-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حراس دوليون سابقون يقيّمون أداءه مع الخضر أمام إثيوبيا ويؤكدون:

“الحارس مبولحي كان مترددا في خرجاته ويتحمّل جزءا من مسؤولية الأهداف التي تلقاها”

الشروق أونلاين
  • 7914
  • 0
“الحارس مبولحي كان مترددا في خرجاته ويتحمّل جزءا من مسؤولية الأهداف التي تلقاها”
الأرشيف
رايس وهاب مبولحي

أجمع حراس دوليون سابقون على أن مردود الحارس رايس وهاب مبولحي، كان متذبذبا في المباراة الثانية التي خاضها، الثلاثاء، المنتخب الوطني أمام منتخب إثيوبيا بأديس أبابا، محملين إياه جزءا من المسؤولية في الأهداف الثلاثة التي تلقاها.

وفي تقييمهم لأدائه، أعاب الحراس الدوليون السابقون الذين اقتربت منهم الشروق، على الحارس مبولحي التردد الكبير الذي ظهر عليه في المواجهتين السابقتين، معتبرين أن ذلك مرده إلى نقص المنافسة التي ما يزال يعاني منها حارس الخضر، الذي لم يشارك كثيرا هذا الموسم مع ناديه التركي أنطاليا سبور.

ورغم النقائص التي ظهرت عليه، والانتقادات التي وجهت له، أكد محدثونا أن الحارس مبولحي كان بدوره ضحية للظروف التي لعبت فيها المباراة، بما فيها أرضية الميدان الكارثية.

 

الهادي العربي : “مبولحي ظهر مترددا وأرضية الميدان ليست عذرا لتلقي 3 أهداف”

انتقد الحارس الدولي السابق، الهادي العربي المردود المتذبذب الذي ظهر به دفاع المنتخب الوطني في مباراته الثانية، الثلاثاء، أمام منتخب إثيوبيا، معتبرا أن سوء أرضية الميدان ليست عذرا كافيا لتلقي ثلاثة أهداف كاملة.

ولم يستثن الحارس الدولي السابق في الانتقادات التي وجهها للمنتخب الوطني، حامي عرين الخضر رايس وهاب مبولحي، وهذا بسبب التردد الذي ظهر عليه، خاصة في مباراة الثلاثاء بأديس أبابا، والتي تلقى فيها ثلاثة أهداف: “في المباراة الأولى ارتكب مبولحي خطأ واحدا وهذا في لقطة الهدف بمرور الكرة بين رجليه، داعيا في نفس الوقت مبولحي إلى ضرورة تصحيح أخطائه”. قال الهادي العربي مضيفا: “أما في المباراة الثانية فظهر مبولحي مترددا قليلا رغم أنه لا يتحمل لوحده مسؤولية الأهداف التي تلقاها”.

إلى ذلك، اعتبر الهادي العربي أن سوء أرضية الميدان جعل اللاعبين يتفادون الصراعات الثنائية وهذا خوفا من الإصابات، الأمر الذي انعكس على مردود اللاعبين، في صورة نجم بورتو البرتغالي ياسين براهيمي الذي كان خارج الإطار حسب الحارس الدولي السابق: “باستثناء ضربة الجزاء فإن براهيمي كان خارج الإطار في مباراة الثلاثاء”.

 

الوناس قاواوي: “مبولحي يتقاسم المسؤولية مع المدافعين في الأهداف التي تلقاها أمام إثيوبيا”

قال الحارس الدولي السابق للخضر، الوناس قاواوي إن مردود الحارس رايس وهاب مبولحي في الخرجتين الأخيرتين للمنتخب الوطني أمام منتخب إثيوبيا كان متذبذبا، معتبرا أنه يتقاسم المسؤولية مع المدافعين في الأهداف التي تلقاها، لا سيما في المباراة الثانية التي جرت الثلاثاء بأديس أبابا وانتهت بالتعادل الإيجابي (3 / 3).

وحسب قاواوي، فإن الحارس مبولحي ارتكب بعض الأخطاء خلال المباراتين، وهذا على غرار الكيفية العشوائية التي رد بها إحدى الكرات في مباراة الثلاثاء، مشيرا في نفس الوقت إلى أرضية الميدان الكارثية التي لا تساعد اللاعبين على التحكم جيدا في الكرة: “في اللقاء الثاني لا يمكن الحكم على مبولحي وهذا بسبب وضعية أرضية الميدان الكارثية”، أوضح قاواوي.

في المقابل، أكد قاواوي أنه لاحظ في المباراة الأولى أمام إثيوبيا التي انتهت بفوز الخضر بسباعية كاملة أن مبولحي لم يكن جاهزا تماما بسبب معاناته من نقص المنافس: “من خلال تجربتي كحارس مرمى سابق، كنت لاحظت في المباراة الأولى أن مبولحي لم يكن جاهزا 100 بالمائة وهذا من خلال تمركزه وخروجه السيئ وتردده في عديد اللقطات” حسب ما أوضحه قاواوي.  

