-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تخلّ عن الكمامات والمعقمات وحتى عن الغسل بالماء والصابون

الحياة تعود إلى “ما قبل كورونا” وهجوم على الحلاقين ومحلات الماكياج

الشروق أونلاين
  • 4902
  • 19
الحياة تعود إلى “ما قبل كورونا” وهجوم على الحلاقين ومحلات الماكياج
ح.م

لم ينتظر كثيرا التجار المعنيون بترخيص عودتهم للنشاط، حيث تحولت مدينة قسنطينة نهار أمس الأحد، تزامنا مع الجو المعتدل، إلى بازار مفتوح على عمليات بيع وشراء لا تختلف تماما عن أيام ما قبل وباء كورونا، خاصة أن المشهد تدعم بعودة الحلاقين للعمل.

تناقل الشباب، الأحد، على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لصالونات الحلاقة وهي تزاول عملها، ومن دون أدنى احتياطات صحية، وحتى الذين ترددوا وفي أول يومين من رمضان عن كسر الحجر الصحي، انضموا للبقية، ولا يكاد يوجد حاليا محل تجاري واحد مغلق، خاصة في المدينة الجديدة علي منجلي، التي كسرت الحجر وعادت من دون تردد إلى حياتها الطبيعية بالرغم من أنها سجلت العشرات من حالات الوباء المؤكدة، بعد أن ارتقت قسنطينة حسب أرقام وزارة الصحة إلى المركز السابع منذ بداية الوباء، والأول في معدل ارتفاع الإصابات وطنيا خلال الأسبوع الماضي، بعد أن تراوح معدل الإصابات الجديدة المعلنة من وزارة الصحة ما بين 12 و19 حالة يوميا، وهو ما جعل رئيسة قسم الأمراض المعدية في المستشفى الجامعي بن باديس، تصف الوضع بالصعب، وتعلن عن عدم وجود أسرّة غير مشغولة من المصابين بكورونا.

حالة الاطمئنان بعد إجراءات الحكومة الأخيرة، بلغت درجة خلو الشارع القسنطيني من الذين يرتدون الكمامات أو الذين يصطحبون معهم المعقمات، رغم أن مصالح الأمن قامت زوال أمس الأحد، بحملة تحسيسية إلى مختلف المتاجر انطلاقا من مقر الأمن بالمدينة الجديدة علي منجلي، لأجل نصح التجار والزبائن وتنظيم الحركة، إلا أن التجار عملوا من دون أدنى احتياطات الوقاية، حيث تم فتح المتاجر الصغيرة للجميع ومنها المختصة في بيع الماكياج والعطور، ومن دون تنظيم لمسافة التباعد الاجتماعي، ومن دون تعقيم للنقود ولا استعمال للقفازات، والغريب أن الكمامات صارت متوفرة رفقة المعقمات في غالبية الصيدليات ولا تجد لها زبائن، كما عرفت محلات الحلويات التقليدية مثل أنواع الزلابية والجوزية وقلب اللوز توافد الآلاف من داخل ومن خارج الولاية في طوابير جسدية تنذر بالكارثة.

المجلس الشعبي الولائي بقسنطينة الذي اجتمع مؤخرا بعد أن سجلت الولاية 19 حالة مؤكدة في يوم واحد، وتجاوز رقم الحالات المائة وبلغ رقم الوفيات عشرة، من أجل اقتراح للسلطات العليا في البلاد لتقديم الحجر وجعله من الثالثة عصرا إلى السابعة صباحا، لم يتحرك ميدانيا وحتى رفع القمامة التي هي من صلاحيات البلدية، تعثر في الأيام الأخير بشكل فضيع، وصارت بعض الأحياء أشبه بزبالة عمومية في الهواء الطلق، في وضع بيئي جعل قسنطينة تسجل في ظرف أقل من أسبوع أكثر من سبعين حالة مؤكدة من طرف وزارة الصحة.
ب. ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • قناص قاتِل الشـــــــــــر

    أعجبني العنوان ، و أقترح واحداً أجمل :

    الحياة تعود إلى ما قبل الانسان الحجري و الديناصورات.

