-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
منتخبات شمال إفريقيا تضمن مكانة في نصف النهائي من الآن

“الخضر” من الممثل الوحيد في المونديال إلى أول المغادرين في “الكان”

الشروق أونلاين
  • 2120
  • 0
“الخضر” من الممثل الوحيد في المونديال إلى أول المغادرين في “الكان”
ح.م
المنتخب الوطني

سجّلت منتخبات شمال إفريقيا انتفاضة نوعية معاكسة تماما لنكسة المنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا الجارية بالغابون، ففي الوقت الذي جر أبناء ليكنس أذيال الخيبة، وعادوا في أول طائرة إلى أرض الوطن، فإن منتخبات تونس والمغرب ومصر تصنع أفراح جماهيرها بعدما كسبت ورقة المرور إلى الدور ربع النهائي بامتياز.

في الوقت الذي يقع المحيط الكروي الجزائري في مستنقع الاتهامات والاتهامات المضادة، على خلفية نكسة الغابون التي جعلت زملاء رياض محرز يعجزون عن تجاوز عتبة الدور الأول، فإن منتخبات شمال إفريقيا صنعت التميز على طريقتها الخاصة، حيث إن المنتخب التونسي كان أول المتألقين بضمان ورقة التأهل للدور ربع النهائي، بعدما تجاوز خسارته أمام السنغال بفوز حاسم أمام “الخضر”، قبل أن يجسد المكسب بفوز آخر أمام زيمبابوي، ما جعل زملاء المساكني يطلون على الدور المقبل باقتدار، كما سار الجار المنتخب المغربي على نفس الخطى، حين حقق مسارا مهما ختمه بفوز مستحق وثمين أمام كوت ديفوار، ما يجعله على موعد مهم في الدور ربع النهائي أمام المنتخب المصري، في مباراة توصف بأنها قمة الدور المقبل، بناء على الطابع المحلي والتنافسي الذي سيسود المباراة، وبصرف النظر عن الفائز، فإن منتخبات شمال إفريقيا ستضمن من الآن ممثلا لها في المربع الذهبي الذي سيكون اهتمامه منصبا على كيفية تنشيط اللقاء النهائي.

وإذا كانت منتخبات مصر وتونس والمغرب تصنع الحدث، فإن الأجواء في الجزائر مخالفة تماما، حيث إن الخروج المبكر من “الكان” فسح المجال لعديد الصراعات والنقاشات التي أغلبها غير مجدية، خاصة في ظل ظهور أطراف تنتقد رئيس الاتحادية بطرق مبررة وغير مبررة، وبروز جهات أخرى تدافع عنه أيضا بطرق مقنعة وغير مقنعة، وهو ما جعل الكثير من المتتبعين يجمعون على أن طريقة تشريح وضعية المنتخب الوطني والكرة الجزائرية تمت من الزاوية الخطإ، ما يفوت آليا فرصة التقييم والتقويم الصحيح لحال كرتنا وكيفية النهوض بها مجددا.

ويبقى الشيء الذي تأسف له الجمهور الجزائري، هو الوضعية الذي وصل إليه المنتخب الوطني، الذي كان إلى وقت غير بعيد بمثابة الممثل الوحيد للمنتخبات العربية في نهائيات كأس العالم، على غرار ما حدث في مونديال جنوب إفريقيا 2010، ونسخة 2010 بالبرازيل، قبل أن يصبح مجرد منتخب عادي فاقد لهويته فوق المستطيل الأخضر، بدليل عجزه عن تحقيق أدنى الأهداف، وهو المرور إلى الدور ربع النهائي، بسبب سياسة البريكولاج والقرارات الانفرادية التي عجلت بتراكم المشاكل التي زعزعت استقرار المجموعة، ما جعل رفقاء براهيمي يكتفون بالتعادل أمام زيمبابوي ويسقطون أمام تونس ويكتفون بتعادل بطعم الخسارة أمام السنغال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!