-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عدد الضحايا في ارتفاع مستمر

“الحوت الأزرق” ما يزال يلتهم ضحاياه من أطفال الجزائر!

الشروق أونلاين
  • 8995
  • 12
“الحوت الأزرق” ما يزال يلتهم ضحاياه من أطفال الجزائر!
الأرشيف

يبدو أن ضحايا لعبة الحوت الأزرق ليسوا حالات معزولة كما كان يبدو من أول وهلة، إذا أن عداد الضحايا لم يتوقف بمرور الأيام حيث تم تسجيل ضحايا جدد للعبة وخاصة من الأطفال المراهقين في العديد من الولايات، مثل ذلك الطفل الذي كان يهم بالإنتحار بباتنة “فداء لواليده” والفتاة التي أصابتها هيستيريا بتيزي وزو تبين فيما بعد أن على ذراعها رسم الحوت الأزرق، وحالة طفل يبلغ من العمر 10 سنوات بالجلفة..

إنقاذ تلميذين بعد اكتشاف رمز “اللعبة” مرسوما على ساعديهما 

طفل من ضحايا الحوت الأزرق يحاول الانتحار “فداء لوالديه” بباتنة

كادت لعبة الحوت الأزرق أن تقضي، الثلاثاء، على 3 تلاميذ في بريكة بولاية باتنة، أحدهم يدرس بمتوسطة الحمام وتم إنقاذ حياته من طرف السكان، فيما يدرس الآخران بمتوسطة حي 1000 مسكن القديمة، ووصلا إلى مراحل متقدمة من تطبيقات هذه اللعبة القاتلة. 

تفاجأ الناس في الحي الجديد في حدود الساعة الرابعة من مساء الثلاثاء، بطفل يبلغ من العمر 13 سنة ويدرس في السنة الثانية متوسط بمتوسطة الحمام، عندما خرج مسرعا من منزل جده، ومتجها إلى منتزه الحنية وهو يحمل بيده حبلا وفي حالة رعب وخوف، حيث لم يتمكنوا من السيطرة عليه إلا بصعوبة، وكان يصرخ قائلا: اتركوني أقتل نفسي فداء لوالديّ، فقاموا بنقله على الفور إلى المستشفى، بعدما تفطنوا إلى أن تطبيقات لعبة الحوت الأزرق فعلت فعلتها، حيث وجدوا رسم الحوت على ساعده، ووصل إلى المرحلة النهائية من التطبيق، وهي التحدي بقتل نفسه، فآثر القيام بالانتحار على قتل والديه، واتصلنا بالطفل الناجي من الموت في اللحظات الأخيرة، فاستأنس بنا وأكد لنا بأنه كان ينوي رفع التحدي ويقتل نفسه شنقا بدل قتل والديه اللذين يكن لهما كامل الحب. وفي المستشفى تم تقديم الإسعافات له، فيما أكد والده أن ابنه كان في منزل جده عندما قام بهذا التطبيق، وحمد الله على نجاته من الموت، مضيفا بأنه لا يزال تحت الصدمة.

وإذا كان هذا الطفل قد قام بالتطبيق خارج أسوار المتوسطة، فإن تلميذين آخرين يبلغ كل منهما 13 سنة من العمر ويدرسان بمتوسطة حي 1000 مسكن القديمة فضلا القيام به داخل القسم، ووصلا إلى المرحلة العشرين منه وهي مرحلة متقدمة جدا، ومن حسن حظهما أن قام المدير رفقة أحد المساعدين التربويين بعملية تفتيش على التلاميذ، ليعثرا على رسم الحوت على ساعدي التلميذين فتم اتخاذ إجراءات وقائية على الفور، بالاتصال بمصالح الأمن ومصالح الصحة، فضلا عن الاتصال بذويهما، وتم إسعافهما، مع القيام بعملية تحسيس إزاء مخاطر هذه اللعبة. والغريب أن ولي أمر أحد التلميذين، عوض أن يحمد الله على نجاة ابنه، راح يحتج على أن ابنه صار أضحوكة ومحل استهزاء من طرف زملائه بعد اكتشاف أمره.  