  • جزائري

    شعب بداءي ملهاف مشتاق كل شيىء يقع عليه سمعه او بصره .

  • ميمي

    حسبي الله ونعم الوكيل. الله لا يسامح من كان ومن يكون سبب في نشر هذا الوباء

  • محمد

    ستندمون يوما على عدم الانضباط ،الحجر الصحي أفضل دواء لهذا الوباء يا سادة ،فالحياة الطبيعية لم تعد حتى في الدول المتطورة ،فالصين التي تعد من الدول الرائدة اقتصاديا وصناعيا عملت بالحجر الصحي منذ شهر يناير حتى الآن وما زالت الأمور لم تحسم بعد ،حذار حذار ثم حذار فالفيروس ما زال في مراحله الأولى في الجزائر والدليل عدد الإصابات اليومية والوفيات المتزايدة ،لقد أعذر من أنذر

  • Sundine

    و تبقا الجزائر البلد المغوار الذي يسجل اكبر عدد من الضحايا في أفريقيا والأول من يفتح الشارع للشعب و كورونا خاوة خاوة. ارجوا ان تكون بلاد المعجزات حقًا و نتجنب الكارثة مع نهاية شهر رمضان.

  • نوار

    الم اقل لكم ان بوتفليقة كان على حق و كان يعلم اننا شعب مستهلك

  • mohamed

    الحكومة تريد ان يصل عدد الوفيات الى 10000 و 20000 كما في فرنسا حتى ترضى عليهم

  • محب لوطنه

    ولماذا بقت المساجد مغلقة و الصلاة ممنوعة و الله أمر محير صح فطوركم

  • Quelqu'un

    قسنطينة ما هي الا عينة، فكل الاماكن توصف كما في المقال. ليس لدينا ادنى ثقافة لكي نطبق سياسة التباعد الصحي. بهذه الحال سوف ندمر كل ما قدمته الطواقم الطبية من اتضحيات و كبح عدد الوفيات و تعقد حالات الإصابة باذن الله.
    هذا المواطن تلزمه القوة لكي يطبق عليه القانون لحمايته و حماية غيره من العدوى. الله يجعل الخير.

  • mohamed

    اي شخص يصاب و يموت بعد هذا فهو علي رقبة الوزير الاول و الحكومة

  • Anonyme

    استراتيجية كارثية مع الازمه كرونا،

  • Mehali med

    إنه انتحار جماعي،الله يهدي ما خلق
    هذي نفس ونتحاسبوا عليها
    ،قال تعالى"ومن قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا"

  • فريد

    وريوها لجراد الي قالك يحلو و يطبقو اجراءات السلامة

  • Abdo sahraoui

    الحمد لله الجزائر أول دولة في العالم تنتصر على كرونا بفضل تبون

  • عمران

    انا اخشى ان يكون الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي الذي طبقناه كبناء بيت فوق الرمل وسرعان ماينهار كل شئ بالتسرع باعادة فتح ماكان مغلقا بلا قيود ولاضوابط ..واخاف ان تضربنا الكورونا من هنا ..فالعدو يهجم عليك عندما تحس بالامان تجاهه...انا احذركم

  • احمد

    انا مافهمت والو! الشعب يشتكي ولكن يشتري كل ما لذ وطاب! من أين تأتيه الأموال؟

  • نحن هنا

    يبدو وكأننا أننا مررنا بحلم مرعب وليس لكرونا وجود حقيقي
    الصخب الاعلامي تغلب على لغة العلم والعقل وانحازت منظمة الصحة العالمية الى بادي الرأي ووجد الحكام ضالتهم ففرضوا الحضر وأقاموا حالة استثناء في حالة لم تعرفها شعوب العالم من قبل انه الوهم العام ألا وأن لكل أجل كتاب.

  • استاذ

    يا حاه !!!!!!
    رانا مقبلون على موجة خطيرة بهذه تلطريقة تقضي على الالاف مم الناس
    مع العلم أن الفيروس ينتقل عبر الشعر بكثرة
    الله بستر

  • قناص قاتِل الشـــــــــــر

    لا حول و لا قوة الا بالله