الخارجية: تصريحات لوبان لا تمثل الموقف الرسمي لفرنسا
قال الناطق الرسمي لوزارة الخارجية عبد العزيز بن علي الشريف، إن تصريحات زعيمة الجبهة الوطنية ـ اليمين المتطرف ـ في فرنسا مارين لوبان فيما يخص وضع حد لازدواجية الجنسية لا تمثل أبدا الموقف الرسمي الفرنسي.
اكتفت وزارة الخارجية بـ“الحد الأدنى“، للرد على التصريح “الأرعن” لزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، حيال مزدوجي الجنسية في فرنسا كانت تقصد حاملي الجنسية الجزائرية، حيث قالت وزارة الخارجية على لسان ناطقها الرسمي عبد العزيز بن علي الشريف، إن موقف لوبان لا يعني الموقف الرسمي الفرنسي.
وذكر بن علي الشريف في رده على سؤال حول التصريحات الأخيرة لرئيسة الجبهة الوطنية مارين لوبان حول وضع حد لازدواجية الجنسية على خلفية خروج الجزائريين إلى شوارع فرنسا احتفالا بتعادل الفريق الوطني لكرة القدم مع نظيره الروسي وتأهله للدور ثمن نهائي للمونديال، ذكر أن “اليمين الفرنسي المتطرف عودنا على مثل هذه التصريحات والتي نعرف جيدا أنها تصريحات تبقى هامشية لا تمثل أبدا الموقف الرسمي للحكومة الفرنسية“.
وأضاف ذات المسؤول أن هذه المواقف “كثيرا ما يتراجع عنها اليمين الفرنسي المتطرف” مستدلا بموقف والد زعيمة الجبهة الوطنية تجاه النتيجة التي حققها المنتخب الجزائري في مونديال البرازيل.
و“تغاضت” وزارة الخارجية عن التعليق على تهور بعض الفرنسيين الأسبوع الماضي، حينما أحرقوا العلم الوطني، وألقوا به في نافورة للمياه، وهم يرددون النشيد الفرنسي“لامارسياز“، ويطرح “الموقف المستكين” من الخارجية الجزائرية حيال ما حدث الأسبوع الماضي في فرنسا، من إهانة للعلم الوطني، الكثير من علامات الاستفهام، خاصة وأن الجزائر قد تبنت موقفا تصعيديا حازما يحسب لها، في حادثة اقتحام القنصلية الجزائرية العامة بمدينة الدار البيضاء المغربية، نوفمبر الماضي، وإنزال الراية الوطنية من فوقها، باستدعاء السفير المغربي بالجزائر، ومطالبته بتوضيح ملابسات الحادث المستفز، فما كان من السفير عبد الله بلقزيز سوى الدفع بحجة “الحادث المعزول“.