من جهة أخرى، يرى مدرب حراس شبيبة القبائل أن الدفاع يتحمل لوحده المسؤولية في لقطة الهدف الأول، الذي جاء نتيجة سوء مراقبة اللاعب الإثيوبي الذي وجد نفسه لوحده في وسط دفاع الخضر “في المستوى العالي لا يمكن تقبل هدف مماثل”، قال قاواوي.

 

محمد حنيشاد: “كان حاضرا في كل اللقطات وقدّم مباراة مقبولة”

يرى الحارس الدولي السابق، محمد حنيشاد أن مردود الحارس مبولحي مع المنتخب الوطني في مباراة الثلاثاء أمام منتخب إثيوبيا كان جد مقبول، معتبرا أنه لم يرتكب أخطاء فادحة وسجّل حضوره في كل اللقطات.

ورغم تلقيه ثلاثة أهداف في المباراة الثانية بعد الهدف المسجل عليه في المباراة الأولى، أكد حنيشاد أن تدخلات الحارس مبولحي كانت موفقة ولا يتحمل أي مسؤولية في الأهداف التي تلقاها في المباراتين. “بصفة عامة كان أداء الحارس مبولحي مقبولا في المباراة أمام إثيوبيا، تدخلاته كانت موفقة رغم تلقيه ثلاثة أهداف”، قال مدرب حراس اتحاد الحراش.

 

هشام ميزاير: “مبولحي يتحمل نسبة 40 بالمائة من مسؤولية الأهداف”

اعتبر الحارس الدولي السابق في صفوف مولودية وهران، هشام ميزاير أن الحارس مبولحي يتحمل  نحو 40 بالمائة من المسؤولية في الأهداف التي سجلت عليه في المباراة التي جمعت الثلاثاء المنتخب الوطني أمام منتخب إثيوبيا بأديسا ابابا، مشيرا إلى أن الدفاع يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية.

وحسب ميزاير، فإن تلقي المنتخب الوطني لثلاثة أهداف كاملة في مباراة واحدة أمام منافس متواضع مثل منتخب إثيوبيا كثير جدا، معتبرا أن مسؤولية الهدف الثالث تقع على الحارس مبولحي، بعدما عجز عن صد الكرة والتحكم فيها.

ورغم تحميله جزءا من المسؤولية في الأهداف التي تلقاها، قال هشام ميزاير إن مبولحي أدى على العموم مباراة مقبولة.

وأوضح ميزاير أن وسط هجوم الخضر أدى ما عليه في هذه المباراة رغم سوء أرضية الميدان، إلا أن خللا كبيرا ظهر على الدفاع، ما سمح للإثيوبيين من دك شباك الحارس مبولحي في ثلاث مناسبات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • الاسم

    مبولحي ثم مبولحي ثم مبولحي و ربي يفضلهولنا رغم انف كل الحاقدين و لا مكان لفيريه

  • عياشي

    مبولحي لا يتحمل مسؤولية الاهداف المسجلة ففي الهدف الاول كان جدار امامو من لاعبي المنتخب الوطني تخلو عن حذرهم الدفاعي وفي الهدف الثاني كانت مسؤولية مدافع رقم 12، والهدف الثالث قام مبولحي بصد الكرة لكن الدفاع غائبا للتشتيت، أقول أن الدفاع له مسؤولية كبيرة في تحمل الاهداف أما مبولحي فقد قام بواجبه وزيادة، الخطأ كان خطأ المدرب الذي تخلى عن التحفظ الدفاعي وبعض اللاعبين في الدفاع.

  • عبد الله

    مبولحي فعلا لم يكن في المستوى المعروف عنه، لكنه لا يتحمل الخطأ في الأهداف الثلاثة وحده، لأنه مهما كان الحارس بارعا فإذا كان الدفاع غير متماسك والوسط الدفاعي لا يقوم بدوره في مساعدة المدافعين وصنع العمق الدفاعي فلا تنتظر من الحارس أن يؤدي ما عليه بصفة جيدة، لذلك الواجب على المدرب أن يسعى بكل قوة لوضع لاعبين في مركز الارتكاز (وسط الميدان الدفاعي) ذوي مستوى عال وحضور بدني قوي وسرعة، وهنا يمكن عند رجوع بن طالب أن يتكون مركز الارتكاز من مسلوب وبن طالب ...