 

اكتشاف حالة لطفل بلغ مرحلة متقدمة في “الحوت الأزرق” بالجلفة

علمت “الشروق” من مصادر مطلعة أن ولي طفل تمكن من إنقاذ ابنه البالغ من العمر عشر سنوات من هلاك حقيقي بعد أن أدمن على لعبة تحدي الحوت الأزرق، مصادر الشروق أكدت أن والد الطفل الذي يقطن في حي بن شهرة بمدينة الجلفة اكتشف أن ابنه قد وصل إلى مرحلة متقدمة من اللعبة وأصبح مدمنا عليها، حيث لاحظ الولي أن ابنه منعزل وفي حالة نفسية سيئة ما دفعه لمتابعته حتى اكتشف أنه يلعب هذه اللعبة الخطيرة وأنقذه منها.

وتعتبر هذه الحالة الثانية خلال هذا الأسبوع، حيث تم اكتشاف مراهق يبلغ من العمر 15 سنة ببلدية عين معبد وصل لمرحلة متقدمة جدا من لعبة الحوت الأزرق وهي المرحلة السابعة والعشرين، حيث قام الطفل بوشم حوت على ذراعه الأيسر بعد ما أرغمه مسؤولو اللعبة عليها وهددوه بقتل والديه في حالة عدم تلبية طلبهم. من جهتها نددت جمعيات أولياء التلاميذ بالجلفة بالارتفاع المقلق للعبة الحوت الأزرق والتي أصبحت ظاهرة وهو ما يتطلب من السلطات العليا إيجاد حل عاجل لهذه اللعبة التي سلبت عقول الكثير من الأطفال والمراهقين الذين غالبيتهم في مرحلة المتوسط من التعليم، كما طالبت فيدرالية أولياء التلاميذ الأولياء ومسؤولي المدارس بفتح نقاش مع التلاميذ بخصوص هذه اللعبة.

 

اكتشاف أول ضحية للعبة “الحوت الأزرق” بتيزي وزو

اكتشفت مساء الثلاثاء، أول ضحية للعبة “الحوت الأزرق” الالكترونية  بتيزي وزو. ويتعلق الأمر بتلميذة تبلغ من العمر 14 سنة تنحدر من آيت عيسى ميمون “واقنون” وتتمدرس على مستوى المتوسطة الجديدة، وقد اكتشف أمرها من طرف الطاقم العامل بالمتوسطة عندما أصابتها حالة هستيرية استدعت حضور أوليائها الذين نقلوها إلى مصلحة الاستعجالات على مستوى المستشفى الجامعي تيزي وزو أين تفطنوا لوجود رسم بشفرة حلافة لحوت على أحد ذراعيها، وبعد عرضها على طبيب الأمراض العقلية روت له انها داومت على لعب لعبة الحوت الأزرق وقد بلغت المرحلة الثلاثين، ليتم تحويلها إلى مصلحة الأمراض العقلية على مستوى مستشفى فرنان حنفي بتيزي وزو.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • الاستا ذة المتقا عد

    لعبة الانتحار هي ليس بلعبة وانما هي شبكة اجرامية تتمتع بقتل الناس والسبب الحرية الزائدة والبعد عن عقيدتنا وترك الاطفال يعشون في عا لم افترا صي ومع الملحدين وعبدة الشيطان والما سونية واهل التطر ف يا ترى من المسؤول يا ترى هل الا هما ل الى درجة ان الراهف ينهض صبا حا ويتا بع فلم ر عب ام المدرسة التي بدورها عدم المرا قبة اليومية انا شخصيا كنت دائما يوميا افثش التلا ميذ في السا حة عن الوسائل الممنوعة كالالا دوات الحا د ة الهوا تف وغير ها مدة 33 سنة وكنت نا جحة في ذالك الرجا ء من كل مسؤو عن

