاقي الدي تفشى بصورة رهيبةليس في الجزائر فقط بل في الكثير من الدول العربية و المسلمة و هده كارثة كبيرة و خطيرة تهدد القيم الروحية و الدينية للمجتمع الجزائري..ندعوا الله أن يهدينا أجمعين لما فيه خير للأمة الاسلامية.