  • abdelhalim

    رغم كل ما فعله مبولحي واختيار كل المدربين له ننتقده دائما ذنبه انه ولد بفرنسا نكارين الخير مبولحي ولو يلعب راقد خير من المخير عندنا وان شاء الله نفوز بكاس افريقيا والغيارين يموتوا بغيرتهم و ربي يخلينا مبولحي لي رضات عليه امه قبل وفاتها ويحيا منتخب الساجدين

  • الاسم

    بعض الاحيان يضهرلي انو مهوش امركز عن العب لزم تتكلمو معاه ادا كان له مشكل او يريد ان يستقيل لانو الهدف لسجلوهله في بليده تقول عمر مكان حارس

  • trilled

    قلتها حين أستقدم أول مرة وكررتها عبر المباريات والتصفيات التي خاضها مع الفريق الجزائري، وجريدة الشروق شاهدة على تعليقاتي في كل مرة كانت تتطرق للحارس مبولحي سواء إيجابيا أو سلبيا، والآن أعيدها وهاب رايس مبولحي من اضعف حراس مرمى كرة القدم في العالم، وبما أنك في الجزائر أضعف حارس في الجزائر وفي العالم يفوز بجائزة أحسن حارس في الجزائر لسنوات.

  • منصف

    يااااه يالعرب
    لمايسقط الثور تكثر سكاكينه

    في المقابلات السابقة كان في نظركم بطل ولما غلط غلطة وحدة رجع فاشل

    جثة بلا عقل

  • الحــق

    الحارس مبولحي أنقذ مرماه من عدة أهداف لولا هذا الحارس لكانت النتيجة أثقل بكثير. إن الدفاع هو الذي يتحمل مسؤولية الأهداف مسجلوا أهداف أثيوبيا كانوا دون حراسة ... لماذا لا تقولوا الحقيقة لو كنتم أنتم في مكانه لكانت مهزلة حقيقية بمعنى الكلمة.

  • مناصر المنتخب الجزائري

    كل الحراس اخذوا كل هذه الاهداف ..........وبالنسبة للاهداف فكان سببها الدفاع .............لاعبي الدفاع لهم نقص في مراقبة الخصم

  • الاسم

    و الله السبب الرئيسي في الخسارة هو الحارس مبلوحي مستواه متذبذب و غير مستقر

  • بو عريشة

    سأجعل مستواي يهبط قليلا عبر هذين السطرين:
    مبولحي لم يتلقى أي هدف ضد ألمانيا في 93 دقيقة.
    بوفون كونه أحسن حارس في العالم يتلقى 4 أهداف ضد ألمانيا في 90 دقيقة ( ولم يتلقى أي هدف ضد نفس المنتخب في مونديال 2006)

  • قادة مورو

    فقد كثيرا من مستواه، لا بد من إجاد حارس آخر.

  • الاسم

    صحيح اما بلا تو تلك الحصة فهو ملك لبعض اللا عبين من نوادي معينة دون غيرهم

  • الاسم

    والله يا الجثة تستهدف دوما الاحسن وكل ما هو حسن في بلد الشهداء ..يا ايها المخربي الهدام .انت وحصة توب الهداف شبيهين تمران دوما جانبا عن الموضوعية .حتى يستغرب لكما المرء فصاحبنا البارد تاع توب الهداف مكان لنوادي الجزائر في قاموسه وى العاصمية من لاعبين وشبه انصار واشباه مسيرين وفقط ويفرض اراء لا مكان لها وهو من يسال وهو من يجيب تصوروا شابا يبلغ من العمر 18 سنة من امال النسر لعب اول لقاء له مع الاكابر وسجل هدفين يمر عليه اخينا مرور الكرام سبحان الله أي اعلا م هذا واين تعلموه ..

  • كمال

    من هؤلاءليقيموا مردود مبولحي . كلهم كانوا حراس فاشلون وفي مقدمتهم قواوي الدي بسببه خسرنا مقابلة مصر وهدف اثيوبيا الثالث يشبه هدف مصر الأول في مرماه سنة 2009......المدعو العربي هو كدلك سبب خروجنا من تصفيات كأس العالم1989 بمصر ومسؤولية الهدف يتحملها وحده .مزاير أدعي المرض حتي لا يشارك في مقابلة مصر الجزائر سنة2002 وكأس افريقيا بتونسسنة2004 .حنشاد الوحيد الدي كا ن منطقي في تقييمه كما كان مستواه مقبول عندما كان في الفريق الوطني .....الفاشلون ينتقدون الأحسن منهم العيرة تهدر ...كلكم أصبحتم محللون .

  • جثة

    حارس فاشل .

  • ali

    كل هؤولاء الحراس تلقوا الرباعيات والخمايات والسباعيات

  • صحراوي

    الحارس مبولحي كان الحلقة الاضعف في الفريق ويتحمل مسؤولية الهدف الثاني والثالث 100/100 وانهك مجهودات الجهوم وخلق متاعب كثيرة الفريق ككل-0