  • lamine

    الحوت الازرق و قانون المالية الاسود
    لامجال للمراواغات اخدموا بلدكم

  • وسيم

    على السلطات المختصة أن ترفع دعوى قضائية ضد المجرم الذي صنع هذه اللعبة ومن يسيرها، ويجب تقديم طلب للانتربول للقبض على هؤلاء المجرمين، فلا يعقل أن يفلتوا بفعلتهم بسبب بعد المسافة، هذا اجرام حقيقي في حق أطفال أبرياء

  • ben

    le poisson bleu c'est les parents negligeants

  • بدون اسم

    عسو ولادكم

  • بدون اسم

    أنا مٌوافق المعلق3 هذه الممارسات من الأعمال يدخل فيها الجنون , على الاولياء بالرقية الشرعية وتلاوة القرأن وتعليم اولادهم دينهم بقيام اصلاة وتحذيرهم من تعلم السِّحر والشَّعودة وهذه لعبة شيطانية تجلب أرواح الأطفال وقصار السن لعدم تمسكيهم بالقرآن وجهل من المخاطر الدنوية قال الله تعالى")وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُ.

  • جزائري حر

    على الأولياء و مدراء المدارس و المعلمين تفتيش الأطفال و ذلك بمراقبة ذراع الطفل إن كان مرسوما عليه الحوت الأزرق و هذا كإجراء استعجالي و الله المستعان.

  • nadir

    عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ, وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ وَتَعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها, وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ .هذه نتيجة منظومتنا التربوية و العجيب في الأمر أن الكل يبحث عن الحل في نسب المسؤلية للاخر . هذا جس نبض لكيفية تعامل شباب مستقبل الجزائر مع عدو إلكتروني فكيف سيكون الحال مع عدو من اللحم و العضم حتما سيكون الهروب من ساحة الوغى . سلموا مصير البلاد الى اهلها قبل فوات الاوان

  • عمر

    لماذا الحوت الأزرق استقر بالجزائر وتعلّق به أطفالنا؟ !
    لماذا دائما لما يتم تمرير قوانين زيادة الأسعار البنزين وغيرها تخرج علينا قصص الحوت الأزرق وداعش والحركى والأقدام السوداء وزيارة ماكرون!
    طبعا الآباء هم المسؤولون عن أطفالهم وعليهم مراجعة أنفسهم وكيفية تربية أبنائهم، لأن الأمهات هجرن البيت للعمل ولم تصبح الأم مدرسة أو مربية بل جامعة للمال لإطعام أهلها، وهذا ما أراده الغرب وجمعيات حرية المرأة للنساء الجزائريات!

  • أحمد

    الآباء والأمهات لديهم حل بسيط جدا وهو ايقاف الانترنت في البيت أو وضع الكمبيوتر في الصالون حيث لا يستطيع الطفل الانعزال بالكمبيوتر المحمول في غرفة النوم! كذلك على الآباء عدم شراء هواتف نقالة ذكية لأطفالهم ولا حتى لوح الكتروني التي شاهدت العائلات تشتريها لأطفال في عمر 5 و6 و7 سنوات! والمصيبة يترك الآباء والأمهات أطفالهم بدون مراقبة، فأصبحنا نشاهد عائلات لا تجلس في طاولة واحدة لتأكل مع بعض وتتجاذب الأحاديث، ولا نشاهد آباء يلعبون ويضحكون مع أطفالهم، فالكبار مشغولون وأطفالهم منعزلون للأسف!

  • جمال

    لا تتركوا اولاكم يستعملون الانترنت بدون مراقبة الوالدين مسؤولين فهم من سيحاسب امام الله .
    التربية على القران و السنة النبوية احسن تربية في العالم الاطفال يكبروا متزنين اما الباقي سينتحرون ...

  • ملاحظ

    لعبة شيطانية خطيرة, على الاولياء بمبادرة برقية الشرعية والقرأن وتعليم اولادهم دينهم بصلاة والقران وتحذير من كل المخاطر السحر والشعودة وخطوات الشيطان الذي يبدوا ان لعبة الشيطانية هذه تجلب ارواح اطفال وقصار السن لعدم النظج وجهل من المخاطر الدنوية قال الله تعالى") يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ (5) إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا "