-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لاعبون تضامنوا مع الفلسطينيين ورياضيون قاطعوا الإسرائيليين

“الخضر” تضامنوا مع غزة في البرازيل.. والأنصار حملوا الراية الفلسطينية في كل مكان

الشروق أونلاين
  • 3527
  • 0
“الخضر” تضامنوا مع غزة في البرازيل.. والأنصار حملوا الراية الفلسطينية في كل مكان
ح.م

أعطى اللاعبون والجماهير الجزائرية صورا كثيرة ومشرفة في التضامن مع القضية الفلسطينية، حيث وصل الكثير إلى قناعة بأن المباريات الرسمية ليست مجرد ربح أو خسارة، بقدر ما هي مناسبة لتمرير رسائل إنسانية وتضامنية خاصة حينما يتعلق المر بالقضية الفلسطينية، وهو ما كشف عنه لاعبو المنتخب الوطني على الخصوص، ناهيك عن الجماهير الجزائرية التي تتصدر كلمة فلسطين مجمل شعاراتهم في المدرجات.

وكان لاعبو المنتخب الوطني قد أعطوا صورة مشرفة الصائفة الماضية، خلال مونديال البرازيل، وعلاوة على تألقهم ميدانيا، بشكل سمح لأبناء خاليلوزيتش بالمرور إلى الدور الثاني وأداء مباراة كبيرة أمام بطل العالم منتخب ألمانيا، فإنهم لم ينسوا مجازر غزة، سواء في نهاية العام 2009، أو خلال صائفة العام المنصرم، مؤكدين على تضامنهم المطلق مع إخوانهم الفلسطينيين الذين عانوا من موجة التقتيل والتدمير الناجمة عن الغارات الفلسطينية، بدليل أن العناصر الوطنية أهدوا مشوارهم المميز لفلسطيني، كما حملت تصريحات الهداف سليماني معنى عميقا وردا مباشرا على إحدى الفنانات المعروفات التي كانت قد وعدت بمنحة مالية لكل لاعب جزائري يسجل.

وقال سليماني حينها أن من يريد تخصيص منح فعليه أن يوظفها كإعانات لمصلحة الشعب الفلسطيني، كما سار الجمهور الجزائري على خطى اللاعبين، حيث حملوا الأعلام الفلسطينية في الملاعب البرازيلية، بشكل لفت انتباه العالم بقضية شعب يعاني الظلم والاضطهاد وسط صمت جميع الأطراف الفاعلة، كما عرف شهر رمضان المنصرم وقفة ايجابية من قبل أنصار شباب قسنطينة خلال إحدى المباريات الاستعراضية التي جرت في ملعب حملاوي، وفي السياق نفسه، لم تفوت الجماهير الجزائرية أي فرصة لتمرير رسالة تعكس وقفتها ووفاءها للقضية الفلسطينية، من خلال ترديد عبارات تصب في خانة مساندتها لإخوانهم في غزة وفلسطين بشكل عام على مدار السنوات المنصرمة، وكرد للجميل قامت الجماهير الفلسطينية برفع رايات العلم الوطني خلال المباراة المنصرمة التي نشطها المنتخب الفلسطيني في ملعب القدس، مؤكدين اعتزازهم بوقفة الجزائريين معهم، وهو نفس الموقف الذي ميزهم مطلع العام الحالي في اللقاء الذي جمع منتخبالفدائيأمام اليابان

من جانب آخر، كان اللاعب الأسبق لوفاق سطيف رياض بن شادي قد سار على خطى اللاعبين المعروفين كانوتي وأبو تركية، حين كشف عن قميص داخلي كتب عليهاتضامنا مع غزة، خلال إحدى المباريات التي نشطها الوفاق في ملعب 8 ماي لحساب نهائيات كأس رابطة أبطال العرب، فيما يتذكر الجزائريون مواقف عدة رياضيين فضلوا مقاطعة المنافسات التي تجمعهم مع رياضيين إسرائيليين، وتخلوا عن راهنهم في التنافس على الميداليات، واضعين خيار الوقوف مع فلسطين كأولى الأولويات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • الاسم

    نطلب من انصارنا الابطال انهم يرفدو علام فلسطين اكثر من علام الجزائر لاننا وبصراحة حنا دولة واحدة ربي ينصركم و بالتوفيق

  • الاسم

    رقم6 كلام ملغوم مبني على الشر المبيت اذناب الصهيون المتأسلمين من يدعو نصرة فلسطين وصلو على حدود الجلان لكن لقتل الجيش السوري دخلو فلسطين للعلاج ونزهة واخذ المشورة من الصهيون سقط قناع الخونة

  • الاسم

    التضامن ليس برفع الاعلام والتنديد والمظاهرت بل بالجهاد بالمال والنفس
    فبالمال كيف يصل المال اه كما وصلت تبرعات الجزائريين للاعوام الفائتة التي لحست لحسا
    فبالنفس كيف اه نسيت ايسمح لكم ولاة اموركم بالسفر الى فلسطين لنصرتها كما سافرتم الى ام الدرمان والى جنوب افريقيا ووو.. جيوشا مجيشة لنصرة فريق الجلد المنفوخ او حتى لحدود فلسطين من جهة سيناء اه نسيت افرغت سيناء من اهلها او من اقرب مكان لبيت المقدس وهو الاردن عند دولة ابن الانجليزية ولي اليهود او من سوريا ولي الروس وشيعة ايران المجوس

  • مداد الرصاص

    صدام حسين :أﻃﻟﻗﺕ 39 صاﺭﻭﺥ ﻋلى إﺳﺭاﺋﻴﻞ ﻭأتحدى قاﺩﺓ العرﺏ أﻥ ﻳﮐﻣﻟﻭها الاربعين

  • العباسي

    الى جثه رقم 1 علاش تتالمو و تتوجعو عندما تسمعون مواضيع كهاته انتم خونه مرتزقه طلابه عبيد يتحكم فيكم ويدوس على رقابكم مجرد كلب لبني صهيون

  • فريد

    تحيا فلسطين

  • العباسي

    والله الفلسطينيين حاكم و محكوم و كل الفصائل تعرف جيدا الجزائر و الجزائريين يعرفون ان حبنا لهم و تئيدنا لقضيتهم ليس فيها غبار ونفاق و تواطؤ وتامر وضحك في وجههم و طعن في ضهرهم ثورتنا علمتنا الكثير

  • جثة

    المطربة الاماراتية الحنونة احلام هي من وعدت بمنح مكافآت سخية للاعبي المنتخب الوطني فهي تعيش في سخاء وتسبح وسط الدولارات ومن يمتلك طائرة خاصة لايضره تقديم الهدايا .... هذا من جهة اما من جهة اخرى وعلى حسب يقيني سوف يأتي فيه يوم ويتم منع الانصار من حمل الرايات في الملعب مثلما تم منع ادخال الشماريخ وبذلك يتهنى الفرطاس من حك الراس ولن يرى الاسرائيليين مجددا علم فلسطين يرفرف الا اذا كان على السارية ... اتمنى ان اكون مخطئا ....