-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بلغ الأحد سن التاسعة والثلاثين

الحارس الكونغولي “كيديابا”.. الراقص الجالس

الشروق أونلاين
  • 5617
  • 5
الحارس الكونغولي “كيديابا”.. الراقص الجالس
ح م
حارس الكونغو الديمقراطية روبير كيديابا

يبقى حارس المرمى “البيدق” المظلوم، في رقعة كرة القدم في العالم، حتى الكرة الذهبية بعيدة عنه مهما عمل هؤلاء، فقد عرفت أوروبا حراسا كبارا من مايير إلى نويير، ولكنهم جميعا بقوا بعيدين عن الكرة الذهبية، إذ أحرز في العام الماضي نويير كل الألقاب الممكنة ومنها كأس العالم.

 ومع ذلك منحت الكرة الذهبية، لنجم ريال مدريد رونالدو الذي خرج من الدور الأول، مع منتخب بلاده من كأس العالم بالبرازيل، لأجل ذلك راح الحراس من أجل أن يلتفت إليهم العالم، يعملون على التميز، سواء بألبستهم المزركشة مثل المكسيكي كومبوس، أو قفزاتهم البهلوانية كحركة العقرب كما كان الشأن للكولومبي الشهير هيغيتا، أو مشاركة الدفاع في اللعب، كما فعل في المونديال، الألماني نويير أو حتى تسجيل الأهداف كما كان الشأن بالنسبة إلى حارس ساو باولو البرازيلي روجيرو سيني، الذي سجل في مساره الكروي 100 هدف أو اختراع طريقة للتعبير عن الفرح كما فعل ـ ومازال يفعل ـ حارس الكونغو الديمقراطية روبير كيديابا، الذي فجر فرحته عندما فاز منتخب بلاده برباعية مقابل هدفين أمام الجار منتخب الكونغو، في ليلة احتفاله بعيد ميلاده التاسع والثلاثين فهو من مواليد الفاتح من فيفري 1976، في الكونغو الديمقراطية، وهو حارس ظاهرة لم يحصل مع منتخب بلاده على أي لقب وبقيت كل تتويجاته مرتبطة بناديه الكبير مازيمبي، وقد أعلن قبل بداية الكان بأن هذه البطولة هي الأخيرة في مشواره، وحلم حياته أن يفجر مع رفاقه مفاجأة كبيرة تكون مسك ختام حارس ظل وفيا لبلاده ورفض عروضا كثيرة وصلته من أندية بلجيكا بالخصوص.

الحارس كيديابا الذي صار يجبر مصوري التلفزيون على تحويل كاميراتهم نحو منطقته كلما سجل ناديه أو منتخب بلاده هدفا، حيث يقدم عرضا من رقصته الجالسة الزاحفة، خطف تعاطف الجماهير أيضا التي تلتفت نحوه كلما سجل فريقه هدفا، ولم يكتف كيديابا برقصته الفريدة، بل دعّم ذلك بمستواه الثابت، إذ يوجد حاليا في منتخب الكونغو الديمقراطية حارسان محترفان في أوروبا، ولكنهما قبلا بأن يبقيا على مقعد الاحتياط أمام كيديابا، ويتعلق الأمر بحارس شارلوروا البلجيكي بارفي مايدوند، وحارس أندرلخت البلجيكي كيدنابانا.

وتبقى أهم ذكرى في حياة هذا الحارس المتميز والوفي لناديه مازامبي، هي لعبه نهائي كأس العالم للأندية في الإمارات العربية المتحدة قبل خسارة التاج العالمي أمام الإنتير بنجومه العالميين، وتأخرت تتويجات الحارس كيديابا إلى ما بعد بلوغه الخامسة والثلاثين من العمر، ومنها على وجه التحديد تتويج ناديه مازيمبي بلقب رابطة أبطال إفريقيا في عامي 2009 و2010.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • Toufik

    كوت ديفوار سوف تخرج أمام هذا الراقص، الحظ كان معها أمام الجزائر

  • عبدالله

    صراحة عندما رأيت هذه الرقصة غمرني شعور بالفرح لان المنتخبات المشاركة كلها متوجة باللقب لانها قهرت الابيولا كايتا المالي وفغولي وياياتوري وشيخاوي وبية الكاميروني و جيان و أ بي موينغ والأحرون قهروا الظروف وعادوا ليقولوا للعالم ان افريقيا موجودة برغم الصعاب. الحياةممكنة حتى فىأصعب حالتها .تحيا أفرقيا .ويحيا منديلا.افرقيا ولدت من جديد بنجومها الكرويين وكلنا فائزون ويحيا صمويل إيتوو عصام الحضري. وماجر رابح وبلومي وأبيدي بيلي ودرغبا ديدي.ويادوا زاكي....سلامي

  • sami

    هذا الراقص رقصوا لاعب يدعى يونسيلعب في وفاق سطيف

  • الاسم

    مع الكوت ديفوار غدي يشطح على ودنيه

  • الاسم

    فقـــد شانـــه من طرف السطايفية ............تذكروها ......نسيتم فقط القريقري الذي يتميز به